قال توم واريك نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقا، إنّ قضية الأموال المجمدة والمزايا الاقتصادية التي قد تحصل عليها إيران تمثل أحد أبرز مصادر القلق بالنسبة للإدارة الأمريكية ودول الخليج.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، أن المعضلة الأساسية تكمن في أن هذه الأموال يمكن استخدامها في أي غرض تراه طهران مناسباً، مشيراً إلى أن إيران اعتادت على تمويل قوات الحرس الثوري الإيراني وأذرعها المختلفة في المنطقة، في الوقت الذي جاء فيه هذا التمويل على حساب قطاعات حيوية داخل البلاد، مثل أنظمة المياه والبنية التحتية.
وتابع، أن هذا الواقع يثير مخاوف كبيرة لدى الأطراف المعنية بالمفاوضات، لافتاً إلى أن أي اتفاق محتمل سيتضمن أيضاً إمكانية بيع إيران لنفطها، وهو ما يعني تدفق عوائد مالية جديدة إلى طهران.
وأكد أن دول الخليج أو حتى الولايات المتحدة الأمريكية لن تكون قادرة على إملاء كيفية إنفاق هذه العوائد أو توجيهها، الأمر الذي يجعل مسألة الرقابة على استخدام الأموال واحدة من أكثر القضايا تعقيداً في أي تفاهم مستقبلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك