فرانس 24 - الحكم على المعارضة التونسية سهام بن سدرين بالسجن 25 عاما روسيا اليوم - الجيش الروسي يقصف بقنابل جوية موجهة مراكز تحكم بالمسيرات الأوكرانية روسيا اليوم - مراسلتنا: قتيلان وجريحان في جنوب لبنان قناة القاهرة الإخبارية - In a secret session... Dr. Abu Bakr al-Qirbi unveils the secrets of Yemen's complex handling of t... فرانس 24 - البابا يدعو إلى "حلّ النزاعات كبشر وليس كوحوش" قناة التليفزيون العربي - حماس تحمل إسرائيل وإدارة ترمب مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة روسيا اليوم - المفوضية الأوروبية تقترح إلغاء حق اللجوء للأوكرانيين المؤهلين للخدمة العسكرية قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map | Clashes in Beit Yahoun and Israeli soldiers wounded فرانس 24 - بطولة ويمبلدون: سيرينا وليامس تواجه الأسترالية جوينت في الدور الأول فرانس 24 - الخليج وواشنطن على خط واحد: رسائل حاسمة بشأن إيران ومضيق هرمز
عامة

سيرعبك ما يحدث لعقولهم.. لماذا يهرب جيل Z من الزواج؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

لم يعد السؤال المعتاد الذي يتردد داخل البيوت العربية: «متى سيتزوج الأبناء؟ »، بل تحول فجأة وبشكل صادم إلى علامة استفهام كبرى تحبس الأنفاس: «لماذا يهرب الشباب من الزواج أصلاً وكأنه حبل مشنقة؟ ». في الس...

لم يعد السؤال المعتاد الذي يتردد داخل البيوت العربية: «متى سيتزوج الأبناء؟ »، بل تحول فجأة وبشكل صادم إلى علامة استفهام كبرى تحبس الأنفاس: «لماذا يهرب الشباب من الزواج أصلاً وكأنه حبل مشنقة؟ ».

في السنوات الأخيرة، انفجر بركان من النقاشات الحادة على منصات التواصل الاجتماعي حول ظاهرة مرعبة لم تعد تقتصر على دولة بعينها، بل بدأت تلتهم عقول شريحة ضخمة من شباب العالم العربي، وتحديداً أبناء جيل Z، الذين باتوا ينظرون إلى القفص الذهبي بوصفه حقل ألغام ومخاطرة نفسية ومالية مدمرة، وليس خطوة طبيعية للاستقرار.

هذا الهروب الجماعي ليس مجرد حيرة أو تردد عابر، بل هو مرض نفسي حقيقي يصنف تحت اسم «الجاموفوبيا» (Gamophobia)، أو ما يعرف بـ «رُهاب الزواج».

المفارقة الصادمة هنا أن الشاب أو الفتاة المصابين بهذا الاضطراب قد يكونون غارقين في قصص حب وعلاقات عاطفية مستقرة تماماً، لكن بمجرد أن تنتقل العلاقة إلى مرحلة الجدية أو يُفتح ملف «الزواج»، ينتابهم رعب قاتل وتتحول الفكرة لديهم إلى تهديد وجودي يدفعهم للانسحاب الفوري بدم بارد.

ولا تتوقف هذه الفوبيا عند حدود الخوف النفسي، بل تتطور لدى البعض إلى أعراض جسدية مرعبة، فبمجرد الضغط العائلي أو فتح نقاش حول الارتباط، تظهر على الشاب أعراض حادة مثل تسارع ضربات القلب الصاخب، وضيق التنفس، والتعرق الشديد، والدوخة، والتي قد تتطور في حالات كثيرة إلى نوبات هلع حقيقية أو إغماء مفاجئ، مما يجعل الضغط المجتمعي بمثابة وقود يشعل الأزمة بدلاً من حلها.

ويرى خبراء الصحة النفسية أن أسباب هذا الرعب الجماعي متشابكة ومعقدة:تصفية الحسابات الأسرية: النشأة داخل بيوت شهدت خلافات زوجية مريرة أو طلاقاً عاصفاً يترك ندوباً لا تُشفى في عقل الطفل، تجعله يربط الزواج بالعذاب والدمار.

الخوف من فقدان الذات: الرعب من خسارة الحرية الشخصية، مضافاً إليه القلق القاتل من المسؤوليات المالية الفلكية لتأسيس بيت في ظل ظروف اقتصادية طاحنة يواجهها الشباب العربي لعام 2026.

فخ السوشيال ميديا المظلم: لعبت منصات التواصل الاجتماعي دوراً خبيثاً في تضخيم الكابوس، حيث تكتسح يومياً قصص الخيانة والطلاق والخلع شاشات الهواتف وتحصد ملايين المشاهدات، بينما تُدفن التجارب الناجحة في الظل، مما خلق صورة قاتمة ومرعبة للحياة الزوجية في وعي هذا الجيل قبل أن يخوض التجربة من الأساس.

لكن مواجهة هذا الإعصار الاجتماعي تبدأ (حسب المختصين) بكسر حاجز الصمت والاعتراف بالجاموفوبيا كاضطراب نفسي يستدعي العلاج، وليس مجرد «دلع شباب».

وينصح الخبراء بضرورة الخضوع للعلاج المعرفي السلوكي لتفكيك الأفكار السوداوية المرتبطة بالارتباط، والابتعاد الفوري عن المحتوى الرقمي السام الذي يغذي هذا الخوف، مع الاستعانة ببرامج تأهيل حقيقية وواقعية للمقبلين على الزواج، حتى لا يتحول «رُهاب الارتباط» إلى مقبرة صامتة تدمر مستقبل العائلات العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك