Independent عربية - السجن لسياسيين بارزين في المغرب في قضية "إسكوبار الصحراء" قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | ترقب في بيروت لنتائج المفاوضات مع تل أبيب في واشنطن الجزيرة نت - زلزالا فنزويلا.. 589 قتيلا و50 ألف مفقود واستنفار دولي لإنقاذ المنكوبين فرانس 24 - شهادات صادمة من غرف الولادة في مصر. Independent عربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: إذا هاجمتنا إيران فسيكون "أكبر خطأ في تاريخها" روسيا اليوم - فقدان الإنسانية أم خفة الظل؟.. تصريح مثير لبن غفير عن الفلسطينيين يشعل الجدل CNN بالعربية - في حادثة نادرة.. طائرة صغيرة تصطدم بأطول ناطحة سحاب في بكين روسيا اليوم - ساعات حاسمة في واشنطن.. لبنان ينتظر الرد الإسرائيلي بعد دعم أمريكي غير متوقع الجزيرة نت - فيديو.. هذا ما فعلته سجون الاحتلال بالصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل تعلن عدم انسحابها من لبنان.. كيف ستتصرف بيروت في المفاوضات مع تل أبيب؟
عامة

يا زولة ما عندك شبيه

سودانايل الإلكترونية

لا أدري كيف أبدأ، والكلمات في حضرتِكِ تتلعثم، والحروف التي كنت أظنها طوع بناني، تفرُّ مني خجلاً كأنها تدركُ أنكِ أسمى من أن تُحتوي بقوافي الشعر أو تنسج حولكِ حكايات الوصف.يا زولةً لا تشبه أحداً يا م...

لا أدري كيف أبدأ، والكلمات في حضرتِكِ تتلعثم، والحروف التي كنت أظنها طوع بناني، تفرُّ مني خجلاً كأنها تدركُ أنكِ أسمى من أن تُحتوي بقوافي الشعر أو تنسج حولكِ حكايات الوصف.

يا زولةً لا تشبه أحداً يا من أراها في عتمة أيامي قنديلاً لا ينطفئ، وكأنَّ الله -جلَّ جلاله- حين خلقكِ لم يمنحكِ من طين الأرض شيئاً، بل صاغ روحكِ من ضياء، وصبَّ في ملامحكِ صفاء النور الذي يغشى القلوب في لحظات خشوعها.

في غيابكِ تتمدد المسافات كأنها صحراء قاحلة لا تنتهي، ويصبح الحنين إليكِ وجعاً عذباً يسري في عروقي مسرى الدم.

أتأملكِ في ذاكرتي فأرى وجهاً يختصر كل معاني الطمأنينة.

أبحث عنكِ في تفاصيل يومي، في صوت الريح، وفي صمت الليل البهيم فلا أجد إلا طيفكِ يتردد صداه في أركان روحي يذكرني بأنني ما عرفتُ الحبَّ إلا حين صافحت عيناي براءتكِ.

عشقي لكِ ليس مجرد شعور عابر، بل هو حالة من التصوف في محرابكِ.

هو أن أراكِ في كل شيء جميل، أن أسمع ضحكتكِ في تغريد العصافير، وأن ألمس حنانكِ في نسمة هواء باردة تلامس وجهي بعد عناء.

أنتِ لستِ مجرد امرأة في حياتي، أنتِ القصة التي أود أن أرويها للعالم، والسر الذي أخفيه في خبايا صدري، أحميه من عبث العابرين، وأقدسه في صلاتي.

أقف اليوم أمام جلال حضوركِ ممتلئاً بالعِرفان.

شكراً لأنكِ كنتِ هنا، شكراً لأنكِ جعلتِ من عالمي مكاناً يستحق العيش وشكراً لأنكِ بوجودكِ علمتني أنَّ النور لا يأتي دائماً من الشمس، بل أحياناً يأتي من إنسانٍ نقيٍّ، زولةً لم ينجب الزمان مثلها، لم تخلق من تراب، بل كانت هي النور، وكانت هي الحياة.

“لو أنَّ للقلوبِ لغةً غير الحروف، لقلتُ لكِ ما يعجزُ اللسانُ عن وصفه، ولرسمتُ لكِ بدموع الشوقِ طريقاً يوصلني إلى دفءِ روحكِ.

”يا زولة قد تغيبين عن ناظري، لكنكِ لا تغيبين عن نبضي.

فسلامٌ على روحكِ التي تضيء لي دياجير عمري، وسلامٌ على عشقٍ يزداد في قلبي مع كل شروقٍ وغروب، عشقاً يرفض أن يذبل، ويزداد خضرةً كلما مرَّ عليه الزمن.

أدركُ الآن أنَّ الرحلة إليكِ هي رحلةُ البحثِ عن الضوء في كينونتي.

لم تكوني يوماً مجرد عابرةٍ في دروبِ أيامي بل كنتِ “الوجهة” والسكينة، وكنتِ المرفأ الذي أركنُ إليه حين تشتدُّ عواصف الحياة وتضيقُ بي السُّبل.

سأظلُّ أحملُ طيفكِ في قلبي تميمةً، وأرعى ذكراكِ في صدري كما يرعى العاشقُ شعلةً لا يطفئها تقادمُ الأيام فمِثلكِ لا يرحلُ من الذاكرة لأنَّ النورَ لا يغادرُ قلبَ من أبصره.

نمضي في الحياةِ وتغادرنا الوجوه إلا وجهكِ.

يظلُّ في أعماقِ الروحِ أبداً يبتسمُ لي كلما داهمتني غصةُ الشوق ويذكرني دائماً بأنَّ في هذا العالم قصةَ حبٍ واحدة تستحقُّ أن تُعاش، وتستحقُّ أن تُخلّد.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك