Independent عربية - السجن لسياسيين بارزين في المغرب في قضية "إسكوبار الصحراء" قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | ترقب في بيروت لنتائج المفاوضات مع تل أبيب في واشنطن الجزيرة نت - زلزالا فنزويلا.. 589 قتيلا و50 ألف مفقود واستنفار دولي لإنقاذ المنكوبين فرانس 24 - شهادات صادمة من غرف الولادة في مصر. Independent عربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: إذا هاجمتنا إيران فسيكون "أكبر خطأ في تاريخها" روسيا اليوم - فقدان الإنسانية أم خفة الظل؟.. تصريح مثير لبن غفير عن الفلسطينيين يشعل الجدل CNN بالعربية - في حادثة نادرة.. طائرة صغيرة تصطدم بأطول ناطحة سحاب في بكين روسيا اليوم - ساعات حاسمة في واشنطن.. لبنان ينتظر الرد الإسرائيلي بعد دعم أمريكي غير متوقع الجزيرة نت - فيديو.. هذا ما فعلته سجون الاحتلال بالصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل تعلن عدم انسحابها من لبنان.. كيف ستتصرف بيروت في المفاوضات مع تل أبيب؟
عامة

عودة إلى جُذور مُعاداة الخلاوي (التعليم الديني) في السُودان

سودانايل الإلكترونية

تاريخياً كانت لدى فئات مُحددة من الطبقة الوسطى (خُصوصاً داخل اليسار الشمالي السوداني) رغبة (شَبقة)، في تصفية نظام المدارس القرآنية (الخلاوي) منذ الستينيات (أكتوبر 1964)، أُسوة بتصفية مؤسسة الإدارة الأ...

تاريخياً كانت لدى فئات مُحددة من الطبقة الوسطى (خُصوصاً داخل اليسار الشمالي السوداني) رغبة (شَبقة)، في تصفية نظام المدارس القرآنية (الخلاوي) منذ الستينيات (أكتوبر 1964)، أُسوة بتصفية مؤسسة الإدارة الأهلية والحُكم التقليدي في السُودان الشمالي.

في عهد حكومة عبدالله حمدوك (2019-2021) التي كانت أسيرة لهذه المجموعات الإجتماعية المذكورة وتوجهاتها الطبقية، عادت هذه الفئات من بوابة هذه الحكومة وعاودت الهجوم على (نظام الخلاوي)، من خلال تصعيد حملة لتشويه صورته في وسائل الإعلام، تمهيداً لتفكيكه.

( علمنته وتقويضه أو إجتثاثه بالعُنف الثوري).

الدولة السودانية الحديثة مُتخلفة بمراحل عن التحول الذي عرفه العالم، من خلال *فلسفة الإستيعاب لكل النظم الإجتماعية التقليدية السابقة للإستعمار.

ومنها مثلاً ما يُسمى التعليم الأصلي الذي يشمل التعليم الديني والشعر الشفاهي والمسرح الشعبي والعلاج الشعبي.

هذه الأنظمة الإجتماعية تحتاج إلى ( إستيعاب) في إطار إداري وقانوني حديث، بما في ذلك إلحاقها بوزارة التربية أو وزارة الصحة أو الثقافة أو الداخلية (والجماعات المحلية) الخ.

وإخضاع مُؤسسات التدريب وإنتاج العاملين فيها، للوصاية القانونية الإدارية، والولاية القضائية.

وزارة التربية في السُودان، ترفض إخضاع نظام التعليم الحديث نفسه للوصاية القانونية والولاية القضائية.

وقد عانيتُ شخصياً من هذه المُشكلة خلال مُحاولتي مُقاضاة مُدير الجامعة أو وزارة التعليم العالي أمام المحاكم العليا.

التي رفضت مُجرد فتح تحقيق في تجاوزاتهم، ودرجت على ذلك دائماً، بحُجة عدم الإختصاص.

شهدت المدارس والتعليم العام في السُودان منذ 1945 (نشأة مدارس حنتوب / وادي سيدنا إلخ )، صوراً واسعة من الإستغلال الجنسي والشخصي للأطفال على يد المفتشين والمدرسين إلخ، العاملين في الحقل التعليمي.

بل إن التعليم العسكري نفسه، يعاني من تجاوزات واسعة ضد حقوق الإنسان.

مع رفض الحكومة الموجودة في السُودان منذ 1955، إخضاع هذه المؤسسة للولاية القضائية والقانونية تماماً… بما يسمح لمُتلقي الخدمة فيها وتمكينهم من مُقاضاة القائمين عليها ومُحاسبتهم.

بحجة أن هذه المُؤسسة التعليمية فوق الشبهات! !غياب تقنين وتاطير (العلاج الشعبي) و (المسرح الشعبي)، أيضا فتح الباب واسعاً بسبب عدم إستيعاب المؤسسات الدينية التقليدية أو بدونه.

وإمكانية مُحاسبة العاملين فيها وغياب تنظيمهم إدارياً.

على نشاطات مثل الدجل والشعوذة والإحتيال.

أو حتى الدعوة إلى الكراهية الإجتماعية.

أو الإشتراك في جرائم مُنظمة.

من قبيل جرائم الحرب.

(النظام الإجتماعي للحرب والحماية الذاتية أو الدفاع الشعبي وظاهرة الفزع القبلي).

Northernwindpasserby94@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك