في نموذج جديد يعكس تميز طلاب كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة كفر الشيخ وقدرتهم على توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة المجتمع، برز مشروع التخرج «مسلم» كأحد المشروعات المبتكرة للعام الجامعي 2025 - 2026، ليقدم منصة ذكية متكاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في توفير محتوى إسلامي موثوق، يجمع بين الدقة وسهولة الوصول وسرعة التفاعل.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، وإشراف الدكتور تامر مدحت إبراهيم، عميد كلية الذكاء الاصطناعي.
يُعد مشروع «مسلم» منصة ذكاء اصطناعي صوتية متطورة باللغة العربية، تتيح للمستخدمين التفاعل من خلال محادثة صوتية طبيعية، والحصول على إجابات دقيقة وموثقة مستندة إلى القرآن الكريم والتفسير والحديث الشريف، بما يضمن تقديم المعرفة الإسلامية بأسلوب سهل وسريع وموثوق.
يعتمد المشروع على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها أنظمة الاسترجاع المعزز بالتوليد (RAG)، إلى جانب MCP Servers التي تسهم في ربط الوكيل الذكي بمصادر المعرفة والأدوات المتخصصة، بما يعزز دقة الإجابات ويرفع كفاءة الوصول السريع للمعلومات.
خدمات متقدمة لتلاوة القرآن الكريمولا يقتصر دور المنصة على الإجابة عن الأسئلة الشرعية فقط، بل تمتد خدماتها لتشمل نظامًا ذكيًا للتحقق من تلاوة القرآن الكريم، حيث يقوم بتحليل أداء المستخدم وتقديم ملاحظات دقيقة تساعد على تحسين التلاوة وتصحيح الأخطاء، بالإضافة إلى إتاحة تشغيل التلاوات القرآنية من مصادر موثوقة.
يمثل مشروع «مسلم» نموذجًا عمليًا لقدرة طلاب كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة كفر الشيخ على تطوير حلول تقنية مبتكرة تخدم المجتمع، وتسهم في توظيف الذكاء الاصطناعي في المجالات الدينية والتعليمية، بما يواكب التطورات العالمية في مجالات التحول الرقمي والابتكار.
منصة جاهزة للاستخدام عالمياويُعد من أبرز نقاط القوة في المشروع أنه أصبح مكتمل التنفيذ ومتاحًا للاستخدام الفوري للمستخدمين في مختلف أنحاء العالم، ليقدم تجربة معرفية إسلامية حديثة وآمنة وسهلة الاستخدام، تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة وخدمة العلوم الشرعية.
عميد الكلية: نؤهل طلابا قادرين على قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعيوأكد الدكتور تامر مدحت إبراهيم، عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة كفر الشيخ، أن مشروع «مسلم» يعكس المستوى العلمي المتميز الذي وصل إليه طلاب الكلية، وقدرتهم على توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع وتواكب متطلبات العصر.
وأضاف أن المشروع يمثل نموذجًا عمليًا لتسخير التكنولوجيا في خدمة المجالات الدينية والتعليمية، مشيرًا إلى أن الكلية تحرص دائمًا على دعم المشروعات التطبيقية التي تجمع بين الابتكار والبعد المجتمعي، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة مستقبل التحول الرقمي وصناعة حلول ذكية ذات أثر إيجابي ملموس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك