قناة الجزيرة مباشر - الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: أكثر من 600 سفينة لا تزال محاصرة في مضيق هرمز Euronews عــربي - موجة حر شديدة في فرنسا: المشردون في الخط الأمامي بمواجهة الحر وكالة الأناضول - "معاريف": نتنياهو جعل إسرائيل بعزلة والعالم يحتقرها وواشنطن تمقتها Euronews عــربي - تبادل أسرى جديد بين روسيا وأوكرانيا يشمل 160 جنديا من كل جانب العربي الجديد - باريس سان جيرمان يهزم الجميع في كأس العالم بأرقام نجومه Euronews عــربي - تحذير من "تهديد صاروخي" ثم توضيح رسمي.. الإمارات تكشف سبب الرسائل المفاجئة العربي الجديد - مصر: الذهب يتعافى وسعر الأونصة يتجاوز 4000 دولار التلفزيون العربي - وقد "حماس" إلى القاهرة قريبًا.. شهداء في تصعيد إسرائيلي بقطاع غزة Euronews عــربي - حذف وثائق من حواسيب الشرطة الإسرائيلية مرتبطة بالحفل الموسيقي الذي طاله هجوم 7 أكتوبر العربي الجديد - السعودية تعيد توثيق وأرشفة التراث عبر "مركز ذاكرة الثقافة"
عامة

بروتين في الدم قد يكشف خطر الخرف من منتصف العمر

الأيام
الأيام منذ ساعتين

قال باحثون إن بروتيناً في بلازما الدم كان معروفاً من قبل بارتباطه بزيادة خطر الخرف في مراحل متقدمة من العمر، قد يكون أيضاً مؤشراً مبكراً على الخطر لدى الأشخاص في منتصف العمر، وخصوصاً فيما يتعلق بالخرف...

قال باحثون إن بروتيناً في بلازما الدم كان معروفاً من قبل بارتباطه بزيادة خطر الخرف في مراحل متقدمة من العمر، قد يكون أيضاً مؤشراً مبكراً على الخطر لدى الأشخاص في منتصف العمر، وخصوصاً فيما يتعلق بالخرف الوعائي.

ووجدت الدراسة المنشورة في دورية Science أن ارتفاع مستويات بروتين يعرف باسم GDF15 لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 55 عاماً ارتبط بزيادة احتمال الإصابة بالخرف لاحقاً، بعد متابعة امتدت في بعض المجموعات البحثية إلى ما بين 15 و25 عاماً.

وتضيف هذه النتائج دليلاً جديداً على أن بعض التغيرات البيولوجية المرتبطة بالخرف قد تبدأ قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض، وربما في مرحلة تسبق العمر الذي تُجرى فيه عادة فحوص تقييم الذاكرة والقدرات الإدراكية.

وقال الباحثون إن البروتين، واسمه الكامل «عامل تمايز النمو 15»، لم يكن مجرد علامة مرتبطة بالخرف في الشيخوخة، بل بدا في تحليلاتهم مرتبطاً بمسارات أوسع تشمل التنكس العصبي، وتنشيط الجهاز المناعي العصبي، وأمراض الأوعية الدموية الصغيرة في الدماغ.

واعتمدت الدراسة على بيانات من 6 مجموعات بحثية كبيرة، شملت نحو نصف مليون شخص من البنك الحيوي البريطاني، وأكثر من 15 ألف شخص من دراسة تصلب الشرايين في المجتمعات، ونحو 5 آلاف و700 شخص من دراسة AGES-Reykjavik، إلى جانب مجموعات أخرى.

وربطت التحليلات بين ارتفاع GDF15 في منتصف العمر وخطر الإصابة اللاحقة بالخرف، لكن العلاقة بدت أكثر وضوحاً في الخرف الوعائي، وهو نوع يرتبط بتلف الأوعية الدموية في الدماغ، مقارنة بمرض ألزهايمر.

وذكر الباحثون أن قوة البروتين كمؤشر للخرف الوعائي كانت أعلى بنحو مرتين إلى 5 مرات من قوته كمؤشر لألزهايمر.

ويعد هذا التمييز مهماً لأن الخرف ليس مرضاً واحداً، بل مظلة تضم حالات متعددة تختلف في أسبابها ومساراتها، ففي حين يرتبط ألزهايمر غالباً بتراكم بروتينات غير طبيعية في الدماغ مثل «بيتا أميلوي» و»تاو»، يرتبط الخرف الوعائي بتغيرات في تدفق الدم وتلف الأوعية الصغيرة والسكتات الدقيقة أو المتكررة.

وأجرى الباحثون أيضاً تحليلات باستخدام ما يعرف باسم العشوائية المندلية، وهي طريقة تستفيد من الاختلافات الجينية الطبيعية لمحاولة فحص ما إذا كان الارتباط بين عامل ما ومرض معين قد يعكس علاقة بيولوجية أعمق، وليس مجرد مصادفة إحصائية.

ودعمت هذه التحليلات ارتباط GDF15 بمؤشرات للتنكس العصبي، وبروتين تاو الفسفوري، وبأمراض الأوعية الدماغية الصغيرة، وبصمة بروتينية في السائل الدماغي الشوكي تشير إلى تنشيط مناعي عصبي.

ولم تكتف الدراسة بالتحليلات السكانية والجينية، فقد عرض الفريق خلايا نخاع عظمي مزروعة في المختبر لبروتين GDF15 معاد التركيب، ووجد أن البروتين أثر في مسارات بيولوجية معروفة بارتباطها بخطر الخرف.

ويشير ذلك، بحسب الباحثين، إلى أن البروتين قد لا يكون مجرد علامة عابرة في الدم، بل قد يرتبط بشبكات التهابية ومناعية وأوعية دموية تؤثر في صحة الدماغ على المدى الطويل.

ومع ذلك، لا تعني النتائج أن قياس GDF15 أصبح اختباراً جاهزاً للتنبؤ الفردي بالخرف، فالدراسة تظهر ارتباطاً قوياً ومتكرراً عبر مجموعات واسعة، لكنها لا تثبت وحدها أن البروتين يسبب الخرف مباشرة.

كما أن استخدام أي مؤشر حيوي في الممارسة الطبية يحتاج إلى التحقق من دقته، ومعرفة القيم الحدية المناسبة، وتحديد ما إذا كان يضيف فائدة حقيقية إلى عوامل الخطر المعروفة مثل العمر، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والتدخين، وأمراض القلب.

وتأتي أهمية الدراسة من أنها تركز على مرحلة منتصف العمر، وهي فترة يراها الباحثون نافذة مهمة للوقاية، فإذا كانت بعض مؤشرات الخرف تظهر قبل عقود من التشخيص، فقد يساعد ذلك مستقبلاً في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر مبكراً، خصوصاً أولئك المعرضين للخرف الوعائي، الذي يرتبط بعوامل قابلة للتعديل مثل ضغط الدم وصحة الأوعية الدموية والالتهابات المزمنة.

ويقول خبراء في أبحاث الخرف إن العثور على مؤشرات دموية موثوقة قد يكون خطوة مهمة لتوسيع الفحص المبكر، لأن اختبارات الدم أقل كلفة وأسهل تطبيقاً من التصوير الدماغي أو تحليل السائل الدماغي الشوكي.

لكنهم يؤكدون أن أي مؤشر جديد يجب أن يمر بمراحل طويلة من التحقق قبل استخدامه لتوجيه القرارات الطبية.

وتشير النتائج في مجملها إلى أن GDF15 قد يكون جزءاً من خريطة أوسع تربط بين الالتهاب، والمناعة، وصحة الأوعية الدموية، وتدهور الدماغ مع التقدم في العمر.

وإذا أكدت دراسات لاحقة هذه العلاقة، فقد يصبح البروتين أداة محتملة لرصد الخطر مبكراً، وربما لفهم لماذا يبدأ الخرف لدى بعض الأشخاص من مسارات وعائية ومناعية قبل أن يظهر في صورة فقدان للذاكرة أو تغيرات إدراكية واضحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك