قناة الجزيرة مباشر - مبانٍ كاملة سُوّيت بالأرض.. صور للأقمار الصناعية تكشف حجم الدمار جراء الزلزال في فنزويلا روسيا اليوم - ماسك يدلي بتصريح "خطير" عن دور وكالة أمريكية كبرى في إشعال الحرب في أوكرانيا رويترز العربية - آيزنكوت.. جنرال سابق متشدد يهدد عرش نتنياهو في الانتخابات وكالة الأناضول - قدم.. أياكس الهولندي يضم المدافع المغربي فؤاد الزهواني وكالة سبوتنيك - مساعدة رئيس النواب الأردني لـ"سبوتنيك": الإعدامات الأخيرة حظيت بتأييد شعبي ونتوقع دفعات جديدة قناة الشرق للأخبار - كابتن أحمد عز وكابتن محمود فايز - ضيفي مع معتز الدمرداش الجزيرة نت - مباراة فوق الأنقاض.. "فوق السلطة" يسخر من مقترح الفيفا بشأن فلسطين وإسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - موقف الخليج من ثورة اليمن.. وانقلاب حلفاء اليمن على أنفسهم داخل صنعاء قناة التليفزيون العربي - جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تُمدد على وقع النار.. مواجهات تحتدم وحزب الله يحذر جيش الاحتلال قناة الغد - أميركا: جون بولتون يُقرّ بالذنب في قضية الأسرار الوطنية
عامة

ذكرى وصوله القاهرة قادما من أسيوط.. كيف بدأ عمر مكرم رحلة الزعامة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 ساعات

في مثل هذا اليوم من عام 1791، وصل عمر مكرم إلى القاهرة قادمًا من صعيد مصر، في محطة مفصلية غيّرت مسار حياته، ومهّدت لظهوره كواحد من أبرز القادة الوطنيين في تاريخ مصر الحديث فمنذ وصوله إلى العاصمة، بدأ ...

في مثل هذا اليوم من عام 1791، وصل عمر مكرم إلى القاهرة قادمًا من صعيد مصر، في محطة مفصلية غيّرت مسار حياته، ومهّدت لظهوره كواحد من أبرز القادة الوطنيين في تاريخ مصر الحديث فمنذ وصوله إلى العاصمة، بدأ في الاندماج بالحياة العلمية والدينية في الأزهر، قبل أن يتحول إلى زعيم شعبي قاد المصريين في مواجهة الاحتلال والظلم، وأصبح صاحب الكلمة الأعلى بين العلماء والعامة.

وُلد عمر مكرم عام 1750 في مدينة أسيوط، لأسرة من الأشراف عُرفت بالعلم والمكانة الدينية، وتلقى تعليمه الأول في الصعيد قبل أن يتجه إلى القاهرة لاستكمال دراسته بالأزهر الشريف، حيث برز بين العلماء والطلاب بعلمه وشخصيته القوية، ما أهله لتولي منصب نقيب الأشراف، وهو أحد أهم المناصب الدينية والاجتماعية في مصر آنذاك.

ولم يكن هذا المنصب شرفيًا فحسب، بل منح عمر مكرم مكانة واسعة بين المصريين، وجعله قريبًا من هموم الناس وقضاياهم، حتى أصبح صوتًا معبرًا عن مطالبهم في مواجهة الحكام.

قائد المقاومة ضد الحملة الفرنسيةعندما دخلت الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت مصر عام 1798، كان عمر مكرم من أبرز العلماء الذين رفضوا الاحتلال، وشارك في تحريض المصريين على المقاومة، كما لعب دورًا مهمًا في ثورتي القاهرة الأولى والثانية، وظل رمزًا للمقاومة الشعبية حتى خروج الفرنسيين من مصر عام 1801.

وبعد انتهاء الاحتلال الفرنسي، واصل دوره السياسي، ووقف في مواجهة محاولات المماليك والعثمانيين فرض سيطرتهم على البلاد، مؤكدًا أن إرادة المصريين يجب أن تكون صاحبة الكلمة في اختيار من يحكمهم.

صانع وصول محمد علي إلى الحكميُعد عمر مكرم صاحب الدور الأبرز في وصول محمد علي باشا إلى ولاية مصر عام 1805، بعدما قاد العلماء والأعيان والجماهير في المطالبة بعزل الوالي العثماني خورشيد باشا بسبب سوء إدارته، وأصر على أن يتولى محمد علي الحكم بشروط تضمن تحقيق العدل ورعاية مصالح المصريين.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن عمر مكرم خاطب محمد علي قائلًا إن الشعب هو من اختاره، وإن الحاكم مسؤول أمام الأمة، وهو ما عكس مبكرًا فكرة أن السلطة تستمد شرعيتها من رضا الناس، لا من قرارات الباب العالي وحدها.

لم تدم العلاقة الودية بين الرجلين طويلًا؛ فبعد أن استقر محمد علي في الحكم، بدأ في تقليص نفوذ العلماء والزعامات الشعبية، ورأى في عمر مكرم منافسًا يتمتع بتأييد واسع بين المصريين.

وفي عام 1809 أصدر محمد علي قرارًا بعزل عمر مكرم من منصب نقيب الأشراف ونفيه إلى مدينة دمياط، حيث ظل بعيدًا عن الحياة السياسية عدة سنوات، قبل أن يُسمح له بالعودة إلى القاهرة في أواخر حياته.

قضى عمر مكرم سنواته الأخيرة بعيدًا عن النفوذ الذي صنعه، لكنه ظل يحظى باحترام المصريين وتقديرهم، حتى توفي عام 1822، تاركًا إرثًا وطنيًا كبيرًا باعتباره أحد أوائل الزعماء الذين عبروا عن إرادة الشعب، ودافعوا عن حق المصريين في مقاومة الاستبداد والمطالبة بالحكم العادل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك