كشف الدكتور محمد الباز، خلال مواصلته حلقات سلسلة" أيام الخلاص" عن كواليس اختيار الصورة الشهيرة لمحمد مرسي على غلاف جريدة عقب فوزه بالرئاسة، حيث ظهر وهو يشد بنطاله بطريقة" كوميدية" تفتقر لهيبة المنصب.
وأوضح الباز أن اختيار هذه الصورة كان متعمداً لإظهار الشخصية" المهرهلة" التي لا تمتلك سمات الزعامة أو الكاريزما اللازمة لحكم دولة بحجم مصر، وهو ما كان بمثابة أول خطوة في كسر هالة" الرئيس" المزعومة.
نقل الباز عن إحدى أستاذات الرأي العام بكلية الإعلام قولها إن هذه الصورة وهذا العنوان قد يمثلان بداية النهاية لحكم مرسي.
وأوضحت الأستاذة أن فتح باب السخرية من الرئيس في أسبوعه الأول يكسر حاجز الخوف لدى الشعب ويجعله يدرك أن الحاكم" أقل" من التوقعات، مؤكدة أن السخرية كانت سلاحاً مصرياً فتاكاً في مقاومة حكم الإخوان طوال عام كامل.
توثيق" أيام الخلاص" من الظلامأكد الباز أن برنامجه" أيام الخلاص" يهدف إلى الإجابة على سؤال جوهري: " لماذا كان ضرورياً أن يثور المصريون على جماعة الإخوان؟ ".
وأشار إلى أن المواجهة بدأت بالوعي والكلمة والصورة قبل أن تنتقل إلى الميادين، معتبراً أن نجاح ثورة 30 يونيو كان تتويجاً لرفض شعبي شامل بدأ منذ اللحظة الأولى لدخول" الفاشي" إلى قصر الرئاسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك