أعلنت السلطات المعينة من جانب روسيا في شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبول، اليوم الجمعة فرض حالة الطوارئ في شبه الجزيرة بهدف مواجهة تداعيات الضربات الأوكرانية الأخيرة التي تسببت بنقص كبير في الوقود والتيار الكهربائي.
وقال الحاكم سيرغي أكسيونوف المعيّن من موسكو في بيان عبر تطبيق" تيليغرام"، إن" الإطار القانوني لحال الطوارئ يتيح معالجة القضايا المرتبطة بالحفاظ على سير عمل جميع القطاعات الحيوية بأقصى سرعة".
ويهدف هذا الإجراء إلى إتاحة مزيد من الموارد، ويسمح نظرياً أيضاً بفرض قيود تستهدف السكان المحليين.
وأعلن أكسيونوف أمس الخميس البدء بتقنين التيار الكهربائي في مختلف أنحاء شبه الجزيرة لمعالجة النقص الناجم عن القصف الأوكراني.
وعلقت القرم الأنشطة السياحية والمخيمات الصيفية للأطفال حتى سبتمبر (أيلول) المقبل، وأرجعت هذا لنقص الوقود والمخاوف الأمنية.
كذلك أوقفت محطات الوقود جميع مبيعات الوقود للأفراد والشركات اعتباراً من 21 يونيو (حزيران) الجاري.
وتسعى كييف إلى عزل شبه الجزيرة المطلة على البحر الأسود من خلال استهداف طرق الإمداد والبنى التحتية الروسية.
وتستخدم موسكو القرم لدعم عملياتها العسكرية ضد القوات الأوكرانية.
روسيا تدرس حظر تصدير الديزلبالتزامن، نقلت وكالة" تاس" الروسية الرسمية للأنباء اليوم عن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك القول إن السلطات تدرس فرض حظر على تصدير الديزل لعدة أشهر.
وتشن أوكرانيا ضربات بمسيرات بعيدة المدى على منشآت الطاقة الروسية وتقول إن هذا يهدف إلى تقويض مصدر رئيسي لتمويل الجيش الروسي وجعل الروس يذوقون بأنفسهم مرارة تداعيات الصراع.
ويقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن مثل هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية تهدف إلى إثارة غضب السكان.
وعلى رغم انخفاض إنتاج الديزل في روسيا بنحو 10 في المئة في مايو (أيار) الماضي، فإن الصادرات لم تتغير سوى بشكل طفيف، إذ سعى المتعاملون للاستفادة من ارتفاع أسعار الوقود في ظل تداعيات الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران.
وظلت تركيا والبرازيل أكبر مشترين للديزل الروسي في مايو.
تمديد الحماية الموقتة للأوكرانييناقترحت المفوضية الأوروبية اليوم تمديد الحماية الموقتة للأوكرانيين الذين لجأوا إلى الاتحاد الأوروبي وذلك حتى مارس (آذار) 2028، مع تقليص إمكانية حصول الذكور في سن الخدمة العسكرية على هذه الحماية.
ويعني مقترح التمديد أن الرجال الجدد الوافدين ممن هم في سن التجنيد ولا يحملون تصريحاً من السلطات الأوكرانية لمغادرة البلاد، لن يكونوا مؤهلين للحصول على الحماية.
وقال مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي ماجنوس برونر، خلال مؤتمر صحافي، إن الهدف هو تحقيق توازن بين حاجات الحماية وقدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها.
وأضاف، " لضمان ذلك، لن تُمنح الحماية الموقتة كقاعدة عامة للأشخاص الوافدين حديثاً الذين لم تسمح لهم السلطات الأوكرانية بمغادرة البلاد نظراً لالتزاماتهم العسكرية"، مشيراً إلى أن السلطات الأوكرانية طلبت من الاتحاد الأوروبي تطبيق هذا الاستثناء.
وتظهر بيانات الاتحاد الأوروبي أن أكثر من 4.
33 مليون شخص فروا من أوكرانيا يستفيدون من نظام الحماية الموقتة في التكتل، الذي جرى تفعيله بعد الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022.
ويوفر التوجيه، الذي كان من المقرر أن ينتهي أجل العمل به في مارس 2027، الحماية والامتيازات لمدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تصريح الإقامة والحق في العمل والرعاية الاجتماعية.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس إنه وافق على شن حملة مدتها 40 يوماً" للضغط" على روسيا من أجل إنهاء الحرب ضد كييف، وذلك بعد التشاور مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني في شأن الضربات الموجهة ضد أهداف روسية.
وكتب زيلينسكي على" تيليغرام"، " وافقت على عملية مدتها 40 يوماً ينفذها جهاز الأمن للتأثير في الدولة المعتدية من أجل الضغط لإنهاء الحرب".
وتشن أوكرانيا منذ أشهر موجات من الضربات متوسطة المدى وطويلة المدى على أهداف في روسيا أو في المناطق التي تسيطر عليها روسيا، وتركز بصورة أساسية على قطاع النفط.
روسيا تعلن إسقاط 28 مسيرةأعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين أنه تم إسقاط 28 مسيرة في الأقل، كانت متجهة نحو العاصمة الروسية في غضون ساعة واحدة تقريباً ليل الخميس الجمعة.
وكتب سوبيانين على" تيليغرام"، " يعمل متخصصون من جهاز الطوارئ في المواقع التي سقط الحطام فيها".
وفي الأشهر الأخيرة، كثفت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيرة البعيدة المدى ضد روسيا، ولا سيما ضد البنى التحتية للطاقة، بهدف حرمان الكرملين من مصدر دخل حيوي لتمويل مجهوده الحربي.
وكان هجوم أوكراني تسبب الأسبوع الماضي في اندلاع حريق هائل في مصفاة نفط، جنوب شرقي موسكو.
إلى ذلك، قال مسؤولون محليون إن وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية صدت هجوماً صاروخياً روسياً على كييف مساء الخميس، مشيرين إلى سقوط شظايا صواريخ في منطقة واحدة في الأقل.
ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات، وكتب تيمور تكاتشينكو رئيس الإدارة العسكرية في كييف على" تيليغرام" أن الدفاعات الجوية" تعاملت مع صواريخ العدو".
وقال رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية، فيتالي كليتشكو، إن شظايا سقطت بمنطقة مفتوحة في دارنيتسكي بضواحي المدينة وأدت إلى اشتعال النيران في منطقة تخزين.
وكان زيلينسكي قد حذر الأسبوع الماضي من هجمات كبيرة وشيكة، على كييف ومدن أخرى.
ودوت أصوات انفجارات مساء الخميس في كييف، بحسب ما أفاد عدد من صحافيي وكالة الصحافة الفرنسية، بعد دقائق من تحذير سلاح الجو والسلطات البلدية من رصد صواريخ روسية تتجه نحو العاصمة الأوكرانية.
ومن غير المعتاد أن ينفذ الجيش الروسي ضرباته الجوية على أوكرانيا في مثل هذا التوقيت، إذ درج على أن يفعل خلال الليل.
ودأبت روسيا على إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ بصورة شبه يومية على أوكرانيا، منذ بدء هجومها الواسع النطاق قبل أكثر من أربع سنوات.
توقف العمل في مصفاة" نورسي"ذكر مصدران مطلعان في قطاع النفط الخمس أن مصفاة" نورسي"، رابع أكبر مصفاة نفط في روسيا وثاني أكبر منتج للبنزين، علقت عملياتها الأربعاء عقب هجوم أوكراني بطائرات مسيرة، وهي خطوة من المرجح أن تؤدي إلى تفاقم نقص الوقود على مستوى البلاد.
وأعلنت أوكرانيا أن حملتها من الضربات الجوية بعيدة المدى التي تشنها على منشآت الطاقة الروسية تهدف إلى إضعاف مصدر رئيس لتمويل الحرب وتحريك الصراع، ليكون أكثر قرباً بحيث يشعر به الروس.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن مثل هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية تهدف إلى زرع الفتنة بين السكان، وأشار المصدران إلى أن الهجوم ألحق أضراراً بوحدة التكرير الرئيسة" سي.
دي.
يو-5" في مصفاة نورسي، التي تبلغ طاقتها 12 ألف طن يومياً، أي ما يعادل نحو ربع الطاقة الإجمالية للمصفاة.
وأضاف المصدران أن المصفاة قد تستخدم وحدات أخرى، لاستئناف عملياتها في المستقبل القريب.
ولم ترد شركة" لوك أويل"، المالكة للمصفاة بعد على طلب للتعليق.
وأوقفت بورصة سان بطرسبرغ التجارية الدولية للسلع مبيعات الديزل والبنزين من مصفاة نورسي، اعتباراً من الأربعاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك