العربي الجديد - ريال مدريد يؤمن مستقبل موهبة الأرجنتين والانضمام الرسمي قريب قناة التليفزيون العربي - اتفاق مع لبنان يقضي بانسحاب إسرائيلي جزئي إلى حين سحب سلاح حزب الله القدس العربي - هل تتحرك العلاقات بين طهران وأوتاوا بعد 14 عاماً من الجمود؟ العربي الجديد - سوزان هورمان.. قصة الطبيبة الوحيدة في كأس العالم العربية نت - بعد تعاونهما في "صقر وكناريا".. رسالة خاصة من محمد عادل إمام قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق مرتقب بين بيروت وتل أبيب.. هل ينسحب جيش الاحتلال من لبنان؟ العربي الجديد - ترامب يهدد أوروبا بفرض رسوم جمركية 100% رداً على الضرائب الرقمية قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يؤثر الانقسام الداخلي اللبناني في المفاوضات على موقف بيروت والتصدي لمطالب إسرائيل؟ التلفزيون العربي - "أكسيوس": التوصّل لاتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان قناة القاهرة الإخبارية - ترامب والكونجرس.. تصدع سياسي | عرض تفصيلي مع رغدة منير
عامة

الصدام مع بيرنهام حول الإنفاق الدفاعي هو إخفاق آخر لستارمر

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين

كانت" مبرهنة فيرما الأخيرة" لغزاً رياضياً استغرق حله أكثر من ثلاثة قرون على يد أبرز علماء الرياضيات في العالم. أما حكومة حزب العمال البريطانية فلديها وقت أقصر بكثير لتسوية ما قد نتفق على تسميته" آخر إ...

كانت" مبرهنة فيرما الأخيرة" لغزاً رياضياً استغرق حله أكثر من ثلاثة قرون على يد أبرز علماء الرياضيات في العالم.

أما حكومة حزب العمال البريطانية فلديها وقت أقصر بكثير لتسوية ما قد نتفق على تسميته" آخر إخفاقات ستارمر".

كان أحد أبرز رياضيي القرن الـ17، بيير دي فيرما، قد ترك ملاحظة غير مكتملة حول فيثاغورس والأعداد الصحيحة الموجبة.

أما اللغز الذي وضعه كير ستارمر لنفسه فسيكون على الأرجح خلفه المنتظر، آندي بيرنهام، من يُكمل فصوله.

وتتلخص الإشكالية في الآتي: خطة الاستثمار الدفاعي، التي طال انتظارها، والتي تحدد حجم الإنفاق الدفاعي البريطاني وكيفية إنفاقه، يجب أن تكون جاهزة ليعرضها رئيس الوزراء البريطاني في قمة حلف الناتو في أنقرة في السابع من يوليو (تموز).

وإذا لم يحدث ذلك، فسيغضب دونالد ترمب، وسيصاب الشركاء الآخرون بخيبة أمل، وستبدو بريطانيا دولة غير جادة (وهو أمر لا يُتصور! )، والأهم من ذلك كله أن فلاديمير بوتين سيكون مسروراً مجدداً.

ستارمر عازم على إعلان خطط الإنفاق الدفاعي، لكن من الذي ينبغي أن يقدم هذا الملف أمام الناتو بفخر؟ من حيث المبدأ، يجب أن يكون رئيس وزراء بريطاني يملك كامل الصلاحيات.

غير أن ذلك لن يحدث، بل لا يمكن أن يحدث أصلاً.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ففي خطابه الإثنين الماضي، أوضح ستارمر أن باب الترشيحات لقيادة حزب العمال سيفتح في التاسع من يوليو (تموز) ويُغلق في الـ17 من الشهر نفسه.

وبذلك لا يمكن لآندي بيرنهام أن يتولى المنصب قبل قمة أنقرة، ولا حتى أن يراجع خطة الاستثمار الدفاعي أو يخرج بخلاصاته الخاصة في شأنها، كما يُفترض برئيس وزراء جديد.

وقد أبلغت وزيرة مجلس الوزراء، أنتونيا روميو، الوزراء – بمن فيهم ستارمر – بأنهم لا يستطيعون القيام بأي خطوات" إبداعية" خلال فترة الفراغ السياسي؛ إذ لا يحق لرئيس وزراء مؤقت أن يقيّد يد من سيخلفه.

وقد كان ستارمر سخياً بما يكفي لمنح بيرنهام حق الوصول إلى أجهزة الخدمة المدنية خلال مرحلة" الانتقال"، لكنه لم يمنحه، على ما يبدو، صلاحية رسم السياسة الدفاعية بنفسه.

وبحسب تقارير، فقد شهد الرجلان وكبار المسؤولين نقاشات متوترة حول هذه النقطة.

يدرك ستارمر – وربما يخشى – أنه إذا حضر إلى تركيا من دون خطة دفاعية قابلة للتطبيق لتعزيز الإنفاق العسكري البريطاني، فإن ترمب قد يُحرجه علناً.

لكن إذا لم يستطع سوى تقديم نسبة متواضعة تبلغ 2.

7 في المئة من الناتج المحلي، فإن ترمب قد يسخر منه أيضاً.

وفي المقابل، لا يستطيع بيرنهام تمثيل بريطانيا لأنه لا يتمتع بأي صفة رسمية، ولا يمكنه الظهور كأنه مجرد مرافق سياسي ثانوي.

لذلك، وفي الوقت الحالي، يبدو" إخفاق ستارمر الأخير" معضلة عصية على الحل.

وهذه المرة، تقع المسؤولية كاملة على ستارمر، وربما بمساهمة من رايتشل ريفز.

كان ينبغي عليه تأمين التمويل وإنجاز خطة الاستثمار الدفاعي منذ وقت طويل، إذ كان من المفترض أن تُنجز في الخريف الماضي.

ولو حدث ذلك، لكانت الخطة اليوم قيد التنفيذ، وعلى الأرجح لكان بيرنهام سيقبل بها كأمر واقع.

لكن ذلك لم يحدث.

وبدلاً من ذلك، أدى الأمر إلى استقالة وزير الدفاع جون هيلي ووزير القوات المسلحة آل كارنز، وهي خطوة قد تكون حسمت مصير ستارمر السياسي.

ويقول البعض إن ستارمر يسعى الآن إلى ترسيخ" إرثه".

وهي فكرة ليست سيئة في حد ذاتها، لكن المنطق والتاريخ يشيران إلى أن رؤساء الوزراء يُخلَّدون عادة في ذروة قوتهم، لا في نهاياتهم المتعثرة.

فحكومة توني بلير، على سبيل المثال، تُذكر بالحد الأدنى للأجور واتفاقية الجمعة العظيمة وحرب العراق، بينما لا يكاد أحد يتذكر المبادرات السياسية المتعجلة التي طرحها في أشهره الأخيرة، قبل أن يُطوى معظمها على يد خلفه غوردون براون.

لقد ترسخ إرث ستارمر بالفعل: بعضه إيجابي (إعادة بناء الحزب وتحقيق فوز كاسح)، وبعضه سلبي (إصلاحات متعثرة للرعاية الاجتماعية، قضية ماندلسون، وتردده العام).

وقد نجح في تمرير حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 سنة، لكن من المرجح أن يستكمل تنفيذه بيرنهام.

ولا أرى كيف يمكن أن تكون خطة دفاعية غير مكتملة ومثيرة للإشكال رمزاً يُحتفى به في مسيرة أي سياسي، ولا كيف يمكن أن تستحق خوض صراع مع خليفته المرتقب.

إنها بالفعل لغز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك