وكالة الأناضول - إسرائيل تختطف 6 مزارعين من عين عرب غداة إحراق عدد من منازلها القدس العربي - “معاريف”: نتنياهو جعل إسرائيل بعزلة والعالم يحتقرها وواشنطن تمقتها الجزيرة نت - كيف أحبط أسطورة الكاميرون أرقام رونالدو وميسي في مونديال 2026؟ القدس العربي - الاحتلال يزعم السيطرة على تلة علي الطاهر واستهداف 7 عناصر من حزب الله جنوب لبنان العربية نت - غليان في معسكر أوروغواي.. فالفيردي وزملاؤه يشتكون بيلسا وأسلوبه "الانتحاري" وكالة الأناضول - أردوغان: صادرات الدفاع ارتفعت من 248 مليون دولار سنويا إلى 992 مليون شهريا سكاي نيوز عربية - واشنطن تلاحق شبكة السلاح الكيميائي للجيش السوداني الجزيرة نت - أبهج الطلاب وأغضب المعلمين.. إلغاء البكالوريا في لبنان يثير انقساما على المنصات وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل 7 من "حزب الله" جنوبي لبنان فرانس 24 - الولايات المتحدة: المستشار السابق لترامب جون بولتون يقر بذنبه الاحتفاظ بوثائق تتعلق بالأمن القومي
عامة

شاشات المونديال... ومضة مبهجة في ليل اليمن الطويل

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

وسط الظروف الصعبة التي يكابدها اليمنيون، شكلت شاشات العرض العملاقة لمباريات المونديال فرصة لآلاف الجماهير العاشقة لكرة القدم للاستمتاع بتنافسات البطولة العالمية والهرب وإن موقتاً من الظروف المعقدة الت...

وسط الظروف الصعبة التي يكابدها اليمنيون، شكلت شاشات العرض العملاقة لمباريات المونديال فرصة لآلاف الجماهير العاشقة لكرة القدم للاستمتاع بتنافسات البطولة العالمية والهرب وإن موقتاً من الظروف المعقدة التي خلفتها أكثر من عشر سنوات للصراع السياسي.

وما بين إسهامات السلطات الرسمية ومبادرات القطاع الخاص، شهدت غالبية المدن والقرى والأرياف في عموم البلاد، نُصب عدد من شاشات العرض المجاني التي زينت جنبات الساحات والمتنفسات العامة والملاعب ما أتاح للجماهير فرصة لمتابعة وتشجيع منتخباتهم المفضلة.

ولعل أكثرها لفتاً للأنظار، تلك الشاشات التي أنارت مواقع دمرتها الحرب لتبعث ومضة مضيئة في ليل اليمن الذي طالت به سنوات الأزمات السياسية المتلاحقة.

وفي العاصمة الموقتة عدن (جنوب اليمن) دشنت السلطة المحلية تشغيل أجهزة العرض العملاقة المخصصة لنقل مباريات بطولة كأس العالم 2026 تنفيذاً لتوجيهات صدرت عن وزير الدولة محافظ عدن، عبد الرحمن شيخ، " بهدف إتاحة الفرصة أمام المواطنين وعشاق كرة القدم لمتابعة منافسات البطولة العالمية في أجواء جماهيرية مميزة".

ونظراً للحالة الأمنية غير المستقرة في البلاد، جاء اختيار مواقع العرض بعناية من قبل سلطة عدن.

ولهذا شملت المواقع الحيوية التي يسهل تأمينها، كل من كورنيش الشهيد جعفر محمد سعد، وساحة العروض، ومنطقة العريش ومنطقة السيفيو، والمنصورة، وشارع التسعين، " بما يوفر مساحات مفتوحة وآمنة لاستقبال الجماهير ومتابعة مباريات المونديال بأريحية"، وفقاً للسلطة المحلية في عدن التي قالت إن هذا التفاعل يأتي في إطار" إيجاد متنفسات ترفيهية للمواطنين، بما يسهم في خلق أجواء تفاعلية إيجابية تواكب الحدث الرياضي".

فيما تكفل رجال الأعمال بتوفيرها في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي وفي مقدمتها العاصمة صنعاء التي شهدت عدة ساحات منها في منطقة مذبح جوار نادي شعب صنعاء.

ويعقد الأمر كذلك انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، وتوقف معظم القطاعات العاملة في البلاد جراء الحرب.

متعة المونديال حضرت أيضاً في محافظة لحج (جنوب) رغماً عن الأجواء الحارة وانقطاعات الكهرباء الطويلة وفارق التوقيت، وحرصت السلطة المحلية في مدينة الحوطة، المركز الإداري للمحافظة، على تلبية شغف الجماهير ومواكبة أجواء كأس العالم بتجهيز شاشة عملاقة قبالة ملعب معاوية مثلت بقعة سمر وانشراح للأهالي.

ووفقاً لمدير الشؤون الاجتماعية والعمل بمديرية الحوطة، شيماء با سيد، تجري الجهود لتزويد بقية الحارات بشاشات عرض لمواجهة الطلب الجماهيري الكبير.

مؤكدة تجهيز" خمس شاشات تم التوجيه بشرائها من قبل مدير عام الحوطة لتغطية كل مناطق التجمعات السكانية".

وعلى رغم فارق التوقيت قالت با سيد خلال حديثها لـ" اندبندنت عربية" إن تجمع الناس في مشاهدات على الهواء الطلق منحهم شعوراً جميلاً للسهر بحماسة وانشراح كبير.

لم تقتصر البهجة التي تضفيها تنافسات وجدل البطولة على المدن والأحياء الرئيسية، وحملت روح التكاتف المجتمعي مبادرة أهلية تمثلت بتوفير شاشات مجانية جرى توزيعها في عدد من الأحياء الشعبية والفقيرة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقال رئيس مؤسسة بلا حدود للثقافة ومدير" مشروع عدن تشجع المونديال"، شعيب العفيف، إن المبادرة اجتماعية لإتاحة المشاهدة للجماهير المختلفة في الأحياء الشعبية.

وأضاف أنه نتيجة للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد جراء انقطاع التيار الكهربائي وضعف الخدمات، يأتي مشروعنا ليمنح الشباب اليمني فرصة مواكبة الحدث العالمي على رغم التحديات.

والمشروع وفقاً للعفيف" يوفر مساحات ومتنفسات مجانية لعشاق كرة القدم في المناطق الشعبية والأحياء الفقيرة التي لم تصلها شاشات العرض الكبيرة، ولا يقدر أهلها على تحمل تكاليف الاشتراك".

وكان هدف المبادرة" منح الجميع بأنهم جزء من الحدث العالمي"، من خلال" تركيب 4 شاشات في الجولات والساحات العامة بين الأحياء".

ولتحويل الحدث" كمهرجان كامل للفرحة أقمنا بين استراحات المباريات مسابقات رياضية وثقافية مع توزيع جوائز مالية وعينية مقدمة من الجهات الممولة والداعمة للمشروع".

واختتم حديثه بالقول" لقد شاهدنا أن ساحة واحدة بين الأحياء تعني فرحة آلاف الأسر تتعدى الشغف الرياضي إلى الإنساني".

نسائم البحر الأحمر تنعش المشاهدةويعيش عشاق كرة القدم في مناطق الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، (غرب اليمن) أجواء مونديالية تلفها نسائم البحر الأحمر وسط حضور جماهيري لافت لمتابعة المباريات وتشجيع المنتخبات العربية المشاركة في مواقع العرض الـ 25 التي جرى تجهيزها في مدينة المخا وبقية المدن والقرى والأرياف بتمويل من دائرة الشباب بالمكتب السياسي للمقاومة الوطنية التي يتزعمها عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، وسط إقبال كبير كسر فكرة الاحتكار لمن يدفع.

ويشيد الناشط والإعلامي شعيب الأحمدي بالمبادرة، التي قال إنها أتاحت الفرصة أمام الآلاف من عشاق كرة القدم متابعة منافسات البطولة على رغم فارق التوقيت الصعب.

وأوضح خلال حديثه لـ" اندبندنت عربية" أن الشاشات الـ 25 خلقت أجواء رياضية وترفيهية شيقة جمعت مختلف فئات المجتمع حول حدث عالمي بارز.

متوقعاً أن تشهد ساحات العرض الجماهيري تزايد الإقبال الشعبي مع استمرار منافسات البطولة ودخول المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية.

وفي مدينة تعز (وسط) تعاونت السلطة المحلية ممثلة بمكاتب الشباب والقطاع التجاري في المدينة الأكبر سكاناً في اليمن، بتوفير مواقع عرض في كل من ميدان الشهداء وملعب الكرة الطائرة بالمدينة القديمة ومواقع أخرى تنتظر حظها من الأجهزة.

كما وفرت إدارة نادي تمنى الرياضي بمديرية عسيلان محافظة شبوة شاشة عرض زينت الليل في مدينة النقوب وجمعت عشاق البطولة من كل مكان للاستمتاع بالمتابعة رغم فارق التوقيت.

ونظراً لارتفاع أسعار الاشتراك لا سيما مع انقطاع الرواتب الذي فاقم منه الانقطاع شبه الكلي للكهرباء في معظم المناطق، وجدت الجماهير الرياضية في هذه الشاشات فرصة وحيدة للاستمتاع بمتابعة منتخباتها ونجومها العالميين.

وتسبب الارتفاع في أسعار الاشتراك سخطاً جماهيرياً، إذ بلغ سعر الاشتراك 180 دولاراً وهو ما يرفع من كلفة الدخول للنوادي والاستراحات المدفوعة.

ولعل واحدة من أهم المشكلات التي تحدث عنها الجمهور الرياضي وزادت من كلفة المشاهدة لأولئك البعيدين عن مواقع هذه الشاشات، توقيت المباريات بسبب الفارق الكبير بين توقيت الدول المنظمة للبطولة، الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الذي يصل من 7 – 10 ساعات، تأتي أزمة الكهرباء في طليعة المشكلات التي حرمت قطاع واسع من مشاهدة مبارياتهم المفضلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك