العربي الجديد - ريال مدريد يؤمن مستقبل موهبة الأرجنتين والانضمام الرسمي قريب قناة التليفزيون العربي - اتفاق مع لبنان يقضي بانسحاب إسرائيلي جزئي إلى حين سحب سلاح حزب الله القدس العربي - هل تتحرك العلاقات بين طهران وأوتاوا بعد 14 عاماً من الجمود؟ العربي الجديد - سوزان هورمان.. قصة الطبيبة الوحيدة في كأس العالم العربية نت - بعد تعاونهما في "صقر وكناريا".. رسالة خاصة من محمد عادل إمام قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق مرتقب بين بيروت وتل أبيب.. هل ينسحب جيش الاحتلال من لبنان؟ العربي الجديد - ترامب يهدد أوروبا بفرض رسوم جمركية 100% رداً على الضرائب الرقمية قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يؤثر الانقسام الداخلي اللبناني في المفاوضات على موقف بيروت والتصدي لمطالب إسرائيل؟ التلفزيون العربي - "أكسيوس": التوصّل لاتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان قناة القاهرة الإخبارية - ترامب والكونجرس.. تصدع سياسي | عرض تفصيلي مع رغدة منير
عامة

"45 تاهو هدية للكويت؟".. صور تشعل الجدل والعيداني يرد

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 3 ساعات

أشعلت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر شاحنات تنقل عشرات السيارات من نوع" تاهو"، جدلاً واسعاً في، بعد إرفاقها بمنشور يزعم أن المحلية قدمت 45 سيارة هدية إلى النائب الأول لرئيس الداخلية الش...

أشعلت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر شاحنات تنقل عشرات السيارات من نوع" تاهو"، جدلاً واسعاً في، بعد إرفاقها بمنشور يزعم أن المحلية قدمت 45 سيارة هدية إلى النائب الأول لرئيس الداخلية الشيخ الصباح، في خطوة قيل إنها تأتي “تعزيزاً لأواصر العمل المشترك ودعماً لرجال أمن الحدود وخفر السواحل".

وأثار المنشور موجة من التساؤلات والانتقادات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تساءل كثيرون عن مدى صحة هذه المعلومات، ولماذا يمكن أن تقدم جهة حكومية عراقية هذا العدد من السيارات في ظل التحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجه البلاد، فيما اعتبر آخرون أن مثل هذه الخطوة، إن صحت، تستدعي توضيحاً رسمياً بشأن دوافعها ومبرراتها.

وتزامن انتشار المنشور مع تداول واسع للصور التي تظهر شاحنات محملة بسيارات حديثة، الأمر الذي عزز حالة الجدل وأدى إلى الآراء بين من صدق الرواية المتداولة ومن دعا إلى انتظار الموقف الرسمي قبل إصدار الأحكام.

ولم يطل الانتظار، إذ خرج محافظ بتسجيل صوتي نفى فيه بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله، مؤكداً أن الأخبار المتداولة لا تمت إلى الواقع بصلة، ووصفها بأنها “هجمة من قبل ضعاف النفوس"، معتبراً أن ما يجري تداوله يمثل" صورة بائسة" هدفها تضليل الرأي العام والإساءة إلى الحكومة المحلية.

وتساءل عن توقيت نشر هذه المزاعم، قائلاً: " لماذا نُشرت اليوم، في ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)؟ "، في إشارة إلى أن اختيار هذا التوقيت ليس بريئاً، ويستهدف التشويش على الأجواء العامة وإثارة البلبلة خلال مناسبة دينية مهمة.

وأكد محافظ البصرة أن" الحكومة المحلية تواصل عملها بعيداً عن الضجيج الإعلامي، مشيراً إلى أن" الجهود الحالية تتركز على التنسيق مع الجهات المختصة لتوفير احتياجات المواطنين، ولا سيما ما يتعلق بملفي الكهرباء والمياه، فضلاً عن الاستعدادات الخاصة بتنظيم المواكب الحسينية وتأمين الخدمات للزائرين من مختلف الطوائف والمناطق".

وشدد العيداني على" ضرورة الانتباه إلى ما وصفها بـ”الهجمات الإعلامية” التي تستهدف المحافظة"، لافتاً إلى أن" مقبل على مرحلة من الانفتاح الاقتصادي، وأن البصرة ستكون نقطة الانطلاق الأساسية لهذا التحول، وهو ما يجعلها، بحسب قوله، عرضة لمحاولات التشويه ونشر المعلومات المضللة".

وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على الدور المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي في نشر الأخبار غير الموثقة، إذ يمكن لمنشور واحد مدعوم بصور أن يثير موجة واسعة من الجدل قبل صدور أي موقف رسمي، وهو ما يدفع المختصين إلى التشديد على أهمية التحقق من مصادر المعلومات وعدم الانجرار وراء المحتوى المتداول دون أدلة أو بيانات رسمية.

كما تعكس الحادثة حساسية الرأي العام العراقي تجاه أي معلومات تتعلق بالمال العام أو الإنفاق الحكومي، خاصة في ظل المطالبات المستمرة بتوجيه الموارد نحو تحسين الخدمات الأساسية ومعالجة الملفات الاقتصادية، الأمر الذي يجعل أي تتعلق بمنح أو هبات خارجية محط اهتمام واسع، حتى وإن تبين لاحقاً عدم صحتها.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك