النفط يدعو الشركات العالمية للإستثمار في الحقول الغازيةتوتال: العراق قادر على تجاوز مخاطر هرمز بمسارات بديلةأكدت شركة توتال إنيرجي الفرنسية، إن العراق يمتلك فرصاً واعدة لتعزيز أمن صادراته النفطية عبر مسارات بديلة، تقلل من المخاطر المرتبطة بالتوترات الإقليمية ومضيق هرمز، فيما فتحت وزارة النفط، باب التنافس أمام الشركات النفطية العالمية، للاستثمار في الحقول الغازية بالمنطقة الغربية، وسط دعوات لتطوير مسارات بديلة لتصدير النفط والغاز، بعيداً عن مضيق هرمز.
وقال وزير النفط باسم محمد خضير خلال رعايته أعمال منتدى الشركات النفطية العالمية الذي عقد في بغداد مؤخراً إن (الشركات العاملة في العراق لا نعتبرها شركات مقاولة بل شركاء، ونعمل معاً على تنفيذ بنود العقود التعاقدية والتعاون في حل المشكلات عبر النقاشات والتداول).
وتابع إن (الحكومة وضعت استراتيجية ركزت على زيادة الإنتاج وتحسين مواصفاته، وتوفير البيئة الاستثمارية، وتطوير البنى التحتية للمنشآت النفطية).
مشيراً إلى إن (رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، يولي الاهمية لموضوع كلف المناقصات، ولاسيما المناقصات المبالغ بأسعارها، وضرورة مراجعتها بصورة مشتركة، ولاسيما في ظل الظروف العالمية الحالية، فضلاً عن اعتماد مبدأ الجودة والمواصفة المتكاملة ضمن المعايير المعتمدة وكلف العمل الأخرى).
داعياً الشركات العالمية إلى (التقديم لتسلم مستحقاتها عبر شركة تسويق النفط سومو، في ظل الانفراج الحالي في ملف مضيق هرمز).
في غضون ذلك، أكد الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجي الفرنسية باتريك بويان، إن تطوير خطوط أنابيب بديلة لتصدير النفط والغاز من الشرق الأوسط بات ضرورة ملحة، مشيراً إلى إن العراق يمتلك عدة مسارات يمكن إن توفر منفذاً آمناً إلى الأسواق العالمية بعيداً عن الاعتماد على مضيق هرمز.
وقال بويان خلال مؤتمر للطاقة في باريس أمس إن (التوترات الأخيرة في المنطقة أظهرت الحاجة إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع الطاقة وإنشاء مسارات تصدير بديلة).
مؤكداً إن (العراق يستطيع الوصول إلى الأسواق العالمية عبر تركيا أو سوريا، فضلاً عن خيارات أخرى تمر عبر دول الخليج).
ولفت إلى إن (شركة توتال إنيرجي كانت من أوائل الشركات التي اكتشفت النفط في العراق عام 1928، وساهمت آنذاك في إنشاء خط أنابيب يربط العراق بسوريا خلال ست سنوات فقط لنقل الخام إلى موانئ البحر المتوسط).
وتابع إن (نجاح مشاريع البنية التحتية النفطية في العراق قبل نحو قرن، يثبت إمكانية تنفيذ مشاريع مماثلة في الوقت الحاضر، بما يعزز أمن إمدادات الطاقة العالمية ويقلل المخاطر المرتبطة بمرور نحو خمس إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز).
في وقت، سجلت أسعار النفط العراقية، تراجعاً حاداً خلال تعاملات أمس الأربعاء، إذ انخفض خام البصرة الثقيل بنسبة 4.
09 بالمئة إلى 45.
78 دولاراً للبرميل، بينما هبط خام البصرة المتوسط بنسبة 3.
91 بالمئة إلى 47.
88 دولاراً للبرميل، بالتزامن مع انخفاض أسعار الخام في الأسواق العالمية.
كما تراجع خام برنت بنسبة 0.
71 بالمئة إلى 76.
53 دولاراً للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بالنسبة ذاتها إلى 72.
69 دولاراً للبرميل، في حين هبط خام مربان الإماراتي بنسبة 1.
64 بالمئة إلى 69.
63 دولاراً للبرميل.
وشهدت معظم الخامات العربية والعالمية خسائر، إذ انخفض الخام العربي الخفيف السعودي بنسبة 2.
52 بالمئة إلى 78.
69 دولاراً للبرميل، وتراجع خام داس الإماراتي بنسبة 2.
90 بالمئة إلى 69.
31 دولاراً، بينما هبط خام قطر البري بنسبة 2.
91 بالمئة إلى 69.
01 دولاراً للبرميل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك