توفي رضيع في المستشفى بعد العثور عليه داخل سيارة شديدة السخونة خلال موجة حر قوية في مرسيليا، بحسب ما أعلن المستشفى يوم الجمعة.
وهذا هو بالفعل رابع حادث وفاة من هذا النوع خلال هذا الأسبوع في فرنسا، بعد حالة في إقليم فال دواز يوم الخميس وحالتين في مدينة كاربنتراس يوم الاثنين.
وأوضحت الحماية المدنية أنها نقلت على وجه السرعة الرضيع البالغ من العمر 18 شهرا إلى قسم طب الأطفال، بعد العثور عليه في حالة فرط حرارة داخل مركبة يوم الثلاثاء، في موقف سيارات الحرم الجامعي لمستشفى لا تيمون التابع لجامعة إيكس مرسيليا.
نُقل الرضيع إلى قسم الطوارئ في مستشفى لا تيمون وهو في حالة حرجة تهدد حياته، قبل أن يفارق الحياة في المستشفى.
ولا يُعرف في الوقت الحالي متى توفي الطفل بالضبط، إذ أُعلن عن وفاته يوم الجمعة 26 حزيران/يونيو.
وسجّل مقياس الحرارة حتى 33 درجة يوم الثلاثاء في مدينة مرسيليا، في وقت كان فيه إقليم بوش دو رون موضوعا في حالة إنذار برتقالي بسبب موجة الحر.
وقال إريك بيرتون، رئيس جامعة إيكس مرسيليا، في بيان نُقل إلى وكالة" فرانس برس": " ببالغ الحزن تلقينا النبأ المأساوي الذي وقع في حرم لا تيمون.
نتقدم بأحر التعازي إلى أسرة الضحية وأقاربها.
كما نعرب عن دعمنا لجميع الأشخاص الذين شهدوا هذا الحدث المأساوي أو تأثروا به".
وأضاف أن الجامعة أنشأت خلية للإنصات والدعم النفسي لفائدة العاملين والشهود_.
_وفُتح تحقيق من قبل النيابة العامة لتحديد ظروف وفاة الطفل، وأوكلت القضية إلى شعبة الجريمة الإقليمية.
وبحسب وسائل إعلام، يُشتبه في أن أحد والدي الطفل نسيه داخل سيارته عندما ذهب إلى عمله في الحرم الجامعي.
ولسوء الحظ، ليست هذه أول حالة وفاة لطفل بسبب الحر تكون السيارات طرفا فيها.
توفي طفل يبلغ من العمر 3 أعوام بعد أن علق داخل سيارة في سان غراتيان في إقليم فال دواز (منطقة باريس) جراء حرارة خانقة، وفق ما أعلن مدعي عام بونتواز يوم الخميس.
وكان الصبي قد تسلل إلى سيارة العائلة بينما كان والده يعتقد أنه يأخذ قيلولة، قبل أن يجد نفسه عاجزا عن الخروج بسبب نظام أمان الأطفال.
ويوم الاثنين، عُثر على جثتي طفلين يبلغان من العمر 2 و4 أعوام داخل سيارة العائلة في موقف سيارات تابع لمجمع سكني في كاربنتراس، جنوبي فرنسا.
ويُرجح أن الطفلين دخلا السيارة بعد أن أفلتَا من رقابة والدتهما، ثم وجدا نفسيهما بعد ذلك عالقين داخلها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك