استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب عدد آخر بجراح، وُصفت بعضها بالخطيرة، جراء قصف نفذته طائرة إسرائيلية مسيّرة استهدف مركبة مدنية في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، مساء اليوم الجمعة.
وذكر مصدر ميداني وطبي لـ" العربي الجديد" أن طائرة إسرائيلية مسيّرة أطلقت صاروخين بشكل متتالٍ باتجاه المركبة، وقد نقل الشهداء والجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع.
وأوضح المصدر أن القصف الأول أدى إلى إصابة أحد الشهداء بجراح خطيرة، قبل أن يتجمع المواطنون في المكان، ليعاود الاحتلال قصف الموقع مرة ثانية، ما أسفر عن ارتفاع الحصيلة الإجمالية للشهداء والمصابين.
وبحسب مصدر محلي، فإن الشهداء الثلاثة هم إياد مسلم، ومهدي جبر، ومحمد خالد نوفل، وجميعهم من سكان المنطقة الوسطى، فيما تحولت جثامين بعضهم إلى أشلاء جراء القصف الإسرائيلي المباشر الذي استهدف المركبة ومحيطها.
وفي وقت سابق من مساء اليوم، استشهد الشاب عدي يونس جراء إلقاء طائرة إسرائيلية مسيّرة قنبلة على مجموعة من الفلسطينيين في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وأفادت مصادر ميدانية لـ" العربي الجديد" بأن الاستهداف وقع في منطقة الرباط بمشروع بيت لاهيا، وهي منطقة تقع خارج نطاق سيطرة جيش الاحتلال.
وتزامن هذا الاستهداف مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية والطائرات الحربية في مختلف مناطق القطاع، إلى جانب عمليات إطلاق نار شهدتها بعض المناطق في حي التفاح شرقي مدينة غزة، وأقصى مدينة خانيونس جنوباً.
وفي السياق نفسه، استشهد الشاب وليد مجدي هنية متأثراً بإصابته التي أُصيب بها أمس الخميس، في قصف إسرائيلي استهدف محيط المجمع الإيطالي في حي النصر غربي مدينة غزة، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
ويأتي ذلك في سياق الخروقات اليومية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر عمليات قصف جوي تنفذها الطائرات المسيّرة، فضلاً عن عمليات استهداف بالنيران من قبل الجنود المتمركزين في مناطق الخط الأصفر.
ووفق آخر إحصائية أصدرتها وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 1031 شهيداً و3309 مصابين، إضافة إلى انتشال 785 جثماناً.
وبحسب الوزارة، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفاً و43 شهيداً، و173 ألفاً و417 مصاباً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك