أكد النائب ياسر عبد المقصود، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو المجيدة لم تكن مجرد تصحيح لمسار داخلي، بل كانت تحولاً استراتيجياً أعاد صياغة وتأصيل مفهوم الدولة الوطنية الحديثة، واسترداد مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وهنأ عبد المقصود الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجموع الشعب المصري ومؤسساته الوطنية، بمناسبة حلول هذه الذكرى الغالية.
وأوضح وكيل لجنة العلاقات الخارجية أن الملحمة الشعبية في 30 يونيو كانت بمثابة حائط الصد الذي صان القرار الوطني المستقل، وأتاح للدولة المصرية إعادة بناء جسور الثقة مع المجتمع الدولي والمؤسسات العالمية على أسس ندية وصلبة.
وأشار إلى أن الاستقرار السياسي والأمني الذي أرسته الثورة، منح الدبلوماسية المصرية قوة نافذة للتحرك دولياً، ودعم الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، وفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة.
وأضاف النائب ياسر عبد المقصود أن مجلس الشيوخ، ومن خلال لجانه المتخصصة، يضع على عاتقه مساندة وتطوير الأطر التشريعية والسياسية التي تعزز الحضور المصري في المحافل الدولية وتدعم المكتسبات الوطنية، داعياً الشعب المصري العظيم إلى مواصلة التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية الحكيمة لاستكمال مسيرة البناء المؤسسي والازدهار في ظل الجمهورية الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك