التلفزيون العربي - المحفزات الأكثر شيوعًا لنوبات الربو في المنطقة العربية التلفزيون العربي - على ماذا ينص الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل؟ قناة التليفزيون العربي - عنف متصاعد للمستوطنين تحت غطاء حماية جيش الاحتلال.. هجمات لا تتوقف وتحذيرات من اتساع الظاهرة Euronews عــربي - مدينة الأبيض السودانية أمام "خطر وشيك".. عشرات المنظمات تطالب بتحرك عاجل العربي الجديد - ديمبيلي ينضمّ لمبابي وفونتان معيداً ذكريات سالينكو بـ"هاتريك تاريخي" وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي يعلن قصف مواقع عسكرية إيرانية ردا على انتهاك مزعوم لوقف إطلاق النار وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري الإيراني يتوعد برد سريع على الضربة الأمريكية الجزيرة نت - مباشر مباراة السعودية ضد كاب فيدري في كأس العالم 2026 قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري الإيراني يعلن التصدي للهجوم الأمريكي ويتوعد برد "سريع وحاسم" العربية نت - مكون من 14 بندا.. تفاصيل الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان
عامة

أوروبا في حالة تأهّب قصوى وتوقّعات بتوسّع موجة الحرّ إلى دول البلقان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

من المتوقّع أن تطاول موجة الحرّ، التي تشهدها بلدان غرب أوروبا في الأيام الأخيرة، منطقة البلقان ابتداءً من غدٍ السبت، فيما كان كامل ساحل البحر الأدرياتيكي مشمولاً اليوم الجمعة بتحذيرات من المستوى الأحم...

من المتوقّع أن تطاول موجة الحرّ، التي تشهدها بلدان غرب أوروبا في الأيام الأخيرة، منطقة البلقان ابتداءً من غدٍ السبت، فيما كان كامل ساحل البحر الأدرياتيكي مشمولاً اليوم الجمعة بتحذيرات من المستوى الأحمر، وفقاً لوكالة" ميتيو ألارم".

ومن المنتظَر أن تصل مستويات الحرارة إلى 39 درجة مئوية ابتداءً من بعد غدٍ الأحد حتى يوم الاثنين المقبل على الأقلّ، في عدد من مناطق صربيا ومقدونيا الشمالية والبوسنة ومونتينيغرو، وفقاً لمختلف الهيئات الوطنية للأرصاد الجوية.

يأتي ذلك في حين أعلنت السلطات الصحية في غرب أوروبا، اليوم الجمعة، حالة تأهّب قصوى وسط اشتداد حدّة موجة الحرّ الأخيرة، الثانية من نوعها، التي تسبّبت في وفيات، لا سيّما مع ازدياد الضغط على المنظومات الصحية.

وتشهد أوروبا، من المملكة المتحدة وفرنسا إلى ألمانيا وإيطاليا والنمسا وصربيا، موجة حرارة قصوى.

وقد أكد العلماء أنّ هذه الموجة هي الأسوأ في أوروبا، حيث يأتي تغيّر المناخ بوتيرة أسرع من أيّ مكان آخر.

وفيما قدّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الجمعة، أنّ موجة الحرّ التي تضرب أوروبا قد تكون ظاهرة قياسية، لفتت في الوقت نفسه إلى أنّ من السابق لأوانه الجزم بذلك.

وقالت المتحدّثة باسم المنظمة كلير نوليس في مؤتمر صحافي في جنيف: " من الممكن أن نقول في نهاية الصيف، عندما ننظر بأثر رجعي إلى الموسم ككلّ، إنّها موجة حرّ قياسية.

لكن في هذه المرحلة، ما زالت الموجة إلى حدّ كبير مستمرّة".

ورأت نوليس أنّ" من المبرَّر تماماً في عدد من البلدان مثل فرنسا استخدام تعبير موجة حرّ قياسية"، لكنّها ذكّرت بأنّ" العام الفائت شهد كذلك موجات حرّ قياسية، إلا أنّها أصابت جزءاً آخر من أوروبا، تحديداً اسكندينافيا".

أضافت: " ينبغي ألا ننسى أنّنا ما زلنا وسط هذه الموجة.

إنها غير معتادة، لكنّها ليست استثنائية؛ فقد شهدنا سابقاً موجات حرّ شبيهة بها في شهر يونيو/ حزيران".

وأكدت أنّ" الموجة الحالية متواصلة وتتحرّك راهناً نحو وسط أوروبا ثمّ نحو البلقان".

في سياق متصل، ذكر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني أنّ درجة الحرارة في سوفوك، شرقي إنكلترا، بلغت 36.

9 درجة مئوية اليوم الجمعة، ليُحطَّم بذلك الرقم القياسي لأكثر أيام شهر يونيو/ حزيران حرارة في البلاد على الإطلاق، وذلك لليوم الثالث على التوالي.

ومن المرجّح أن تكون درجات الحرارة قد تجاوزت ذروتها في فرنسا والمملكة المتحدة، حيث جرى تحطيم الأرقام القياسية لشهر يونيو/ حزيران على الإطلاق.

أمّا في إيطاليا، فمن المتوقّع أن تشهد درجات الحرارة مزيداً من الارتفاع في اليومَين المقبلَين، لتسجّل أوّل قراءات هذا الصيف عند 40 درجة مئوية.

أمّا في ألمانيا، فقد أفادت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية بأنّ البلاد سجّلت مؤقّتاً أعلى درجة حرارة في تاريخها، اليوم الجمعة، مع 41.

3 درجة مئوية في ولاية سارلاند الواقعة جنوب غربي البلاد.

وفي حال تأكدت هذه القراءة، فسوف تتجاوز الدرجة المرصودة الرقم القياسي السابق على المستوى الوطني البالغ 41.

2 درجة مئوية، الذي كان قد سُجّل في 25 يوليو/ تموز 2019.

وأُعلن عمّا لا يقلّ عن 55 وفاة مرتبطة بموجة الحرّ في فرنسا، حيث بلغت درجات الحرارة في باريس 40.

9 درجة مئوية أوّل من أمس الأربعاء.

وعلى الرغم من توقّع انخفاض في درجات الحرارة، فإنّ السلطات تتوقّع مزيداً من الوفيات المماثلة، لا سيّما بين ألأشخاص الذين يلجأون إلى المساحات المائية غير المراقبة لتبريد أجسادهم.

في هذا الإطار، قال المتحدث باسم رابطة أطباء غرف الطوارئ في فرنسا ويلفريد ساموت إنّ المستشفيات غير مستعدّة بصورة كافية لمواجهة موجة الحرّ الراهنة.

أضاف أنّ" التأثير على الصحة النفسية بالنسبة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية هائل"، مشدّداً" إنّها كارثة".

يُذكر أنّ في المملكة المتحدة، كما في فرنسا، راحت المستشفيات تستنفد قدراتها الاستيعابية، وأُعيدَ إحياء خلايا الأزمات، وبدأ إحصاء الوفيات بين كبار السنّ والذين يعانون من أمراض مزمنة والأطفال والمراهقين والمشرّدين، لا سيّما أنّ الحرّ يتسبّب في الوفاة، سواء أكان ذلك غرقاً أو من جرّاء فرط الحرارة أو بفعل النوبات القلبية الناجمة عنه.

وعلى سبيل المثال، يشهد مستشفى" جورج بومبيدو" الأوروبي، من أبرز المؤسسات الطبية في باريس، وضعاً" شديد الخطورة"، بحسب ما أفاد رئيس قسم الطوارئ فيه فيليب جوفان اليوم الجمعة.

وأوضح أنّ" الممرّات مكتظة" بمرضى" هم في الغالب من كبار السنّ"، إنّما من بينهم كذلك" خمسينيون وستينيون"، يعانون من" فرط حرارة حاد جداً".

كذلك لفت إلى" مشرّدين يصلون بحرارة جسم تبلغ 42 درجة مئوية".

من جهته، قال الخبير بول ماركرت، من" فايسالا" للأرصاد الجوية، إنّ البرّ الرئيسي لأوروبا ككلّ سوف يكون أعلى حرارة بواقع تسع درجات مئوية إلى 13 مقارنةً بالمتوسّط الموسمي على مدى الأيام المقبلة، وفقاً لما نقلت وكالة بلومبيرغ للأنباء، اليوم الجمعة.

ويلقي الحرّ الشديد والمبكّر بصورة استثنائية الضوء على كيفية تبديل تغيّر المناخ طبيعة الصيف في القارة الأوروبية، التي تشهد ارتفاع درجات الحرارة بأسرع وتيرة في العالم.

وحتى الآن، تمركز ارتفاع درجات الحرارة في فرنسا، حيث وصل متوسّط درجات الحرارة اليومية إلى أعلى مستوى على الإطلاق.

وأظهرت حسابات وكالة فرانس برس أنّ أكثر من 50 مليوناً من سكان ألمانيا وأكثر من 30 مليوناً في فرنسا سوف يعانون من جرّاء حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية.

وفي المجمل، يُتوقَّع أن يشهد أكثر من 420 مليون نسمة في أوروبا (باستثناء تركيا)، أي ما نسبته سبعة أشخاص من بين كلّ عشرة، حرارة قصوى تَفوق 30 درجة مئوية.

وكانت المعطيات قد أشارت إلى أنّ 150 مليون أوروبي في ثلثَي فرنسا وألمانيا وهولندا والمجر كانوا، اليوم الجمعة، تحت وطأة طقس خانق تجاوزت فيه معدّلات الحرارة 35 درجة مئوية، في استمرار لموجة الحرّ التي تتسبّب فيها" قبّة حرارية" تسيطر على أوروبا.

ووفقاً لمرصد رويترز للمناخ، فإنّ موجة الحرّ، التي رفعت درجات الحرارة بما يصل إلى 18 درجة مئوية فوق متوسّطها الموسمي، ناتجةً عن نمط جوي يُعرَف باسم" حاجز أوميغا".

ويؤدّي هذا النمط إلى احتجاز كتلة من الهواء الساخن فوق مناطق معيّنة لفترات مطوّلة مع مناخ أكثر برودة عند أطرافها.

كذلك، تخلّف موجة الحرّ آثاراً سلبية على الاقتصاد الأوروبي، إذ تترافق مع تباطؤ في الإنتاجية والنموّ وارتفاع في الأسعار.

وشرح تقرير أصدرته أخيراً شركة" أليانز تريد" الألمانية أنّ" موجات الحرّ الشديد"، من قبيل تلك التي يعاني منها غرب أوروبا للمرّة الثانية في أقلّ من شهر، " تبدو خطراً اقتصادياً بنيوياً تتعرّض له أوروبا تحديداً".

فلدى القارة العجوز نقاط ضعف عدّة، من بينها تقدّم سكانها في السنّ، وكثافة المباني، وضعف انتشار وسائل التكييف التي لا تتوفّر إلا لدى 19% من الأسر في المتوسّط، في مقابل نحو 90% في الولايات المتحدة الأميركية.

الحرّ يجبر سويسرا على إغلاق أقدم محطة نووية في العالموسط موجة الحرّ الشديدة التي يشهدها غربي أوروبا أخيراً، أعلنت شركة الطاقة السويسرية" إكس بو"، اليوم الجمعة، إغلاق مؤقّت لمحطة" بيزناو"، أقدم محطة نووية عاملة في العالم، وذلك بسبب ارتفاع درجات حرارة مياه نهر آر الذي يُستخدَم في تبريد مفاعلَي المحطة.

وأوضحت الشركة أنّ درجات حرارة المياه في النهر بلغت 25 درجة مئوية، يومَي الخميس والجمعة، الأمر الذي استدعى اتّخاذ هذا الإجراء الاحترازي.

ويهدف الإغلاق المؤقّت، وفقاً لمشغل محطة الطاقة النووية، إلى حماية النظام البيئي للنهر ومنع نفوق الأسماك، وغيرها من التداعيات البيئية المحتملة.

وأشارت" إكس بو" أنّ بمجرّد انخفاض درجات حرارة المياه أو توقّع تراجعها بصورة كافية، سوف يُعاد النظر في خطط إعادة التشغيل.

وكان إنتاج المفاعلَين قد خُفّض إلى النصف، يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن يُتّخَذ قرار الإغلاق الكامل.

يُذكر أنّ محطة" بيزناو" تقع على جزيرة في نهر آر شمالي سويسرا، على مسافة أقلّ من عشرة كيلومترات من الحدود الألمانية، وقد دخلت الخدمة للمرّة الأولى في عام 1969.

(فرانس برس، رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك