قررت النيابة العامة حبس سيدتين لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهما بسرقة مبلغ 350 ألف جنيه من أحد المواطنين عقب خروجه من أحد البنوك بمدينة الفشن في بني سويف، بعد نجاح أجهزة الأمن في ضبطهما وإعادة المبلغ المالي بالكامل إلى صاحبه.
وكانت أجهزة الأمن بمديرية أمن بني سويف قد نجحت في كشف ملابسات الواقعة، عقب تلقي بلاغ من أحد المواطنين يفيد بتعرضه لسرقة مبلغ 350 ألف جنيه بعد خروجه من أحد البنوك بمدينة الفشن.
وأوضح المجني عليه في بلاغه أنه أخفى المبلغ داخل كيس وضعه في جوال خلفه على دراجته البخارية، ثم توجه لزيارة أحد أقاربه، وعند عودته فوجئ باختفاء الجوال بما يحتويه من أموال، فحرر محضرًا بالواقعة.
15 كاميرا مراقبة تكشف التفاصيلوعلى الفور، شُكل فريق بحث جنائي بإشراف اللواء محمد الخولي، مدير إدارة البحث الجنائي، حيث جرى فحص وتتبع خط سير المجني عليه من خلال أكثر من 15 كاميرا مراقبة، بداية من محيط البنك وحتى مكان وقوع السرقة.
وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة سيدتين تقيمان بإحدى قرى محافظة الفيوم، وأن إحداهما كانت داخل البنك ولاحظت قيام المجني عليه باستبدال عملات أجنبية وسحب مبلغ مالي، فأبلغت شريكتها التي كانت تنتظر خارج البنك، لتبدأ في تتبعه بسيارة حتى وصوله إلى منزل أحد أقاربه بمدينة الفشن.
وأظهرت التحريات أن إحدى المتهمتين استغلت نزول المجني عليه وترك دراجته البخارية أمام المنزل، فاستولت على الجوال الذي يحتوي على الأموال، ثم فرت من المكان، قبل أن تستقل مع شريكتها سيارة أجرة متجهة إلى محافظة الفيوم.
ضبط المتهمتين وإعادة الأموالوتمكن فريق البحث من تحديد السيارة التي استقلتها المتهمتان، والاستماع إلى أقوال قائدها، الذي أرشد عن القرية التي أوصلهما إليها، كما كشفت التحريات عن هروب إحدى المتهمتين إلى محافظة القليوبية في محاولة للاختباء.
وعقب تقنين الإجراءات، نجحت مأمورية أمنية في ضبط المتهمتين، وبمواجهتهما اعترفتا بارتكاب الواقعة، وأرشدتا عن مكان المبلغ المالي، الذي جرى ضبطه بالكامل وإعادته إلى صاحبه.
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمتين لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع تكليف إدارة البحث الجنائي باستكمال التحريات، والتحفظ على تسجيلات كاميرات المراقبة وتفريغها، وسؤال المجني عليه والشهود، وفحص الصحيفة الجنائية للمتهمتين، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات وإحالتهما إلى المحاكمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك