شهدت حلقة برنامج «هنا المونديال 2026»، المُذاع على قناة «النهار» نقاشاً كروياً ثرياً بين نخبة من نجوم الكرة المصرية حول مواصفات المهاجم المثالي، والفارق بين الموهبة الفطرية والخبرة المكتسبة، إلى جانب المقارنة بين عدد من أساطير كرة القدم العالمية، في حوار أثار تفاعلاً واسعاً بسبب الآراء المتباينة التي طرحها الضيوف.
وخلال الحلقة، وجّه أحمد حسام ميدو سؤالاً إلى أحمد بلال، مهاجم الأهلي السابق، حول ما إذا كانت قدرات المهاجم تُولد معه بالفطرة أم أنها تُكتسب بالتدريب والخبرة، وأكد بلال أن المهاجم الناجح يجمع بين العاملين، موضحاً أن الحس التهديفي والقدرة على التمركز داخل منطقة الجزاء من الصفات التي يولد بها اللاعب، لكنها تحتاج إلى صقل وتطوير مستمرين حتى يصل إلى أعلى المستويات.
هناك لاعبون يمتلكون موهبة استثنائية منذ الصغروأضاف بلال أن هناك لاعبين يمتلكون موهبة استثنائية منذ الصغر، إلا أنهم قد يفقدونها إذا لم يواصلوا العمل على تطوير أنفسهم، مشيراً إلى أن المدير الفني يلعب دوراً محورياً في تعليم المهاجم التحركات الصحيحة وطرق استغلال المساحات، فضلاً عن اكتساب الخبرات التي لا يمكن أن توفرها الموهبة وحدها، وهو ما يصنع الفارق بين مهاجم جيد وآخر من طراز عالمي.
مقارنة تاريخية بين أسطورتين من أساطير كرة القدموانتقل الحوار إلى مقارنة تاريخية بين أسطورتين من أساطير كرة القدم، بعدما سأل ميدو حمادة عبد اللطيف عن الأفضل بين ليونيل ميسي ودييجو مارادونا، وأوضح نجم الزمالك السابق أن كليهما من أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم الملاعب، إلا أنه يمنح الأفضلية لمارادونا بفارق بسيط، معتبراً أن قيادته منتخب الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 1986 جاءت في ظروف أكثر صعوبة، وفي ظل فريق أقل من حيث النجومية مقارنة بالمنتخب الذي توج مع ميسي بكأس العالم.
وفي ختام النقاش، طرح ميدو سؤالاً على جمال عبد الحميد عن أفضل مهاجم في العالم من بين كيليان مبابي، وهاري كين، وإيرلينج هالاند، إلا أن إجابة نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق جاءت بعيدة تماماً عن الخيارات المطروحة، إذ أكد أن الأسطورة البرازيلية «بيليه» هو أعظم مهاجم في تاريخ كرة القدم، في رد فاجأ ميدو والحضور، وأعاد النقاش إلى المقارنة بين أساطير اللعبة عبر مختلف الأجيال، مؤكداً أن تقييم العظماء لا يرتبط فقط بالأرقام، بل بما تركوه من تأثير وإرث خالد في تاريخ كرة القدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك