أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، ان" العنف سيقابل بالعنف" بعد أن شنت ضربة جوية على إيران في أعقاب هجوم على سفينة تجارية في مضيق هرمز.
وأضاف فانس: " إذا كانت لديهم خلافات بشأن كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فيمكنهم التواصل هاتفيا".
وضربت يوم الجمعة ردا على هجوم بطائرة مسيرة في اليوم السابق استهدف سفينة شحن في.
ونقلت صحيفة" تايمز" عن مسؤول أميركي قوله إن الضربات التي استهدفت مواقع إيرانية" تهدف إلى الرد على الهجوم على السفن التجارية وليست استئنافا لعمليات قتالية واسعة النطاق".
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مقذوفا سقط على منطقة محيطة برصيف بحري في مدينة سيريك بجنوب إيران الجمعة.
وأضافت وسائل الإعلام الإيرانية، نقلا عن مصدر عسكري، أنه تم إطلاق طلقات تحذيرية قبل ساعات من يوم الجمعة باتجاه" سفن مخالفة" في مضيق هرمز.
واعتبر الرئيس الأميركي أن هجوم الطائرة المسيرة كان انتهاكا لوقف إطلاق النار.
وجاءت الضربات بعد فترة وجيزة من قول للصحفيين: " سوف تكتشفون" ما إذا كانت الولايات المتحدة سترد على الهجوم.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية" سنتكوم" إن الجيش ضرب مواقع الصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع الرادار الساحلية في إيران.
وقبل وقت قصير من الرد الأميركي، قال ترامب في: " لا أحب حقيقة أنهم شنوا هجوما أمس، في الواقع أربع هجمات".
وردا على سؤال عن سبب القيام بشن ضربات في الوقت الذي أكد فيه ترامب أن المحادثات مع تسير على ما يرام، قال ترامب عن إيران: " إنها مختلفة بعض الشيء".
وارتفعت شحنات النفط الخام المارة عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مستفيدة من اتفاق وقف إطلاق النار بين وطهران، غير أن هجوما على سفينة في، الخميس، أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة، ودفع المنظمة إلى تعليق خطة إجلاء السفن العالقة في المنطقة.
واتهمت واشنطن طهران بتنفيذ الهجوم، عبر مسيرة تابعة للحرس الثوري.
وفي وقت سابق، هدد ترامب بإنهاء المفاوضات الجارية مع طهران فورا، إذا ثبت عدم صحة التعهدات الإيرانية بشأن سلامة الملاحة والإعفاء من الرسوم في مضيق هرمز.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك