تورّط نجم منتخب أوروغواي، فيديريكو فالفيردي (27 عاماً) في العديد من الأزمات خلال الأشهر الأخيرة، التي أساءت كثيراً إلى صورته، ولا سيما أنه يُعتبر من أبرز نجوم نادي ريال مدريد الإسباني، بما أنه لاعب مؤثر في حسابات الفريق، ويُعتبر من عناصر الخبرة، ما أتاح له حمل شارة القيادة في العديد من المباريات عندما يغيب الإسباني داني كارفاخال، غير أنّ تصرفاته الأخيرة لا تعكس مكانته في منتخب بلاده أو في النادي الملكي.
وأثارت ردة فعل فالفيردي بعد استبداله من المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا في مواجهة منتخب بلاده مع إسبانيا، فجر اليوم السبت، ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة لمباريات المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026، ردود أفعال غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهر غير مقتنع بقرار مدربه الذي كان يبحث عن دعم الهجوم سعياً لمعادلة النتيجة.
وتجاهل فالفيردي مدربه خلال خروجه من الملعب بديلاً، بعدما كان قد تورّط في الأيام الماضية في افتعال أزمات داخل المنتخب، وحاول التمرّد على المدرب الذي لم تجد قراراته تفاعلاً إيجابياً من قبل اللاعبين.
وودّع منتخب أوروغواي كأس العالم بعدما تعادل مرّتين أمام السعودية والرأس الأخضر وخسر المباراة أمام إسبانيا، وهو حصاد يعتبر مخيباً للغاية لآمال جماهيره.
وقبل المشاركة في كأس العالم، تورّط فالفيردي في شجار قوي مع زميله في ريال مدريد، الفرنسي أورليان تشاوميني، وتعرّض لإصابة خطيرة في وجهه، مبتعداً عن المباريات الأخيرة في الدوري الإسباني بعد هذا الخلاف، إذ كان تصرفه غريباً، رغم أنه صاحب خبرة واسعة تزامناً مع تراجع مستواه في آخر المباريات، بعدما تألق في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي الإنكليزي.
وسيجد فالفيردي نفسه أمام تحديات جمّة في الفترة المقبلة، ولا سيما في صفوف ريال مدريد مع قدوم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو صاحب الشخصية القوية الذي لن يتسامح مع التجاوزات، وسيحاول فرض الانضباط وإعادة الهدوء داخل حجرات الملابس، حتى يستعيد الفريق التألق مستقبلاً ليعود إلى منصات التتويج التي غاب عنها الموسم الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك