قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، إن إعلان الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل يمثل، من وجهة النظر الرسمية اللبنانية، خطوة دبلوماسية تهدف إلى الحد من التصعيد، إلا أن نجاحه على أرض الواقع يظل مرهونًا بمدى معالجة القضايا الخلافية وضمان تنفيذ الالتزامات، مؤكدة أن عدداً من الملفات الأساسية لا يزال بحاجة إلى حلول واضحة تكفل تحقيق الاستقرار.
تعزيز الموقف الداخلي اللبنانيأضافت جبر، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن لبنان كان في حاجة إلى تعزيز موقفه الداخلي وتوحيد رؤيته قبل الدخول في أي مسار تفاوضي، معتبرة أن التوافق بين مختلف القوى السياسية من شأنه أن يقوي الموقف التفاوضي للدولة ويمنحها قدرة أكبر على التعامل مع التحديات المرتبطة بالأمن والسيادة، مع التأكيد على أهمية أن يكون أي حل منسجمًا مع القرارات الدولية ويحفظ استقرار البلاد.
أوضحت أن نجاح أي اتفاق لا يرتبط فقط بالإعلان عنه، وإنما بوجود ضمانات فعلية لتنفيذه واحترام الالتزامات المتبادلة، مشيرة إلى أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الأفضل لخفض التوتر إذا اقترن بآليات واضحة للتنفيذ، وبما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ حقوق جميع الأطراف وفق القوانين والقرارات الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك