أعلنت وزارة الدفاع الوطني في تايوان أنها رصدت، بين الساعة السادسة صباح أمس الجمعة، والسادسة صباح اليوم السبت، طائرة عسكرية واحدة، وسبع سفن حربية تابعة للصين حول الجزيرة، ورداً على ذلك، نشرت تايوان طائرات وسفناً حربية وأنظمة صاروخية ساحلية، وفق ما ذكره موقع تايوان نيوز اليوم السبت.
ورصدت وزارة الدفاع الوطني، حتى الآن هذا الشهر، طائرات عسكرية صينية 193 مرة وسفناً 290 مرة.
وأعلنت الوزارة، أمس الجمعة، رصد طائرتين عسكريتين و6 سفن حربية صينية حول تايوان بين يومي الخميس والجمعة.
ومنذ سبتمبر/ أيلول 2020، زادت الصين استخدامها لتكتيكات المنطقة الرمادية، بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.
ويُعرّف المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، تكتيكات المنطقة الرمادية بأنها" جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما، بدون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة".
وأصدر رئيس تايوان لاي تشينغ-تي الجمعة، تعليمات إلى السلطات المعنية بتعزيز التنسيق البحري والاتصالات التجارية للشحن، وقدرات الاستطلاع للطائرات المسيّرة، في أعقاب تدريب يحاكي فرض عزلة من جانب الصين على تايوان.
وأصدر لاي التعليمات بعد الاجتماع الثامن للجنة المرونة الدفاعية على مستوى المجتمع التابعة لمكتب الرئاسة، والذي تركز على تدريب محاكاة في وقت سابق من الخميس، والذي حاكى أنشطة" المنطقة الرمادية" الصينية، بحسب وكالة الأنباء المركزية التايوانية (سي.
إن.
إيه).
وتطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي التي تدعمها الولايات المتحدة، بوصفها جزءاً من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاعها لسيطرة بكين.
وترسل الصين بانتظام سفناً بحرية وطائرات حربية نحو تايوان في مناورات عسكرية أصبحت أكثر تكراراً في السنوات الأخيرة، حتى باتت تحدث يومياً تقريباً.
على صعيد آخر، سلطت الزيارة الأخيرة التي قامت بها تشنغ لي-ون، زعيمة حزب المعارضة التايواني" الكومينتانج"، لأميركا الضوء على التعقيدات والتطور التاريخي لنهج واشنطن تجاه قضية تايوان عبر الزمن.
ويقول بول هير- وهو زميل أول غير مقيم في مجلس شيكاغو للشؤون العالمية- في تحليل نشرته مجلة ناشونال انتريست الأميركية، إنه يبدو أن تشنغ استقبلت في الولايات المتحدة بدرجة كبيرة من الشكوك، عقب زيارتها لبكين في إبريل/نيسان الماضي، حيث التقت الرئيس الصيني شي جين بينغ، و" بدا أنها توائم موقف حزبها مع الإطار الذي يفضله شي لتنظيم العلاقات عبر مضيق تايوان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك