نفذ صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أنشطة ومبادرات توعوية متنوعة داخل الأندية الرياضية لرفع الوعي بخطورة تعاطي المواد المخدرة وحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان بالتزامن مع بدء الإجازة الصيفية، ضمن سلسلة فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع بها.
أنشطة صندوق مكافحة الإدمانوتضمنت أنشطة صندوق مكافحة الإدمان داخل نادي مدينة 6 أكتوبر الرياضي، تنفيذ مبادرة جديدة تحت عنوان (شوفها.
قبل ما تجرب تعيشها) باستخدام تقنية الواقع الافتراضي VR لتوفير تجارب محاكاة عن التعاطي والإدمان بهدف رفع وعي الشباب بخطورة تعاطي وإدمان المواد المخدرة، وذلك بالتنسيق مع الدكتور عبد اللطيف صبحي رئيس مجلس إدارة النادي.
وتستهدف المبادرة توفير تجارب محاكاة تعليمية وتفاعلية، تُعرّف المستخدمين بمخاطر الإدمان، وتُعلمهم مهارات رفض التعاطي في بيئة آمنة، بهدف تعزيز الوعي وبناء القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة، كما تُعرّض المستخدم لمواقف (ضغط الأقران) لتدريبه على قول (لا للمخدرات).
خطورة تعاطي المخدرات بين الشباب وطلاب الجامعاتويأتي تنفيذ المبادرة ضمن تطوير صندوق مكافحة الإدمان لأدوات الوقاية لمواكبة التطورات الخاصة بمشكلة الإدمان، ورفع مستوى الوعي بخطورة تعاطي المخدرات بين الشباب وطلاب الجامعات، ضمن تنفيذ محاور عمل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان، التي أُطلقت تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية، ويجري تنفيذها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية.
ومن جهته، أوضح الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن الصندوق بدأ استخدام نظارات الواقع الافتراضي VR ضمن البرامج الوقائية، حيث تُظهر التبعات الجسدية والعقلية والاجتماعية للإدمان بشكل تفاعلي ومؤثر، كما تُتيح التدريب على مواجهة خطر المخدرات دون التعرض الفعلي للضرر، فضلاً عن تطوير المهارات الاجتماعية والنفسية اللازمة للوقاية، خاصة لدى المراهقين والشباب.
وأضاف أن المبادرة تستهدف نقل الشباب إلى تجربة تفاعلية يعيش فيها المراحل الكاملة، بداية من لحظة الفضول لتجربة التعاطي وتأثير المادة المخدرة على الجسم، وصولاً إلى نهاية الطريق من فقدان الأسرة والعمل والصحة، مما يُسهم في رفع الوعي بخطورة المخدرات واكتساب الشباب ثقافة رافضة للتعاطي.
وسيتم تنفيذ المبادرة داخل أندية الوقاية بمراكز الشباب، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة كمرحلة أولى، وكذلك في (بيوت التطوع) التابعة لصندوق مكافحة الإدمان داخل العديد من الجامعات المصرية خلال فترة الدراسة، ضمن الأنشطة التي ينفذها الصندوق، فضلاً عن إقامة فعاليات متنوعة، مثل (التعلم باللعب) من خلال (عجلة المعلومات" ) وهي عبارة عن دائرة تتضمن مجموعة معلومات عن الأفكار والمعتقدات المغلوطة حول المواد المخدرة، ويتم من خلالها طرح عدد من الأسئلة، مثل: (ما علاقة التدخين بتشويه جمال المرأة؟ ) إلى جانب التوعية بخطورة تعاطي المخدرات التخليقية والأضرار الناتجة عنها، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، مثل أن المخدرات تجعلك خفيف الظل، وأنها تزيد من التركيز، أو القوة البدنية، أو الثقة بالنفس، وغيرها من الأفكار المغلوطة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك