قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | انقسام سياسي بعد توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل الدوري الإيطالي - Adrian Semper's BEST SAVES Of The Season 🧤 روسيا اليوم - هروب من الشمس.. علماء يطرحون سيناريو غير متوقع لنهاية العالم قناة الشرق للأخبار - خطة الـ 40 يوماً.. هل ينجح زيلينسكي في فرملة آلة بوتين العسكرية؟ فرانس 24 - الولايات المتحدة: الجمهوريون غير راضين عن ترامب وانتخابات التجديد النصفي على المحك Independent عربية - مصر تراقب إصابة صلاح بعد خروجه أمام إيران قناة التليفزيون العربي - أين وقعت الهجمات الإيرانية الأميركية المتبادلة؟ .. وما الذي حصل مع ساعات الفجر الأولى؟ وكالة الأناضول - الجزائريون في الخارج يدلون بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية العربي الجديد - "عاشوراء" على صفيح سياسي ساخن في مصر الليوان - عطسة وحيد خربت العرس 😂
عامة

الإخوان تستخدم "المظلومية" كعقيدة تنظيمية لتبرير الفشل.. باحث: تعيد تدوير الأزمات باعتبارها مؤامرات لإبقاء الأعضاء أسرى لسردية الاضطهاد.. ويؤكد: تتعامل مع المصريين باعتبارهم شعبًا والتنظيم شعب آخر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تستخدم جماعة الإخوان الإرهابية" المظلومية" كأداة لتبرير إخفاقاتها السياسية والتنظيمية، وإعادة تفسير أزماتها باعتبارها مؤامرات واستهدافًا دائمًا، وفقًا لما أكده سامح فايز، الباحث في شؤون الجماعات المتط...

تستخدم جماعة الإخوان الإرهابية" المظلومية" كأداة لتبرير إخفاقاتها السياسية والتنظيمية، وإعادة تفسير أزماتها باعتبارها مؤامرات واستهدافًا دائمًا، وفقًا لما أكده سامح فايز، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، مشيرا إلي أن جماعة الإخوان الإرهابية نجحت على مدار عقود في تحويل فكرة" المظلومية" من مجرد سردية مرتبطة بوقائع تاريخية إلى عقيدة تنظيمية راسخة، تستخدمها في إعادة تفسير الأحداث والأزمات وتبرير الإخفاقات السياسية والتنظيمية التي تعرضت لها.

المظلومية لدى الإخوان ليست حدثًا تاريخيًا بل أداة لإعادة تشكيل وعي الأعضاءوقال فايز إن المظلومية داخل الجماعة لم تعد مجرد شعور بالتعرض للظلم أو الإقصاء، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من هوية التنظيم، إذ يتم تقديم الجماعة لأعضائها باعتبارها كيانًا مستهدفًا على الدوام، وأن ما تتعرض له من أزمات أو خسائر ليس نتيجة أخطاء داخلية، وإنما نتيجة" مؤامرات" و" استهداف" مستمر.

وأوضح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة أن الجماعة بنت عبر تاريخها ما يمكن وصفه بـ" الذاكرة التنظيمية للمحنة"، مستفيدة من أحداث الصدامات السياسية والسجون والملاحقات التي تعرضت لها في مراحل مختلفة، لتتحول هذه الوقائع إلى رواية دائمة تعيد إنتاج نفسها داخل وعي الأعضاء والأجيال الجديدة.

الجماعة تستخدم الذاكرة التنظيمية لتغذية الشعور بالاستهداف وترسيخ الانقساموأضاف أن هذه السردية توفر للإخوان تفسيرًا جاهزًا لكل أزمة يواجهها التنظيم، حيث يتم التعامل مع أي انتكاسة باعتبارها امتدادًا لمسار تاريخي من الاضطهاد، وليس باعتبارها نتيجة أخطاء في الفكر أو الممارسة السياسية، وهو ما يعزز حالة التماسك الداخلي ويمنح الأعضاء شعورًا بالتفوق الأخلاقي والاصطفاء.

وأشار فايز إلى أن أخطر ما في فكرة المظلومية هو تحولها إلى" عدسة وحيدة" لرؤية الواقع، بحيث يصبح كل نقد للجماعة دليلًا على الاستهداف، وكل تعثر نتيجة مؤامرة خارجية، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع القدرة على النقد الذاتي وإجراء المراجعات الفكرية والتنظيمية المطلوبة.

رواية الاضطهاد المستمرة تمنع المراجعة الفكرية وتدفع التنظيم للهروب من الاعتراف بأخطائهوأكد أن هذا النمط من التفكير يفسر إلى حد كبير عجز جماعة الإخوان عن مراجعة تجربتها السياسية والتنظيمية خلال السنوات الماضية، إذ إن هيمنة سردية الاضطهاد تجعل البحث عن أسباب الفشل يتم دائمًا خارج التنظيم وليس داخله.

وأوضح أن الجماعات الإيديولوجية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان الإرهابية، لا تعتمد فقط على البناء التنظيمي والأفكار، بل تستند أيضًا إلى قدرتها على إنتاج" قصة" عن نفسها، يتم من خلالها إعادة كتابة التاريخ الداخلي للتنظيم بطريقة تخدم استمراره وتماسكه.

الإخوان يعيدون كتابة تاريخهم الداخلي بما يخدم بقاء التنظيم واستمرار حالة التعبئةوأضاف أن الجماعة تعيد إنتاج تاريخها عبر الأدبيات والرموز والمناسبات التنظيمية، وتستدعي بعض الأحداث والشخصيات وتمنحها مكانة رمزية كبيرة، بينما تتجاهل أحداثًا أخرى لا تتوافق مع السردية التي ترغب في ترسيخها بين أعضائها.

وشدد فايز على أن الذاكرة التنظيمية لدى الإخوان لا تعمل بمنطق التوثيق التاريخي المحايد، وإنما بمنطق الهوية والبقاء، حيث يتم توظيف الماضي لخدمة الحاضر وتبرير المواقف السياسية والتنظيمية، بما يحافظ على تماسك الجماعة ويضمن استمرار حالة التعبئة داخلها.

وأشار الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة إلى أن الجماعة لا تتعامل مع الذاكرة باعتبارها وسيلة للتعلم والمراجعة، بل باعتبارها نصًا مغلقًا يمنح الشرعية لروايتها الخاصة، وهو ما يجعلها أسيرة تاريخها الخاص، ويحد من قدرتها على التكيف مع التحولات السياسية والاجتماعية المتسارعة.

وأكد فايز أن فهم جماعة الإخوان الإرهابية لا يقتصر على دراسة هيكلها التنظيمي أو خطابها السياسي فقط، وإنما يتطلب فهم الكيفية التي تصنع بها ذاكرتها الجماعية، وتستخدم من خلالها فكرة المظلومية لإعادة تشكيل وعي أعضائها وإدامة بقائها كتنظيم قائم على استدعاء الاضطهاد أكثر من استيعاب الواقع أو مراجعة أخطاء الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك