Independent عربية - اتفاق ترمب مع إيران لا يرضي ناخبيه والثمن قد يدفع في انتخابات نوفمبر روسيا اليوم - الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة بمقاطعة دنيبروبيتروفسك شرق أوكرانيا قناة التليفزيون العربي - التفاصيل الكاملة للانتخابات الجزائرية.. تنافس في الخارج لتمثيل "الجالية" في البرلمان بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | سويسرول الشوكولاتة - تطبيقات وأسئلة المتابعين على السوشيال ميديا Independent عربية - غارة إسرائيلية تستهدف مسلحين في النبطية وتوغل بري باتجاه كفرشوبا روسيا اليوم - الولايات المتحدة.. حرائق الغابات تجبر سلطات ولاية يوتا على إجلاء السكان قناة الجزيرة مباشر - شبكات | رد إيراني على ضربات أمريكية... ما الذي يحدث في مضيق هرمز؟ روسيا اليوم - صحيفة: زيلينسكي يستخدم تكتيكات الرايخ الثالث ضد بيلاروس سكاي نيوز عربية - ليست كل البطاطا سواء.. هذا النوع يرفع السكر أكثر Independent عربية - ألمانيا تتأهب لحر مرتفع مع تحرك الموجة شرقا
عامة

اتفاق ترامب مع إيران يضعف شعبيته ويهدّد فرص الجمهوريين انتخابياً

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

أدى الاتفاق المؤقت الذي أبرمه الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب مع إيران إلى تراجع معدلات التأييد له، كما أثار انتقادات واسعة عبر مختلف الأطياف السياسية، حتى من بعض أنصاره. وتظهر مقابلات أُجريت في الآو...

أدى الاتفاق المؤقت الذي أبرمه الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب مع إيران إلى تراجع معدلات التأييد له، كما أثار انتقادات واسعة عبر مختلف الأطياف السياسية، حتى من بعض أنصاره.

وتظهر مقابلات أُجريت في الآونة الأخيرة مع 18 أميركياً صوتوا لترامب في انتخابات 2024، وهي مجموعة تجري" رويترز" مقابلات شهرية معها منذ عودته إلى السلطة، أن معظمهم يساورهم الشك حيال الاتفاق.

وقال تيري ألبرتا (65 عاماً)، وهو طيار في ولاية ميشيغن" نحتاج إلى إضعاف النظام الإيراني بشكل حقيقي، بدلاً من هذا الأسلوب القائم على توجيه ضربة محدودة ثم التراجع وتركهم يعيدون البناء".

وكشف استطلاع أجرته" رويترز/إبسوس" أنه عموماً، لا يرى سوى ربع الأميركيين أن الحرب مع إيران كانت تستحق تكلفتها، فيما يشعر معظمهم بالقلق من أن الهدنة مع طهران قد لا تكون مستدامة.

ويخشي كثير من ناخبي ترامب أن تؤدي التنازلات، وهي لا تحظي بتأييد من الرأي العام، التي قدمها لإيران إلى تقويض فرص الجمهوريين في الاحتفاظ بالسيطرة على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني، رغم أن أشد المنتقدين للاتفاق كانوا قد بدأوا بالفعل يفقدون الثقة في الرئيس حتى قبل اندلاع الحرب.

ويرى ستة من أفراد المجموعة التي شملها الاستطلاع أن ترامب لا تزال لديه خطط لإطاحة الحكومة الإيرانية.

وكانت غالبية المجموعة دعمت الحرب في بداياتها، معتبرة أن الضربات الأميركية ضرورية لاستنزاف مخزون إيران من الصواريخ بعيدة المدى وتقويض برنامجها النووي، لكن بعد نحو أربعة أشهر، ومع ازدياد ثقة إيران السياسية وبقاء جزء كبير من قدراتها العسكرية متماسكاً، انتقد 14 من المشاركين في الاستطلاع بعض جوانب مذكرة التفاهم التي أعلن عنها في 14 يونيو/ حزيران.

وأبدى معظمهم شكوكاً في إمكانية الوثوق بطهران للالتزام بأي اتفاق، وعبروا عن استيائهم من احتمال منحها مليارات الدولارات لإعادة الإعمار.

وقال خوان ريفيرا (26 عاماً)" انتقد ترامب أسلافه بسبب التفاوض مع الإرهابيين، لكنه في الأساس فعل الشيء ذاته تماماً".

لا يزال ريفيرا يعتزم دعم معظم المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، لكنه قال إنه عندما تطوع في الآونة الأخيرة لحشد الناخبين من أصول لاتينية في منطقته قرب سان دييغو، وجد أن العديد من مؤيدي ترامب يشعرون بخيبة أمل كبيرة من طريقة إدارة الرئيس للحرب، إلى جانب قضايا أخرى، إلى حد أنهم فقدوا الحافز لدعم حزبه في نوفمبر/ تشرين الثاني، وأضاف" كثيرون يقولون لماذا أصوت إذا كان الرئيس لا يفعل ما وعد به؟ ".

وفي رد على طلب للتعليق، قال متحدث باسم البيت الأبيض لـ" رويترز" إن إنجازات ترامب" في ساحة المعركة وعلى طاولة المفاوضات استثنائية بكل المقاييس، وستعزز أمن الولايات المتحدة لسنوات طويلة"، أما ستيف إيجان (65 عاماً)، وهو موزع منتجات ترويجية في تامبا، فقد بدأ يفقد ثقته في ترامب مطلع عام 2025، بعدما أضرت زيادات الأسعار الناجمة عن الرسوم الجمركية بنشاطه التجاري.

ومنذ البداية، أبدى إيجان شكوكاً بشأن مبرّرات الرئيس للحرب، ويشعر بالغضب من أنها أسهمت في رفع أسعار الوقود وسلع أخرى.

وقال" في الوقت الحالي، لا يبدو أن الأمر كان يستحق كل ذلك" مشيراً إلى أن الهدف المعلن المتمثل في تغيير النظام" لم يتحقق"، وأضاف أن نظرته للرئيس تراجعت إلى حد أن تأييد ترامب لمرشح ما سيعد بمثابة" قبلة الموت" بالنسبة له عند اتخاذ قراره بشأن التصويت في الانتخابات.

وقال براندون نويميستر (37 عاماً)، وهو موظف في سجون ولاية بنسلفانيا وعنصر سابق في الحرس الوطني، إن الصراع يبدو وكأنه عاد بالنفع فقط على شركات النفط، وأضاف أنه حتى قبل اندلاع الحرب لم يكن ينوي التصويت في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني، بسبب استيائه من السياسة.

أما روبرت بيلوبس (35 عاماً) من ولاية واشنطن، فأبدى تفاؤلاً حذراً بإمكانية صمود اتفاق السلام، لكنه اعتبر أن الحرب زادت من العداء تجاه الولايات المتحدة بدلاً من تعزيز أمننا.

وأشار إلى أن تقديره لنائب الرئيس جي دي فانس، المكلف بقيادة المفاوضات الأميركية مع إيران، تراجع، مضيفاً أنه لم يعد يميل إلى تفضيل المرشحين الجمهوريين.

وقال" في نوفمبر، سأصوت لمن يملك الخطة الأفضل هذه المرة، بغض النظر عن انتمائه الحزبي".

وعلى الرغم من إصرار ترامب على رغبته في إنهاء الحرب، عبّر ستة من أكثر ناخبيه ولاء عن أملهم في تكون لديه خطط سرية لإخضاع إيران.

وقالت كيت موتل (63 عاماً)، وهي سكرتيرة في مكتب بلدية بضواحي شيكاغو، إن" تدمير" النظام في طهران يبدو السبيل الوحيد لتجنّب صراع مستقبلي.

وأضافت أن إحجام ترامب عن مزيد من التدخل العسكري سيكون" مخيباً للآمال جداً"، مشيرة إلى اعتقادها بأن" هناك خطة أكبر في هذا الشأن".

واتفق ريتش سومورا (62 عاماً)، وهو مهندس في ولاية نورث كارولاينا، مع هذا الطرح، قائلاً إن ترامب على الأرجح لديه خطط أكثر تشدداً، وأضاف" لا أستطيع أن أتخيل أنه خاض كل هذا دون أن يجد طريقة للتخلص من هؤلاء الملالي".

لكن دبلوماسيين ومحللين يرون أن الحرب لم تسفر إلا عن تعزيز قبضة القيادة الدينية في إيران، وقال سومورا إن القلق سيساوره إذا استمر هؤلاء في السلطة لشهر آخر.

وفي بريسكوت بولاية أريزونا، قالت جويس كيني (74 عاماً) إنها تؤيد رفع العقوبات، معتبرة أن استعادة قدرة إيران على التبادل التجاري مع الدول الأخرى من شأنه أن يضمن التزام قادتها بوقف إطلاق النار، لكنّها رأت أن صندوق إعادة الإعمار أمر غير مقبول، قائلة" هذه ليست مسؤوليتنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك