أكد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، أن الدول التي تسعى إلى ترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية لم تعد تعتمد فقط على المشروعات القومية الكبرى، وإنما على قدرتها في توظيف هذه المشروعات لإنتاج قيمة مضافة تعزز الاقتصاد، وتدعم السياحة، وتبرز صورتها الحضارية أمام العالم، مشيرًا إلى أن تجربة" Egyptian Fan Zone" بالعاصمة الإدارية الجديدة تمثل نموذجًا مصريًا ناجحًا في هذا الاتجاه.
وأكد رشدان أن ما تحقق في" Egyptian Fan Zone" يمثل رسالة نجاح جديدة للجمهورية الجديدة، ويعكس قدرة الدولة، بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، على توظيف الإعلام والرياضة والتنمية العمرانية في صناعة قوة ناعمة مؤثرة، تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز صورة مصر الحديثة، وترسيخ مكانتها كدولة تمتلك المقومات اللازمة لاستضافة أكبر الفعاليات الإقليمية والدولية، معربًا عن أمنياته للمنتخب الوطني بمواصلة نتائجه المميزة في بطولة كأس العالم 2026 وإسعاد الجماهير المصرية.
وقال رشدان، إن النجاح الذي حققته منطقة المشجعين يؤكد أن الدولة المصرية أصبحت تمتلك رؤية متكاملة لا تقتصر على إنشاء المدن الجديدة، وإنما تمتد إلى استثمارها في تنظيم فعاليات كبرى تسهم في تعزيز القوة الناعمة، وتدعم مكانة مصر كوجهة قادرة على استضافة الأحداث الجماهيرية والرياضية والثقافية وفق أعلى المعايير الدولية.
وأضاف أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لعبت دورًا محوريًا في نجاح هذه التجربة، بعدما استطاعت أن تقدم نموذجًا حديثًا في صناعة الفعاليات الجماهيرية، يجمع بين الاحترافية والتنظيم والإبداع، ويحول حدثًا رياضيًا إلى منصة وطنية للترويج لمصر، وإبراز ما وصلت إليه من تطور في البنية التحتية والإمكانات التنظيمية.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن التعاون بين الشركة المتحدة والعاصمة الإدارية الجديدة قدم مثالًا واضحًا على التكامل بين مؤسسات الدولة، حيث التقت الإمكانات العمرانية والتكنولوجية التي تتمتع بها العاصمة مع الخبرات الإعلامية والتنظيمية للشركة المتحدة، لتخرج الفعالية بصورة تعكس الوجه الحضاري لمصر، وتؤكد أن المشروعات القومية يمكن أن تتحول إلى أدوات فاعلة لدعم التنمية والتسويق للدولة.
وأشار رشدان، إلى أن مثل هذه الفعاليات تحقق عوائد تتجاوز الجانب الرياضي، إذ تسهم في تنشيط قطاعات السياحة والترفيه والخدمات، وتزيد من جاذبية المدن الجديدة، كما تعزز ثقة المستثمرين في قدرة الدولة على إدارة الأحداث الكبرى، وهو ما ينعكس إيجابًا على مناخ الاستثمار ويعزز المكانة الإقليمية لمصر.
وأكد أن منطقة المشجعين قدمت تجربة مختلفة في التفاعل مع بطولة كأس العالم، بعدما وفرت للمواطنين بيئة آمنة ومنظمة لمتابعة مباريات المنتخب الوطني، وأسهمت في نشر ثقافة التشجيع الحضاري، وتعزيز روح الانتماء، بما يعكس وعي المجتمع المصري وقدرته على تقديم صورة مشرفة في مختلف المناسبات.
وأضاف أن العاصمة الإدارية الجديدة أثبتت من خلال هذه التجربة أنها ليست مجرد مقر للعاصمة الحكومية، بل مدينة متكاملة تمتلك المقومات التي تؤهلها لاستضافة المؤتمرات والبطولات والفعاليات الإقليمية والدولية، وهو ما يعزز العائد الاقتصادي من المشروعات القومية، ويؤكد نجاح رؤية الدولة في إنشاء مدن ذكية متعددة الوظائف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك