الجزيرة نت - سأعثر عليك.. حين تتحول الأبوة إلى مطاردة لا تنتهي العربية نت - الياباني مينامينو يتحدى البرازيل: بإمكاننا إقصائكم من كأس العالم DW عربية - هل تتغير شخصية الإنسان بعد سن الستين؟ دراسة مثيرة تجيب! قناة القاهرة الإخبارية - بعد اتفاق لبنان.. كيف يرى الداخل الإسرائيلي هذه الخطوة؟ الجزيرة نت - فجوة 100 مليار جنيه.. آثار بريكست حولت عجز مالية بريطانيا إلى أزمة حكم قناة الجزيرة مباشر - شبكات | الفراعنة يحققون الحلم.. إنجاز تاريخي في كأس العالم العربي الجديد - أستراليا تضاعف غرامات منصات التواصل المخالفة لحظر الأطفال العربية نت - إيلون ماسك يتفق مع تيم كوك: العالم يواجه أزمة نقص ذاكرة غير مسبوقة التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يرفع مستوى التهديد بهرمز.. مستشار خامنئي يحذر واشنطن CNN بالعربية - ضربات أمريكا تختبر الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.. شاهد ما قاله مسؤول سابق
عامة

خبير عسكرى لبنانى لليوم السابع: تحديات تواجه اتفاق لبنان وإسرائيل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

قال العميد فادى داوود الخبير العسكرى اللبناني، لـ" اليوم السابع"، إذا بقيت الصيغة المتداولة للاتفاق الإطاري كما أُعلن عنها، فيمكن اعتباره أهم تحول في العلاقة اللبنانية-الإسرائيلية منذ اتفاق ترسيم الحد...

قال العميد فادى داوود الخبير العسكرى اللبناني، لـ" اليوم السابع"، إذا بقيت الصيغة المتداولة للاتفاق الإطاري كما أُعلن عنها، فيمكن اعتباره أهم تحول في العلاقة اللبنانية-الإسرائيلية منذ اتفاق ترسيم الحدود البحرية عام 2022، لكنه لا يرقى إلى معاهدة سلام، بل هو إطار سياسي-أمني لتنفيذ ترتيبات ميدانية والتفاوض على ملفات أوسع.

ومن الناحية الاستراتيجية، يوضح" داوود"، يبدو الاتفاق انتصاراً أمريكياً، ومكسباً أمنياً مهماً لإسرائيل، وفرصة للبنان لاستعادة جزء من سيادة الدولة في الجنوب إذا نجح في التنفيذ.

أما نجاحه أو فشله فسيتوقف على ثلاثة عوامل هي التزام إسرائيل بالانسحاب وفق ما يتم الاتفاق عليه، وقدرة الجيش اللبناني على فرض السيطرة الكاملة، كيفية تعامل حزب الله مع الترتيبات الجديدة.

ولا يزال من المبكر الجزم بأن الاتفاق سيُنفذ بالكامل؛ فالمنطقة شهدت سابقاً اتفاقات تعثرت عند مرحلة التطبيق أكثر مما تعثرت عند مرحلة التوقيع.

وأكد" داوود" أن الولايات المتحدة هي الرابح الدبلوماسي الأول في هذا الاتفاق؛ فقد نجحت واشنطن في جمع وفدين لبناني وإسرائيلي والتوصل إلى وثيقة مشتركة؛ مما يعزز دورها كضامن أمني في المنطقة بعد الحرب الأخيرة مع إيران.

ويوضح" داوود" لليوم السابع أن مكاسب لبنان في هذا الاتفاق مشروطة، إذا أدى الاتفاق فعلاً إلى انسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق المحتلة وإعادة الاستقرار إلى الجنوب، فهذا مكسب واضح؛ لكن تنفيذ ذلك يبدو مرتبطاً بتعزيز انتشار الجيش اللبناني وضمان عدم عودة أي قوة مسلحة خارج إطار الدولة إلى تلك المناطق.

وبالنسبة لإسرائيل فقد حققت أحد أهم أهدافها الأمنية؛ فالحكومة الإسرائيلية تعلن صراحة أنها ستبقي وجوداً أمنياً أو" منطقة آمنة" إلى حين زوال ما تعتبره تهديداً من حزب الله؛ كما أن الاتفاق يربط مراحل التنفيذ بالواقع الأمني، وليس فقط بجدول زمني ثابت، وهو ما تعتبره إسرائيل ضمانة أساسية.

وبالنسبة لحزب الله هو الطرف الأكثر تأثراً، يقو لفادى داوود، إذا نُفذت البنود المتعلقة بحصرية السلاح بيد الدولة في الجنوب، فإن ذلك يعني تضييقاً كبيراً على حرية حركة الحزب العسكرية جنوب الليطاني؛ لكن مدى تطبيق هذه البنود سيعتمد على التوازنات الداخلية اللبنانية وعلى قدرة الدولة على التنفيذ، وهو أمر لا يزال غير محسوم.

ويشدد داوود على أن هذا الاتفاق ليس نهاية الصراع، فهو لا يتضمن الاعتراف المتبادل أو التطبيع الكامل؛ لكنه أقرب إلى" إعلان نوايا" أو إطار لتنفيذ وقف إطلاق النار، مع فتح الباب لمفاوضات لاحقة حول الملفات العالقة.

تحديات تواجه الاتفاق وتهدد نجاحه.

ويوضح" داوود" أن هناك تحديات كثيرة تواجه نجاح هذا الاتفاق، في مقدمتها سلاح حزب الله فإذا كان الاتفاق يتطلب حصر السلاح بيد الدولة أو إبعاد المقاتلين عن الحدود، فإن تطبيق ذلك يعتمد على قرارات داخلية لبنانية معقدة.

والتحدى الثانى هو غياب الثقة المتبادل، حيث إن لبنان وإسرائيل لا تربطهما علاقات دبلوماسية، بل يجمعهما تاريخ حافل بالصراع طويل الأمد؛ إضافة إلى التزام الجانب الإسرائيلي بتنفيذ الانسحاب؛ حيث ان الخلاف حول توقيت الانسحاب أو نطاق المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية قد يؤدي إلى تعطيله.

والتحدى الآخر هو قدرة الجيش اللبناني على فرض سيطرته بالمناطق التجريبية في الجنوب، فالجيش يحتاج إلى تمويل وتجهيز ودعم سياسي، كما أن نجاح الاتفاق يحتاج إلى ضمانات دولية ونجاحه مرتبط باستمرار الضغط والدعم من الولايات المتحدة.

ليس هذا فحسب، بل الوضع الإقليمى يمثل تحديا مهما في مسار الاتفاق، حيث إن أي تصعيد بين إسرائيل وإيران، أو في غزة أو سوريا، قد ينعكس مباشرة على جنوب لبنان ويقوض الاتفاق.

ما تفاصيل الاتفاق اللبنانى الإسرائيلى؟ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أن الاتفاق الإطاري يحدد مسارا لاتفاق سلام مستقبلي بين لبنان وإسرائيل، ويتضمن خطوات فورية على أرض الواقع ستتخذها الأطراف.

ويتضمن الاتفاق وفق الموقع الأمريكى البنود التالية: إسرائيل ولبنان يؤكدان حق كل منهما في الوجود بسلام بوصفهما دولتين تتمتعان بالسيادة.

إعلان بيروت وتل أبيب عزمهما إنهاء صراعهما نهائيا ومعالجة أسبابه.

إسرائيل ولبنان تلتزمان بعملية متبادلة ومشروطة لبسط سيادة جيش لبنان وانسحاب إسرائيل.

عودة المدنيين اللبنانيين ستكون ممكنة بعد تأكيد السيطرة الأمنية للدولة.

القضايا العالقة بين إسرائيل ولبنان ستُحل عبر مفاوضات مباشرة بوساطة ودعم أمريكيين.

تفاصيل تنفيذ العملية ستُدرج في ملحق أمني يجري تطويره بدعم أمريكي كامل.

التنفيذ الناجح لآليات الاتفاق سيمهد الطريق لعلاقة مستقرة وسلمية بين إسرائيل ولبنان.

جيش لبنان يتولى تدريجيا مسؤولية الأمن بمناطق تجريبية لضمان احتكار الدولة للسلاح.

الجيشان اللبناني والإسرائيلي اتفقا على منطقتين تجريبيتين أُولييْن لبدء الخطة المرحلية.

إعادة الإعمار ستبدأ بعد التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة في المناطق المحددة.

الولايات المتحدة ستعمل على التحقق من تنفيذ العملية ودعمها بشكل مباشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك