قال المحلل السياسي الإماراتى محمد الصوافى، لقد أدركت من خلال احتكاكي بالشعب المصري أن ثورة 30 يونيو 2013، بالنسبة لهم هي صفحة جديدة فى تاريخ الدولة المصرية.
وأن فكرة هذه المرحلة أن مصر: عصية على السقوط أو محاولة اختطاف مكاسبها الوطنية.
إرادة تحدت تنظيم الإخوان الإرهابىأضاف الصوارفى ـ لليوم السابع ـ المصريون يقولون ذلك فهم ينطلقون من تجارب تاريخية مرت عليهم ولم تستطع تغييرهم وهم يقارنون التحديات السابقة مع تحدي تنظيم الإخوان الإرهابي، ويؤكدون أنه هو خطورة من باب أن كل التحديات كانت خارجية ولكن التحدي الإخواني كان داخلياً ومن أناس يحسون على مصر ولكن أهدافهم ونواياهم خارجية لأنهم اختطفوا فكرياً لمشروعات سياسية إقليمية.
هناك فرق ـ يقول الصوافى لليوم السابع ـ بين الإنسان المصري المحب لبلده وبين أفكار أعضاء تنظيم الإخوان الإرهابي.
المصري يمكن أن يتفق معك في تحفظك على مجموعة من المواقف والسلوكيات إلا المساس بالدولة المصرية والتلاحم الوطني بغض النظر عن الاختلافات السياسية بينهم وبغض النظر عن الاختلافات الثقافية أو الدينية في حين ممارسات" الإخوان" كانت بهدف إحداث شق وتخريب هذه الأسس والمرتكزات ولكن وعي المواطن المصري دفعته للعودة إلى مطالبة الجيش للتدخل الذي لم يتردد في القيام بدوره الوطني.
وعرفت أيضا من المصريين أن تخصيص هذا اليوم في مصر للاحتفال بهزيمة جماعة الإخوان له معنى ودلالة كبيرتين.
أنه استغل العاطفة الدينية للتغلغل في المجتمع المصري باستخدام شعارات وهمية، إلى أن وصل إلى الحكم بانتخابات مستفيداً من الحاضنة الشعبية له باعتباره ممثلا للدين الإسلامي مع أن الهدف النهائي هم الوصول إلى الحكم وتدمير الدولة الوطنية التي هي مظلة لجميع المصريين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك