رحبت أوساط سياسية وعسكرية إسرائيلية بالتفاهمات الجديدة الخاصة بلبنان، معتبرة أنها تفتح الباب أمام نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، في حين دعا محللون ومسؤولون إلى الإبقاء على الوجود العسكري الإسرائيلي، معتبرين أن مواجهة بين الحكومة اللبنانية وحزب الله" قد لا تكون سيئة بالنسبة لإسرائيل".
ونقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن محللها للشؤون العسكرية قوله إن إسرائيل" تدفع بلبنان إلى حرب أهلية"، معتبرا أن مواجهة بين الحكومة اللبنانية وحزب الله" قد لا تكون سيئة بالنسبة لإسرائيل"، وأن ذلك" كان الهدف منذ البداية".
وأبدت شخصيات إسرائيلية تحفظات على سرعة الانسحاب من جنوب لبنان.
ونقلت القناة الـ12 عن رئيس المجلس الإقليمي" ماتيه آشر" ورئيس منتدى خط المواجهة موشيه دافيدوفيتش قوله إن بقاء الجيش الإسرائيلي على خط المواجهة" أمر بالغ الأهمية"، معتبرا أن خطر تعرض المستوطنات لهجمات سيظل قائما ما دام حزب الله يحتفظ بوجوده، في غياب قوة دولية قادرة على فرض نزع سلاحه.
وأضاف دافيدوفيتش أنه لا يستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان، لكنه شدد على أن نجاح الاتفاق لن يقاس بما يرد في الوثائق أو بما يجري في واشنطن، وإنما بمدى تحقيق الأمن الفعلي لسكان المناطق الحدودية.
في المقابل، قالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إن اتفاق الإطار يمهد الطريق لانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان بعد نزع سلاح حزب الله، كما يهيئ لإبرام اتفاق سلام شامل مع الدولة اللبنانية عقب إنهاء النفوذ الإيراني في البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك