في قصة تبدو وكأنها حبكة مقتبسة من مسلسل درامي، تستعد سيدة تركية لمقابلة من تدعي بقلب واثق أنه والدها البيولوجي، وهو ليس سوى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب!مع اقتراب زيارة ترمب المرتقبة إلى العاصمة التركية أنقرة مطلع شهر يوليو، عادت قضية «الابنة المزعومة» نجلاء أوزمان لتتصدر التريند، ولكن هذه المرة ليس عبر أروقة المحاكم فحسب، بل من داخل المطبخ!وفي مقابلة جديدة أثارت تفاعلاً واسعاً في وسائل الإعلام التركية، كشفت «أوزمان» -التي تحمل شبهاً ملحوظاً بالرئيس الأمريكي- أنها لم تقف مكتوفة الأيدي بانتظار وصول والدها المزعوم، بل قامت بإعداد وليمة عائلية دافئة.
السيدة التركية جهزت طبقاً من «ورق العنب المحشي بالأرز»، إضافة إلى حلوى «البقلاوة» الشهيرة، لتقديمها لترمب فور قدومه، مؤكدة أنها تواصلت بالفعل مع السفارة الأمريكية في أنقرة لتحديد موعد رسمي للقاء، إلا أنها لا تزال تنتظر الرد.
ولا تتوقف القصة عند حدود «المحشي»؛ فخلف هذه الوليمة معركة قضائية معقدة.
فقد برز اسم نجلاء أوزمان أخيراً بعد رفعها دعوى قضائية في أنقرة تطالب فيها رسمياً بإثبات نسبها لترمب.
ورغم أن محكمة الأسرة التركية رفضت الدعوى لعدم كفاية الأدلة (وهي القضية التي وصلت الآن لمرحلة الاستئناف)، لم تيأس «أوزمان»، بل نقلت المعركة إلى عقر دار ترمب، حيث رفعت دعوى قضائية مماثلة أمام محكمة أمريكية مختصة بانتظار قبول النظر فيها.
وحول الدافع الحقيقي، تؤكد أوزمان باستمرار أنها عاشت لسنوات طويلة محرومة من «دفء الأب»، وأن هدفها من كل هذه المعارك القانونية وإجراء الفحوصات الطبية هو إثبات النسب والحصول على اعتراف معنوي، مشددة على أنها لا تبحث عن أي مكاسب مالية من وراء هذا النسب الرئاسي.
ولتعويض هذا الحرمان، لجأت السيدة التركية إلى تطبيقات «الذكاء الاصطناعي» لتصميم صورة افتراضية تظهر فيها وهي تعانق ترمب، وهي الصورة التي غزت السوشيال ميديا وأثارت تفاعل وسخرية الملايين في آن واحد.
ومع ذلك، يبدو أن تحقيق هذا العناق على أرض الواقع يواجه عقبة أمنية صارمة، فترمب الذي سيزور تركيا يومي 7 و8 يوليو، لحضور قمة قادة «الناتو»، لن يهبط في المطار المدني المعتاد، بل ستهبط طائرته الرئاسية في مطار خاص افتتح حديثاً مخصص حصرياً لاستقبال الزعماء، وتحيط به إجراءات أمنية مشددة، ما يجعل وصول «أوزمان» وطبق ورق العنب إليه مهمة شبه مستحيلة!

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك