سكاي نيوز عربية - فيديو.. تقديم "الكفن" لإنهاء خصومة ثأرية بالمنيا beIN SPORTS-YouTube - الكلمة الأخيرة | جليل العبودي: من ذكريات مونديال 1986 إلى أسباب خروج العراق من كأس العالم 2026 وكالة الأناضول - هيئة بريطانية: تضرر ناقلة نفط إثر إصابتها بمقذوف مجهول في مضيق هرمز CNN بالعربية - مسؤول أمريكي يعلق على ضربات إيران: لم تصل إلى أهدافها Independent عربية - ما وراء أسر شاليط... وثائق تفضح إخفاقات إسرائيل العربي الجديد - "بي بي سي" توقف بث الموجة الطويلة بعد نحو قرن على انطلاقها روسيا اليوم - فيتسو: سلوفاكيا لن تدعم خلال قمة الناتو تمويل الصراع في أوكرانيا وكالة سبوتنيك - روسيا تستعيد جميع سكان مقاطعة كورسك الذين اختطفتهم أوكرانيا التلفزيون العربي - اليابان والبرازيل.. من خيال "الكابتن ماجد" إلى واقع في مونديال 2026 العربي الجديد - مركز حقوقي: إسرائيل تحوّل العطش إلى أداة قتل في غزة
عامة

استهداف متواصل لمدينة الأبيض والجيش يكثف عملياته في النيل الأزرق

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

في إطار سلسلة الهجمات المتتالية منذ أكثر من أسبوعين استهدفت قوات" الدعم السريع" مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، بالطيران المسير، مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين، فضلاً عن تدمير محطة وق...

في إطار سلسلة الهجمات المتتالية منذ أكثر من أسبوعين استهدفت قوات" الدعم السريع" مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، بالطيران المسير، مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين، فضلاً عن تدمير محطة وقود وحرق سيارات مدنية كانت تصطف للتزود بالوقود.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن الاستهداف الجوي أحدث دوي انفجارات في الجزء الشرقي من المدينة، وتصاعدت على أثره ألسنة اللهب والدخان في السماء، مشيرة إلى أن عملية القصف تعد جزءاً من نمط استهداف طاول مستشفيات ومحطات كهرباء ومصادر مياه في مدينة الأبيض، على غرار الأسلوب الذي اتبعته الأخيرة قبل هجماتها على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.

يأتي هذا الهجوم في ظل تحذيرات أطلقتها منظمات أممية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في هذه المدينة التي تستضيف آلاف المدنيين والنازحين، متهمة" الدعم السريع" باستهداف البنية التحتية والخدمات الأساسية بصورة متعمدة، بهدف إجبار السكان على النزوح، في وقت تواجه المدينة هجوماً محتملاً، إذ تخطط" الدعم السريع" للسيطرة عليها، حيث تتمركز قواتها وتعزيزاتها المتمثلة في المركبات المزودة بالقاذفات الصاروخية والمصفحات الواقية من الرصاص حول المدينة من النواحي الجنوبية والشمالية والغربية.

في المقابل، دفع الجيش بتعزيزات جديدة إلى المدينة ومحيطها، ولا يزال مسيطراً على مناطق تبعد نحو 50 كيلومتراً في دائرة قطرية حولها.

وعلى أثر هذا الوضع المتأزم تأثرت المدينة بصورة كبيرة بتراجع تدفق المحاصيل من مناطق الإنتاج الرئيسة في غرب كردفان ودارفور، وعلى رغم أن الأبيض تعد أكبر بورصة للمحاصيل في السودان، فإنها تعتمد بشكل أساس على الإنتاج القادم من تلك المناطق، بينما يظل إنتاجها المحلي محدوداً، مما جعل التجار يعتمدون على طرق تهريب محفوف بالأخطار لنقل الفول السوداني والصمغ العربي وبقية المحاصيل إلى المدينة.

من جانبها حذرت مسؤولة أممية من تصعيد القتال في مدينة الأبيض لناحية أنه قد يعرض مئات آلاف المدنيين لخطر وشيك يتمثل في اندلاع أعمال عنف واسعة النطاق.

وأفادت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن بأن هجمات الطائرات المسيرة قد تزايدت بشكل ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين، في وقت عززت فيه" الدعم السريع" وجودها حول عاصمة شمال كردفان، ونوهت بأن فرصة تجنب تصعيد أوسع في الأبيض تتضاءل بسرعة، محذرة من أن اندلاع معركة شاملة في المدينة سيؤدي إلى موجات نزوح جديدة نحو مناطق وصفتها بأنها منهكة أصلاً، وسيزيد من حدة عدم الاستقرار في إقليم كردفان، ومن المرجح أن يطيل أمد النزاع.

وأضافت ديكارلو، في كلمتها خلال الجلسة الخاصة بالسودان، أن ذلك سيزيد من ترسيخ مواقف الأطراف في المفاوضات، ويضيق هامش الوساطة والمشاركة السياسية، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس، فضلاً عن ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لاحترام المدنيين وحمايتهم.

وأكدت أن إقليم كردفان لا يزال يمثل أحد المراكز الرئيسة للصراع في السودان، مشيرة إلى استمرار المعارك العنيفة حول مدينتي الدلنج وكادوقلي، في ظل تنافس الطرفين على السيطرة على مناطق استراتيجية في الإقليم.

في المحور نفسه اتهمت غرفة طوارئ دار حمر" الدعم السريع" بإخلاء المستشفى الرئيس في مدينة النهود بولاية غرب كردفان وتحويله إلى موقع لعلاج عناصرها، وجلب فريق طبي أجنبي له.

وأوضحت الغرفة في بيان أن المستشفى أُخلي قسراً من المرضى تحت تهديد السلاح، قبل تحويله إلى ما وصفته بثكنة عسكرية لتقديم الرعاية الطبية لعناصر" الدعم السريع".

وأكد البيان أن مدينة النهود تشهد تدهوراً حاداً في أوضاعها الإنسانية، مشيراً إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان، وتوقف المستشفيات والمراكز الصحية عن العمل، الأمر الذي أدى إلى حرمان المدنيين من الخدمات الصحية الأساسية.

وذكر البيان أن المدينة التي كانت مركزاً تجارياً وحيوياً في ولاية غرب كردفان، أصبحت شبه خالية من السكان نتيجة ما وصفته بأعمال القتل والنهب والترهيب التي صاحبت سيطرة" الدعم السريع" عليها.

وسيطرت" الدعم السريع" على مدينة النهود التي تعتبر ثاني أكبر مدن ولاية غرب كردفان في مايو (أيار) 2025، وذلك عقب معارك ضارية مع الجيش.

في محور النيل الأزرق، كثف الجيش ضرباته الجوية على مواقع وتجمعات" الدعم السريع" والحركة الشعبية في مناطق خور البودي ومقجا وديم منصور والكرمك بإقليم النيل الأزرق جنوب البلاد.

وأشارت مصادر عسكرية مقربة للجيش إلى أن الضربات الجوية دمرت رتلاً من المركبات القتالية بكامل عتادها، وأسفرت عن مقتل عناصر من قوات الجماعة، وذلك بعد رصد حشود ضخمة لها كانت تنوي الهجوم على مواقع الجيش في محور الكرمك، مما أدى إلى تشتيتها.

يأتي هذا الهجوم بعد ساعات من تفقّد قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء إسماعيل الطيب الخطوط الأمامية بمحاور القتال بالنيل الأزرق، ووقوفه ميدانياً على مجمل الأوضاع العملياتية وسير تنفيذ المهام.

ويخوض الجيش والقوات المساندة له معارك عنيفة مع" الدعم السريع" والقوات المتحالفة معها من الحركة الشعبية في محور النيل الأزرق منذ أشهر، مما تسبب في أزمة إنسانية وصحية بالغة التعقيد في المنطقة، ويتبادل الطرفان السيطرة على مناطق مختلفة في الإقليم بشكل متكرر.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)في السياق قدمت مفوضية العون الإنساني مساعدات إنسانية وإغاثية واسعة في إقليم النيل الأزرق، استهدفت مئات الأسر المتأثرة في محلية باو ومناطق مجاورة، بهدف التخفيف من حدة الأوضاع المعيشية وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الأساسية للسكان.

وبحسب المفوضية شهدت محلية باو ومناطق ود أبوك والأحمر سيدك، توزيع مساعدات غذائية وغير غذائية استفادت منها أكثر من 1500 أسرة، ضمن تدخلات نفذتها مفوضية العون الإنساني بالتنسيق مع السلطات المحلية في إطار جهود دعم المتضررين وتحسين الظروف الإنسانية في الإقليم.

وتأتي هذه التدخلات في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة تواجهها بعض مناطق إقليم النيل الأزرق، في ظل عمليات عسكرية واسعة لقوات" الدعم السريع" والحركة الشعبية.

ونزح عشرات الآلاف في ظل تصاعد الاشتباكات، وتوغل" الدعم السريع" والحركة الشعبية داخل بعض المدن الرئيسة، وعلى رأسها الكرمك، في ظل تقارير عن دعم إثيوبي تتلقاه هذه القوات عبر الحدود.

في محور دارافور شهدت مدينة الطينة الحدودية بولاية شمال دارفور معارك ضارية، إذ تصدى الجيش لهجمات شنتها" الدعم السريع" أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف عناصرها.

ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن المواجهات التي دارت في المنطقة بين الطرفين كانت عنيفة للغاية، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة في محاولة من الجماعة لاختراق الدفاعات العسكرية للجيش، مشيرة إلى أن هذه المعارك تأتي في إطار العمليات المستمرة التي يخوضها الجيش لتأمين المناطق الحدودية وقطع خطوط الإمداد التي تعتمد عليها" الدعم السريع".

وأفادت المصادر بأن الجماعة تعرضت لخسائر كبيرة في الأرواح، مما يعكس جاهزية الجيش وقدرته الفائقة في التصدي لأي هجوم من قبل" الدعم السريع التي فشلت في تحقيق أي تقدم ميداني يذكر على رغم كثافة الهجوم".

وتعد منطقة الطينة الحدودية موقعاً استراتيجياً حيوياً، إذ يسعى الجيش من خلال تكثيف وجوده فيها إلى إحكام السيطرة ومنع أي تحركات قد تهدد أمن واستقرار شمال دارفور.

إنسانياً، رحبت مجموعة" محامو الطوارئ" الحقوقية بموافقة الحكومة السودانية على مبادرة أممية في شأن تبادل الأسرى، وعدت الخطوة تطوراً إيجابياً يخفف المعاناة الإنسانية ويبني قدراً من الثقة بين أطراف النزاع.

وتحتجز" الدعم السريع" آلاف الأسرى والمعتقلين في سجون بدارفور، بينما لم تعلن الحكومة السودانية عن عدد مقاتلي الجماعة الذين أسرتهم خلال النزاع.

وحثت مجموعة" محامو الطوارئ" في بيان" الدعم السريع" على إعلان موافقتها على المبادرة والانخراط الجاد في تنفيذها، ودعت طرفي النزاع إلى الشروع بلا تأخير في تبادل جميع الأسرى العسكريين المحتجزين لدى كل منهما، وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني وبإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبما يضمن سلامتهم وكرامتهم.

وأشار البيان إلى أن المبادرة ينبغي أن تمتد لتشمل الإفراج الفوري عن المدنيين المحتجزين تعسفاً، لا سيما مَن وُجهت إليهم اتهامات ذات طابع كيدي أو استُخدمت في مواجهتهم بلاغات جنائية كوسيلة للاحتجاز أو الانتقام، مع ضمان حق من يواجهون اتهامات جدية في محاكمة عادلة تستوفي معايير العدالة والإجراءات القانونية الواجبة.

وناشد البيان الجيش و" الدعم السريع" الكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً وتمكين المحتجزين من التواصل مع ذويهم ومحاميهم، وضمان وصول اللجنة الدولية للصليب الأحمر والجهات الإنسانية المستقلة إلى أماكن الاحتجاز والإفراج عن جميع المدنيين المحتجزين بلا سند قانوني.

ونقلت" وكالة السودان للأنباء" في وقت سابق عن وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم ترحيبه بمبادرة أطلقها بيكا هافستو مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسودان، تدعو إلى التعاون مع مكتب المبعوث واللجنة الدولية للصليب الأحمر في ما يتعلق بتبادل أسرى الحرب بين الحكومة السودانية و" الدعم السريع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك