نفذ البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية “مودة” بوزارة التضامن الاجتماعي تدريبًا متخصصًا لـ100 ميسرة حضانات بمحافظتي الجيزة والقليوبية، بهدف رفع كفاءة العاملين بقطاع الطفولة المبكرة وتعزيز جودة الرعاية المقدمة للأطفال، وذلك ضمن أنشطة مبادرة “مودة.
تربية.
مشاركة” التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” والبرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة.
جاء التدريب، الذي استضافته محافظة الإسماعيلية، في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتطوير منظومة الطفولة المبكرة، من خلال تزويد العاملين بالحضانات بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع الأطفال وفق أسس علمية وتربوية سليمة، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومحفزة لنموهم وتطورهم.
أكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج “مودة”، أن الاستثمار في بناء قدرات العاملين بقطاع الطفولة المبكرة يمثل أحد المحاور الرئيسية لضمان حصول الأطفال على الرعاية والتنشئة السليمة خلال السنوات الأولى من العمر، مشيرة إلى أن المبادرة تستهدف ترسيخ مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز الممارسات الداعمة لنمو الطفل داخل مختلف البيئات المحيطة به.
أضافت أن البرنامج التدريبي تضمن محاور متكاملة شملت أسس التربية الإيجابية، ومراحل نمو الأطفال وخصائصها، وحقوق الطفل، وآليات التواصل الفعال مع أسر الأطفال، إلى جانب التعرف على الفروق الفردية بين الأطفال وكيفية التعامل معها داخل بيئة الحضانة.
كما تناول التدريب موضوعات متخصصة في التغذية والصحة العامة خلال مرحلة الطفولة المبكرة، وسياسات حماية الطفل، والاستخدام الآمن للإنترنت، إلى جانب تنفيذ جلسات تفاعلية وتطبيقات عملية مكّنت المشاركات من توظيف المعارف والمهارات المكتسبة، بما يعزز قدرتهن على تقديم رعاية متكاملة تدعم النمو النفسي والاجتماعي والمعرفي للأطفال.
يأتي التدريب ضمن أنشطة مبادرة “مودة.
تربية.
مشاركة” الهادفة إلى دعم الأسرة المصرية وتعزيز ممارسات التربية الإيجابية، من خلال بناء قدرات الوالدين ومقدمي الرعاية والعاملين بقطاع الطفولة المبكرة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية والتنشئة وإعداد أجيال أكثر وعيًا وقدرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك