وجه الادعاء العام الإسرائيلي اتهامات لستة أشخاص، إحداها تتعلق بارتكاب" أعمال إرهابية"، في أعقاب هجوم لمستوطنين على قرية فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة شمل إحراق مسجد.
ويشكو الفلسطينيون من أن أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية غالباً ما تمر من دون محاسبة.
وبات توجيه لوائح الاتهام مألوفاً مع تزايد وتيرة اعتداءات المستوطنين، غير أن جماعات حقوقية تقول إن ذلك لم يؤد إلى تعزيز سلامة الفلسطينيين.
وأوردت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها أمس الجمعة أنه" جرى تقديم ست لوائح اتهام ضد متورطين بارتكاب أعمال إرهابية وإضرام نيران وتخريب وأعمال شغب عنيفة في قرية دير دبوان بدافع قومي"، في إشارة إلى قرية تقع في وسط الضفة الغربية المحتلة.
وكان مستوطنون إسرائيليون هاجموا خلال الـ14 من يونيو (حزيران) الجاري دير دبوان إلى جانب قرية أخرى في الضفة الغربية، إذ صرح الجيش آنذاك بأنه جرى إرسال قوات أمنية إلى مواقع عدة" عقب تقارير عن حوادث إضرام نيران وأعمال شغب عنيفة ارتكبها مدنيون إسرائيليون".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وذكر بيان الشرطة أن التحقيق كشف عن أن المستوطنين نسقوا لدخول القرية معاً وهم يضعون أقنعة ويحملون مواد قابلة للاشتعال وغازاً مسيلاً للدموع وسكيناً.
وأضاف أنه" عند دخولهم القرية، نفذوا سلسلة من الأعمال الإرهابية شملت إضرام النار في مزروعات وإحراق مركبات وإلحاق أضرار بالمسجد المحلي ومهاجمة منازل السكان ورشق المركبات والمنازل المأهولة بالحجارة".
وأشارت الشرطة إلى أن خطوة مكتب المدعي العام في القدس بتوجيه لوائح اتهام، ترفع عددها إلى 51 لائحة منذ بداية العام ضد" أفراد متورطين في أعمال عنف متطرفة".
ويعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي بين نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية، في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وتحدث أعمال عنف يومية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وارتفع عدد هجمات المستوطنين بصورة حادة في عام 2026 إلى ما معدله ست يومياً، وفقاً للأمم المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك