العربية نت - "غاضب لعدم المشاركة".. هيثم حسن لاعب مصر يحذف صوره ويستبدلها بـ"شاشة سوداء" Euronews عــربي - أوروبا ترسل فرق البحث والإنقاذ إلى فنزويلا عقب زلازل عنيفة العربية نت - مصر.. خروج 4 عربات من قطار عن القضبان سكاي نيوز عربية - لليوم الثاني.. ألمانيا تحطم الرقم القياسي لأعلى درجة حرارة القدس العربي - غارات إسرائيلية على بلدة في جنوب لبنان وكاتس يتحدث عن”بقاء طويل” الجزيرة نت - المنسف.. رسالة كرم أردنية لمشجعي الأرجنتين قبل مباراة المونديال (فيديو) وكالة الأناضول - 5 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة توقيع اتفاق الإطار بانوراما فوود - طريقة عمل سويسرول الشوكولاتة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي قناة الجزيرة مباشر - بدائل حزب الله بعد رفض الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - تصاعد الإرهاب في الساحل الأفريقي.. أفريكوم تحذر من تحول القاعدة إلى كيان يشبه دولة
عامة

بسبب الحر الشديد.. فرنسيون يهجرون بيوتهم إلى غرف الفنادق المكيفة

العربية.نت  | العراق
1

بينما تعاني فرنسا هذا الأسبوع تحت وطأة واحدة من أسوأ موجات الحر على الإطلاق، سارع السكان إلى البحث عن أي وسيلة للهروب من القيظ، إذ لجأ كثيرون إلى حجز غرف في الفنادق للاستفادة من أجهزة التكييف وإمكانية...

بينما تعاني فرنسا هذا الأسبوع تحت وطأة واحدة من أسوأ موجات الحر على الإطلاق، سارع السكان إلى البحث عن أي وسيلة للهروب من القيظ، إذ لجأ كثيرون إلى حجز غرف في الفنادق للاستفادة من أجهزة التكييف وإمكانية استخدام المسابح.

وسجلت درجات الحرارة في باريس مستوى غير مسبوق في يونيو/ حزيران بلغ 40.

9 درجة مئوية يوم الأربعاء، وذلك بعد يوم واحد من تسجيل فرنسا أعلى درجات حرارة منذ بدء توثيق البيانات قبل نحو 80 عاما.

لكن عدداً قليلاً من الشقق في البلاد مزود بأجهزة تكييف، لا سيما في العاصمة المكتظة بالسكان.

ويغطي نحو ثلاثة أرباع أسطح مباني باريس ألواح من الزنك، وهي مادة تمتص الحرارة وتنقلها.

أدى ذلك إلى اندفاع كبير نحو الفنادق، سواء داخل المدن أو خارجها.

وذكرت فيرونيك سافواي التي تعيش في مدينة تور التاريخية غرب فرنسا أن الفنادق المكيفة كانت شبه ممتلئة في وقت سابق من الأسبوع، وأوضحت أنها" لم تعد قادرة على التفكير بشكل سليم" بسبب الحر في منزلها، ما دفعها للإقامة في فندق محلي لمدة أربعة أيام حتى أمس الجمعة.

وقالت" الأمر يتعلق بالشعور براحة أكبر، وقبل كل شيء القدرة على النوم".

وقال ماتيو إيفرار، الرئيس التنفيذي لمجموعة" ليز أوتيلز (تري) بارتكولييه"، إنه تلقى سيلا من الطلبات.

وأضاف" إنها ظاهرة غير مسبوقة إلى حد كبير.

فكل يوم أتلقى ما بين خمسة إلى عشرة طلبات من أشخاص يتواصلون معي مباشرة عبر قنواتمختلفة للحصول على غرف في فنادقنا".

وأضاف" مع موجة الحر، امتلأت كل الأماكن خلال أسبوعين فحسب".

وتدير مجموعته علامة" ليز ميزون دو كامباني" للفنادق الريفية، والتي تضم منشأتين في منطقة إيفلين، على بعد نحو 45 دقيقة من باريس وقصر" شاتو دو فيلييه-لو-مايو" الواقع داخل حديقة شاسعة، و" ميزون دو فال" في سان جيرمان أون ليه.

وامتلأ الفندقان بالكامل، رغم أن أيا منهما لا يضم أجهزة تكييف، إذ يعتمدان بدلا من ذلك على مراوح السقف وبرودة الجدران الحجرية السميكة.

وقال إيفرار إن الطبيعة المحيطة والمسابح في كلا الموقعين زادت من الإقبال، خصوصا من سكان باريس الساعين للهروب من شققهم، لاسيماالعائلات التي لديها أطفال بعد إغلاق المدارس بسبب الحر.

وأقرت سافواي بأن الإقامة في الفنادق ليست متاحة للجميع، لكنها قالت إنها قررت إنفاق جزء من ميزانية عطلتها على هذه التجربة.

وأضافت" يمكن وصفها بإجازة محلية قصيرة… وبالنسبة لي، كانت تستحق ذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك