قبل انطلاق كأس العالم 2026، كانت لدى نادي برشلونة فكرة واضحة بشأن رونالد أراوخو (27 عاماً)، مفادها أن البطولة قد تشكّل فرصة لإعادة رفع قيمة المدافع الأوروغوياني في سوق الانتقالات، إلا أن خروج أوروغواي من دور المجموعات غيّر الوضع تماماً، ليغادر مدافع برشلونة، كأس العالم، دون أن يلعب دقيقة واحدة، ودون فرصة لإثبات نفسه على أكبر مسرح كروي دولي.
وأظهر تقرير لصحيفة سبورت الإسبانية، السبت، أن هزيمة فريق مارسيلو بيلسا أمام إسبانيا (0-1)، فجر السبت، جاءت لتؤكد وداع" لا سيليستي" للبطولة، ووضعت حداً لبطولة محبطة للأوروغويانيين عامة ولأراوخو على وجه الخصوص.
وعانى قلب الدفاع من إصابة طفيفة قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم، ورغم تفاؤله هو ومحيطه بشأن إمكانية مشاركته في المباراة الحاسمة ضد إسبانيا، إلا أنه لم يكن متاحاً في نهاية المطاف.
وفي الواقع، كان بيلسا قد ألمح قبل يوم من المباراة، إلى أن لاعب برشلونة ليس ضمن خططه لتلك المباراة، حيث أكد المدرب الأرجنتيني في المؤتمر الصحافي الذي سبق اللقاء، أن أراوخو" لا يملك أي فرصة للعب ضد إسبانيا"، وهو ما تأكد خلال اللقاء.
يُعدّ خروج أوروغواي المبكر من كأس العالم خبراً سيئاً لخطط برشلونة الأولية بشأن اللاعب الأوروغوياني.
حيث كانت إدارة النادي تأمل أن تُعيد بطولة كأس العالم تسليط الضوء على أراوخو بعد موسم صعب.
لكن الواقع الآن مختلف، إذ لا ينوي برشلونة التخلي عنه، حيث يمتد عقده حتى صيف 2031، رغم أن فليك رسّخ تسلسلاً جديداً في خط الدفاع، مع اعتماد شبه ثابت على باو كوبارسي، إلى جانب تطور أداء إريك غارسيا الذي أصبح خياراً مهماً في أكثر من مركز، إضافة إلى عودة أندرياس كريستنسن بقوة.
ومع هذه المنافسة الشديدة، فقد أراوخو دوره القيادي، وقد تكون مشاركته، التي اقتصرت في العديد من مباريات نهاية الموسم الماضي على إراحة اللاعبين الأساسيين بين الحين والآخر، ضئيلة هذا الموسم.
وسيواجه فليك مهمة صعبة في إيجاد مكان للاعب ضمن التشكيلة، فيما سيكون اللاعب مطالباً بإقناع المدرب الألماني خلال فترة الإعداد الصيفية لإعادة تثبيت مكانه في التشكيلة، لذا، وبعد ضياع فرصة المونديال، قد تصبح التحضيرات المقبلة نقطة التحول الحاسمة في مستقبله داخل الفريق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك