رفع العضو البلدي باسم أبودريس أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، على الرعاية الملكية الكريمة التي تحظى بها المواسم الدينية في مملكة البحرين، والتي تجسد النهج الحضاري للمملكة في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، واحترام الحريات الدينية، وصون الموروث الديني والثقافي الأصيل.
وأكد أبودريس أن ما شهده موسم عاشوراء هذا العام من نجاح وتميز لم يكن ليتحقق لولا توفيق من الله تعالى، ثم الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، وما صاحبها من تكامل في الأدوار بين مختلف الجهات الحكومية والخدمية، التي عملت بروح الفريق الواحد وعلى مدار الساعة، لتوفير جميع الاحتياجات والخدمات، بما يعكس الصورة الحضارية المشرفة لمملكة البحرين.
وأشاد بالدور البارز الذي قامت به وزارة الداخلية من خلال جهودها في حفظ الأمن، وتنظيم الحركة المرورية، وتأمين سلامة المشاركين ورواد المآتم، إلى جانب الجهود الميدانية المتميزة التي بذلتها وزارة الأشغال في تنفيذ الأعمال الخدمية، وصيانة الطرق، والاستجابة السريعة للاحتياجات، بما أسهم في تيسير الحركة ورفع مستوى الجاهزية طوال الموسم.
كما ثمّن الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة البلديات والزراعة، ولا سيما أقسام النظافة البلدية، التي واصلت أعمالها دون توقف للمحافظة على نظافة المواقع، ورفع المخلفات، وتهيئة البيئة المناسبة لخدمة المعزين، في صورة تعكس مستوى الالتزام والإخلاص في أداء الواجب الوطني.
وأضاف أن هذا النجاح هو ثمرة شراكة وطنية متكاملة، جمعت بين الجهات الحكومية وإدارات المآتم واللجان المنظمة والمتطوعين، الذين قدموا نموذجًا مشرفًا في العطاء والانضباط والتعاون، مؤكدًا أن هذا التكامل يعكس أصالة المجتمع البحريني، ويجسد قيم المسؤولية الوطنية، ويؤكد أن البحرين ستبقى نموذجًا رائدًا في حسن التنظيم، والعمل المؤسسي، وخدمة المناسبات الدينية بكل كفاءة واقتدار.
واختتم أبودريس تصريحه بالتأكيد على أن ما تحقق خلال هذا الموسم يمثل قصة نجاح وطنية تستحق الإشادة، ويؤكد أن تكامل القيادة والحكومة والمجتمع هو الركيزة الأساسية لاستمرار هذا النجاح، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار في ظل القيادة الحكيمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك