قناة الجزيرة مباشر - "الخيار بيد المحاربين".. تكتيك عبور الجزائر أمام النمسا وتجنب سيناريو 1982 برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| السبب ذكر الله..مبيفارقنيش❤️ قناه الحدث - احتجاز أسترالي في تايلاند.. أخفى جثة فتاة في حقيبة سفر قناة الشرق للأخبار - كواليس أميركا .. إستراتيجية تسليح أميركية جديدة ومصير الاتفاق اللبناني الإسرائيلي! قناه الحدث - الجيش اللبناني يحذر من أي تحركات غير محسوبة النتائج قناه الحدث - إعلام أميركي: إسرائيل تواجه تحولًا غير مسبوق في علاقتها مع واشنطن العربي الجديد - أوروبا تحت لهيب الحر... فاتورة باهظة تتجاوز الطقس وكالة الأناضول - غزة.. 3 قتلى و25 مصابا بغارات إسرائيلية وتوغل وسط القطاع قناه الحدث - نتنياهو: سنواجه حزب الله بقوة إذا خرق الاتفاق مع لبنان روسيا اليوم - مدفيديف يدعو إلى مصادرة مبنى قصر الرئاسة البولندي المبني بالتمويل الروسي
عامة

كاتس: أوعزنا للجيش بالاستعداد للبقاء فترة طويلة في جنوب لبنان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم السبت، إنّ الاتفاق الذي وقع أمس الجمعة مع الولايات المتحدة ولبنان" حدث تاريخي وإنجاز سياسي وأمني مهم لإسرائيل"، معتبراً أنه" من شأنه تغيير الواقع الأمني ع...

قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم السبت، إنّ الاتفاق الذي وقع أمس الجمعة مع الولايات المتحدة ولبنان" حدث تاريخي وإنجاز سياسي وأمني مهم لإسرائيل"، معتبراً أنه" من شأنه تغيير الواقع الأمني على الحدود الشمالية"، وأكد كاتس أن إسرائيل" لن تنسحب من جنوب لبنان"، وستواصل تموضعها في ما وصفها بـ" المنطقة الأمنية" لفترة طويلة.

وأضاف كاتس، في بيان مصور: " أوعزنا، رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) وأنا، إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لبقاء طويل في المنطقة الأمنية"، في إشارة إلى منطقة تمتد حتى عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وأضاف أن" المبدأ الأساسي الذي أُقر في الاتفاق هو أنه لن تكون هناك إعادة انتشار للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ولا انسحاب، ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه في جميع أنحاء لبنان".

وتوعّد وزير الأمن الإسرائيلي بالرد" بقوة كبيرة" على أي هجوم إيراني محتمل ضد إسرائيل، في حال جاء بهدف منع تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي توصلت إليه إسرائيل مع لبنان برعاية أميركية، وقال كاتس، في البيان: " إذا حاولت إيران مهاجمة إسرائيل لمنع تنفيذ الاتفاق، فسنتحرك ضدها بقوة كبيرة"، معتبراً أن الاتفاق مع لبنان وجّه" ضربة استراتيجية للمحور الإيراني".

ولاقى الاتفاق الإطاري الذي وقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، أمس الجمعة، ترحيباً في أوساط حكومة الاحتلال بوصفه" إنجازاً كبيراً"، وسط تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن فرص نجاحه عالية، بخلاف اتفاق نوفمبر/تشرين الثاني 2024، فيما ذهب معلقون إسرائيليون إلى التصريح بأن مخطط الاحتلال هو إشعال حرب أهلية بين الأطراف اللبنانية.

وفي بيان أصدره عقب الإعلان عن الاتفاق، قال رئيس حكومة الاحتلال إن المفاوضات الطويلة في واشنطن" أثمرت نتائج"، واصفا الخطوة بأنها" إنجاز كبير لإسرائيل"، وأضاف أن" الأمر الأهم هو أن إسرائيل تبقى في الشريط الأمني جنوب لبنان.

هذا إنجاز كبير، وسنحافظ عليه ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه، وما دام يشكل خطراً على دولة إسرائيل"، واعتبر نتنياهو أن اتفاق الإطار" يمثل ضربة كبيرة لإيران التي تحاول فرض انسحابنا بالقوة من جنوب لبنان".

وطبقاً لمصادر إسرائيلية، سيبقى جيش الاحتلال في الوقت الحالي على" الخط الأصفر" (الخط الذي احتله منذ مارس/آذار الماضي ويضم 55 قرية وبلدة لبنانية)، وكذلك لن ينسحب من قلعة الشقيف، ولن يعود اللبنانيون إلى منازلهم، وكما كان الحال في السابق، يلتزم الجيش اللبناني هذه المرة أيضاً بتفكيك البنية التحتية العسكرية في تلك المناطق التجريبية، وفي حال نجاحه بتنفيذ ذلك بما يرضي إسرائيل، ستُضاف مناطق أخرى إلى الاتفاق.

ومن بين المناطق التي سينسحب منها جيش الاحتلال منطقة تقع شمال نهر الليطاني وشمال الخط الأصفر.

وبالنسبة للمنطقة الثانية، فمن المحتمل أن تكون ضمن ما سيطر عليه جيش الاحتلال أخيراً خارج الخط الأصفر بهدف توسيع المساحة الخاضعة لسيطرة إسرائيل لتكون ورقة تفاوضية، وفقاً للصحيفة، التي لفتت إلى أنه إذا نجح الجيش اللبناني في إخلاء مناطق سيطرته من حزب الله، فإنّ جيش الاحتلال سينسحب أيضاً من أراضٍ تقع على امتداد" الخط الأصفر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك