وافق الأزهر الشريف على إحلال وتجديد مسجد الإمام الليث بن سعد بقرية قرقشندة التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية، بعد أن ظل مغلقًا منذ زلزال عام 1992، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالمحافظة على بيوت الله وإحياء رسالتها الدعوية.
أعلى المعايير الهندسية والفنيةويتابع الدكتور هانى الحملي، العضو القانوني بمشيخة الأزهر، وقطاع المعاهد الأزهرية، إجراءات تنفيذ المشروع، كما يواصل متابعة أعمال التنفيذ، التي تُقام بالجهود الذاتية تحت الإشراف الإداري والفني الكامل للأزهر الشريف، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الهندسية والفنية.
ويُعد مسجد الإمام الليث بن سعد من المساجد ذات القيمة التاريخية، إذ يحمل اسم الإمام الليث بن سعد، إمام أهل مصر وأحد كبار أئمة الفقه الإسلامي، في خطوة تعكس اهتمام الأزهر الشريف بالحفاظ على مساجده التاريخية وإعادة إعمارها لخدمة أهالي القرية ورواد المسجد.
وفي وقت سابق، أعرب الأزهر الشريف عن خالص عزائه ومواساته لفنزويلا وشعبها في ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، وأسفر عن مئات القتلى وآلاف المصابين والمشردين، مؤكداً تضامنه الإنساني الكامل مع الشعب الفنزويلي في هذا المصاب الأليم.
وأكد الأزهر - في بيان- متابعته ببالغ الأسى للأنباء الواردة عن انهيار مئات المباني والأبراج السكنية، وإعلان حالة الطوارئ وتنفيذ عمليات إخلاء واسعة بالمناطق المنكوبة، مناشداً المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة الإنسانية سرعة تقديم الدعم الميداني، ومساندة فرق الإنقاذ في انتشال العالقين تحت الأنقاض وتوفير المأوى للمتضررين.
وتقدم الأزهر الشريف - بخالص العزاء - إلى حكومة فنزويلا وشعبها وأسر الضحايا، سائلاً الله - عز وجل - أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ البشرية من كل سوء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك