العربي الجديد - السباحة ستينبرغن تحطّم الرقم القياسي في سباق 100 متر حرّة وكالة الأناضول - الخرطوم تنفي رفض مبادرة أمريكية لإنهاء الحرب بالسودان وكالة الأناضول - لقطات ساحرة عبر الدرون لـ"بحر الضباب" في مرتفعات ريزة التركية العربي الجديد - مهدي طارمي... من بريق أوروبا إلى دائرة الجدل في مونديال 2026 روسيا اليوم - بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة) Independent عربية - لماذا قد ينجح رهان النرويج بإراحة هالاند وأوديغارد في كأس العالم؟ قناة الجزيرة مباشر - Current Debate: Escalating US-Iran Threats Over the Strait of Hormuz Independent عربية - سيول: أكثر من 10 طائرات روسية وصينية دخلت منطقة "تحديد هوية دفاع كوريا" التلفزيون العربي - رفض اعتداءات إسرائيل بالمنطقة.. البرلمان العربي يجدد دعمه للقضية الفلسطينية وكالة الأناضول - نتنياهو: سنبقى في الشقيف بجنوب لبنان
عامة

صورة استثنائية لـ 60 مليون نجم قد توصلنا إلى اكتشاف الحياة على كواكب جديدة

BBC عربي
BBC عربي منذ ساعتين

Role, خدمة بي بي سي العالميةكشفت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) عن أكبر صورة وأكثرها تفصيلاً على الإطلاق، التُقطت في الضوء المرئي، لقلب مجرة درب التبانة.تُظهر الصورة، التي التقطها تلسكوب إقليدس الفض...

Role, خدمة بي بي سي العالميةكشفت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) عن أكبر صورة وأكثرها تفصيلاً على الإطلاق، التُقطت في الضوء المرئي، لقلب مجرة درب التبانة.

تُظهر الصورة، التي التقطها تلسكوب إقليدس الفضائي أو" إيوكليد"، أكثر من 60 مليون نجم، بالإضافة إلى تجمعات نجمية وسُدُم (جمع سديم وهو سحابة هائلة وضخمة من الغبار والغاز الكوني).

لكنها صورة لم يكن من المخطط التقاطها أصلاً.

إذ أعاد العلماء توجيه تلسكوب إقليدس، الذي أُنشئ لدراسة الكون المظلم غير المرئي، ليوم واحد فقط بناءً على طلب باحثين، للنظر إلى المنطقة المركزية لمجرتنا - المعروفة أيضاً باسم الانتفاخ المجرّي (الحوصلة).

يقول كزافييه دوباك، عالم مسح عمليات إقليدس، لبي بي سي: " عادة ما يرصد إقليدس أعماق الفضاء الكوني، ولكن هذه المرة، فعلنا العكس، ودخلنا منطقة مكتظة للغاية من انتفاخ مجرتنا".

سمحت دقة إقليدس وحساسيته بالتقاط تفاصيل مذهلة، وتمييز النجوم الفردية في هذه المنطقة المزدحمة - حتى الخافتة منها.

وأنتج التليسكوب فسيفساء من تسع مناطق، كل منها أكبر من القمر المكتمل - ما وفر كمية هائلة من البيانات.

يضيف دوباك: " إحصائياً، يفترض أن يكون بالإمكان العثور على بعض الكواكب الخارجية بين كل هذه النجوم".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوالكوكب الخارجي هو كوكب يقع خارج المجموعة الشمسية، ووفقاً لوكالة ناسا، فقد تم اكتشاف أكثر من 6000 كوكب خارجي حتى الآن.

وستتيح هذه الصورة الجديدة للعلماء قياس كتلة الكواكب الخارجية، وهو ما يمكن أن يوفر معلومات مهمة، بما في ذلك أدلة حول ما إذا كانت هناك حياة على هذه الكواكب أم لا.

كما تُساعد هذه الصورة علماء الفلك في اكتشاف كواكب خارجية جديدة، باستخدام تقنية تعرف باسم microlensing أو العدسات الجذبية الصغرية.

ببساطة، ظاهرة العدسة الصغرية هي مرور نجم أمام نجم آخر بشكل شبه مباشر.

وعندما يحدث ذلك، يعمل النجم الأقرب إلينا كعدسة مكبرة، حيث تعمل جاذبيته على ثني ضوء النجم الذي خلفه وزيادة سطوعه.

وإذا كان هناك كوكب يدور حول النجم الأقرب إلينا، فإن جاذبيته تعمل أيضاً على ثني هذا الضوء، وهذا التغير الطفيف في السطوع هو معلومة تُشير إلى وجود كوكب خارج المجموعة الشمسية.

يقول دوباك: " إذا حالفك الحظ، فبإمكانك تحديد كوكب واحد أو ربما أكثر".

يقول جان فيليب بوليو، من معهد الفيزياء الفلكية في باريس بفرنسا، وهو الذي أطلق هذا المسح لانتفاخ المجرة: " خلال العشرين عاماً الماضية، تم اكتشاف ما يقرب من 300 كوكب خارج المجموعة الشمسية باستخدام هذه التقنية".

تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكلكن اكتشاف كواكب جديدة خارج المجموعة الشمسية لن يتم بالاعتماد على صورة إقليدس هذه وحدها، إذ يحتاج التلسكوب إلى دراسة نجم لأكثر من عشرين يوماً، لرصد ظاهرة العدسات الجذبية الصغرية، وهو ما لم تستطع مهمة إقليدس التي استغرقت يوماً واحداً تحقيقه.

مع ذلك، إذا رصد تلسكوب مستقبلي نجمين متداخلين في المنطقة التي رصدها إقليدس، فقد يسهم ذلك في تأكيد وجود كواكب جديدة.

وصرحت عالمة الفيزياء، فاليريا بيتورينو، لبي بي سي بأنها تعتقد أن هذه الصورة قد تُفضي إلى اكتشاف" أكثر من ألف كوكب"، كواكب باردة عادة قد تدور حول نجومها باستخدام العدسات الجذبية الصغرية، بالإضافة إلى كواكب حرة الحركة ابتعدت عن نجومها.

على سبيل المثال، من المقرر إطلاق تلسكوب" نانسي غريس رومان" الفضائي التابع لوكالة ناسا في نهاية أغسطس/ آب، وقد رصد إقليدس مؤخراً المنطقة بأكملها التي سيرصدها" رومان" في بحثه عن الكواكب.

تقول ناتاليا ريكتسيني، من معهد الفيزياء الفلكية في باريس وهي من قادت عملية نشر بيانات إقليدس هذه: " أي شخص يرصد حدث عدسة جذبية صغرية في المنطقة نفسها، باستخدام مرصد رومان على سبيل المثال، سيتمكن من الآن فصاعداً من استخدام بيانات مرصد إقليدس كمرجع زمني في الماضي، ورؤية كيف كانت تبدو النجوم قبل تداخلها".

تفتح هذه البيانات المجال أمام العلماء لحساب كتلة الكواكب.

وتشرح بيتورينو كيف يزداد الانفصال بين النجمين مع مرور الوقت، فإذا كان النجم الأقرب يستضيف كوكباً خارج المجموعة الشمسية، فإن قياس الحركة الذاتية لهذا النجم، بالنسبة للنجم الخلفي المُكبَّر، يساعد علماء الفلك على تحديد كتلة الكوكب بدقة، تزداد مع مرور الوقت الذي تستغرقه عملية الرصد.

بل قد يُسهم ذلك في إلقاء الضوء على الكواكب التي اكتُشفت سابقاً.

قبل عشرين عاماً، قاد بوليو فريقاً اكتشف كوكباً خارج المجموعة الشمسية، ووصفه قائلاً: " إنه كوكب جليدي، يشبه إلى حد ما كوكب هوث في سلسلة أفلام حرب النجوم.

بعد كل هذا الوقت، أشعر بالحماس لأن مرصد إقليدس قد يتيح لنا أخيراً قياس كتلته بدقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك