وأوضحت المراجعة العلمية، التي أعدها باحثون من أربع جامعات بريطانية ضمن «فريق العمل المعني بحالات الانغماس في الأجهزة الرقمية»، أنها لم تجد دليلاً قاطعاً يثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين استخدام الشاشات والإصابة باضطرابات أو مشكلات نمائية محددة لدى الأطفال.
ورغم ذلك، أكدت الدراسة ضرورة تجنب تعريض الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين لاستخدام الشاشات بشكل مقصود ومنتظم، مشيرة إلى أن التعرض العرضي للشاشات أصبح أمراً يصعب تجنبه في الحياة اليومية، إلا أن زيادة هذا التعرض بصورة متعمدة لا تحقق أي فوائد مثبتة، في مقابل ما قد تسببه من مخاطر محتملة.
كما دعت الدراسة إلى مراجعة الإرشادات الرسمية التي قد تُفسر على أنها تشجع استخدام الشاشات للأطفال دون سن الثانية، سواء بهدف تعزيز المشاركة الأسرية أو التعلم أو التواصل، أو حتى بالنسبة للأطفال من ذوي الإعاقة أو الذين يعانون صعوبات في التعلم، مؤكدة أن مثل هذه التوصيات قد يساء فهمها من جانب الآباء ومقدمي الرعاية، بما يوحي خطأً بأن استخدام الشاشات في هذه المرحلة العمرية آمن أو مستحب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك