الجزيرة نت - القامشلي.. مدينة واحدة بأربعة أسماء وثقافات متعددة بانوراما فوود - طريقة عمل شو آلا كريم | المطعم مع الشيف محمد حامد بانوراما فوود - طريقة عمل ميني حواوشي | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة التليفزيون العربي - اتفاق واشنطن يقسم المشهد اللبناني وحزب الله يتهم الحكومة بشرعنة بقاء الاحتلال Independent عربية - إسرائيل تشن غارة على جنوب لبنان وتستهدف عناصر من "حزب الله" قناة الجزيرة مباشر - Details and key themes of Araghchi's strategic visit to Iraq العربي الجديد - تعرّف إلى مسار المغرب نحو نهائي كأس العالم في حال تجاوز هولندا Independent عربية - لماذا لا تصبح الفلسفة في متناول القراء العاديين؟ روسيا اليوم - تقرير عبري: مصر واجهت العواصف العالمية وأزمة هرمز بنمو اقتصادي قوي Independent عربية - شبح خيخون يطارد إيران... وتعادل النمسا والجزائر يبدد حلمها التاريخي
عامة

اللحوم الحمراء وعلاقتها المقلقة بتفاقم التهاب الأمعاء

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وأوضح باحثون من الجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي أن النتائج تشير إلى إمكانية أن تساهم البدائل النباتية للحوم الحمراء في تحسين صحة الأمعاء وتقليل نوبات الالتهاب لدى المصابين بأمراض الأمعاء الالته...

وأوضح باحثون من الجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي أن النتائج تشير إلى إمكانية أن تساهم البدائل النباتية للحوم الحمراء في تحسين صحة الأمعاء وتقليل نوبات الالتهاب لدى المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، وعلى رأسها داء كرون والتهاب القولون التقرحي.

وهدفت الدراسة، المنشورة في مجلة" علم الجهاز الهضمي الخلوي والجزيئي"، إلى استكشاف العلاقة بين مصادر البروتين المختلفة وخطر الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية أو تفاقمها.

وأظهرت التجارب أن الفئران التي اعتمدت في غذائها على لحم البقر أصيبت بأشد حالات الالتهاب المعوي، بينما سجلت الفئران التي تناولت بروتين البازلاء بوصفه المصدر الرئيسي للبروتين أعراضا طفيفة فقط.

كما تفوقت بروتينات الصويا والبيض على لحم البقر في عدد من نماذج المرض، إلا أن بروتين البازلاء كان الأكثر فاعلية في الحد من نوبات الالتهاب.

مادة في مستخلص عرقسوس تثبط التهاب الأمعاءورجّح الباحثون أن تعود هذه الفروق إلى طبيعة التفاعل بين ميكروبات الأمعاء وبطانتها، إضافة إلى تأثير بعض الأحماض الموجودة فيها، وهي عوامل قد تساهم في تحفيز الالتهاب أو الحد منه.

وتُعرف أمراض الأمعاء الالتهابية بأنها مجموعة من الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز الهضمي، أبرزها داء كرون والتهاب القولون التقرحي، وتسبب أعراضا تشمل آلاما شديدة في البطن، وإسهالا متكررا، ووجود دم أو مخاط في البراز، فضلا عن الإرهاق وفقدان الوزن غير المبرر.

ولا يزال السبب الدقيق للإصابة غير معروف، إلا أن الخبراء يعتقدون أن اضطراب الجهاز المناعي والعوامل الوراثية وبعض المؤثرات البيئية تلعب دورا في نشوء المرض، إذ يهاجم الجهاز المناعي خلايا الأمعاء السليمة بالخطأ، ما يؤدي إلى التهاب مزمن.

وتحتوي الأمعاء على تريليونات البكتيريا التي يؤدي بعضها دورا مهما في حماية الجسم، بينما قد يساهم بعضها الآخر في تحفيز استجابات مناعية ضارة.

كما يشكل حاجز الأمعاء خط الدفاع الأول ضد المواد الضارة، وعندما يتضرر هذا الحاجز أو تزداد نفاذيته، ترتفع احتمالات حدوث الالتهاب.

وأكد الباحثون أن نتائج الدراسة تعزز الأدلة المتزايدة على دور النظام الغذائي في إدارة أمراض الأمعاء الالتهابية، مشيرين إلى أن التركيز على مصادر البروتين النباتية قد يوفر وسيلة داعمة لتخفيف الأعراض وتقليل حدة المرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك