روسيا اليوم - مودريتش يتفوق على مارادونا ويكتب رقما تاريخيا في المونديال روسيا اليوم - سوريا.. توغل جديد لقوات الجيش الإسرائيلي في ريف درعا الغربي فرانس 24 - ضربات أمريكية جديدة على إيران.. وطهران ترد باستهداف الكويت والبحرين قناة الغد - مدرب كندا: ديفيز جاهز لمواجهة جنوب إفريقيا قناه الحدث - مداهمات بالمنطقة الخضراء في بغداد.. واعتقال سياسيين ورجال أعمال العربية نت - مشاهد لمداهمات في بغداد.. واعتقال سياسيين ورجال أعمال قناة التليفزيون العربي - هدنة على المحك.. الحرس الثوري الإيراني يرد على تهديدات ترمب والضربات الأميركية بالصواريخ الباليستية قناة الجزيرة مباشر - الحكومة الفنزويلية تعلن ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد الأربعاء الماضي إلى 920 قناة التليفزيون العربي - مضيق هرمز يُشعل القتال بين الجيش الأميركي والحرس الثوري الإيراني.. ما سيناريوهات التصعيد والمواجهة؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة الاسلامية يعلن استهداف مواقع للجيش الأميركي في المنطقة
عامة

اهتمام ولي العهد بقطاع التكنولوجيا .. رؤية تقود الأردن نحو اقتصاد الذكاء الاصطناعي

السوسنة
السوسنة منذ 4 ساعات

عمان – السوسنة – آلاء الصمادي - يشكل اهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أحد أبرز ملامح الرؤية الأردنية الحديثة لبناء اقتصاد رقمي قادر على مواكبة...

عمان – السوسنة – آلاء الصمادي - يشكل اهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أحد أبرز ملامح الرؤية الأردنية الحديثة لبناء اقتصاد رقمي قادر على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة، حيث يرى مراقبون أن هذا الاهتمام تجاوز حدود دعم القطاع ليصبح جزءاً من مشروع وطني متكامل يهدف إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا.

ويؤكد متابعون أن المتابعة المستمرة من سمو ولي العهد لملفات التكنولوجيا والتحول الرقمي والاقتصاد المعرفي تعكس إدراكاً عميقاً بأن المستقبل سيكون للدول التي تستثمر في المعرفة والذكاء الاصطناعي، وليس فقط في الموارد التقليدية، وهو ما انعكس على سلسلة المبادرات والمشروعات الوطنية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وفي حديثها لـ" السوسنة"، قالت مرام إبراهيم، وهي طالبة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، إن اهتمام سمو ولي العهد بهذا القطاع يمثل رسالة تحفيزية كبيرة للطلبة والباحثين في المجالات التقنية، مؤكدة أن الشباب الأردني بات يشعر بأن تخصصات المستقبل تحظى باهتمام مباشر من أعلى مستويات الدولة، وهو ما يشجعهم على تطوير مهاراتهم والابتكار والمنافسة عالمياً.

وأضافت أن التركيز على الذكاء الاصطناعي في التعليم والمشروعات الوطنية يمنح الطلبة الثقة بأن الأردن يسير في الاتجاه الصحيح، خاصة مع التوسع في استخدام التقنيات الذكية داخل المؤسسات الحكومية والتعليمية، وهو ما يربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل المستقبلية.

ويرى مراقبون أن إنشاء المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل جاء ليترجم هذه الرؤية إلى عمل مؤسسي، من خلال تنسيق الجهود الوطنية، وتسريع تنفيذ المشروعات الرقمية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية.

من جانبه، قال محمود علي، مهندس برمجيات، في حديث لـ" السوسنة"، إن المتابع لمسيرة قطاع التكنولوجيا في الأردن يلاحظ وجود رؤية واضحة تهدف إلى بناء بيئة رقمية متكاملة، موضحاً أن الاهتمام الرسمي بالبرمجيات والذكاء الاصطناعي ينعكس بصورة مباشرة على ثقة المستثمرين والشركات العالمية بالسوق الأردنية.

وأضاف أن الأردن يمتلك كفاءات تقنية متميزة، إلا أن استمرار الدعم الرسمي للقطاع، وربطه بالاستثمارات العالمية، سيمنح الشركات المحلية فرصاً أكبر للتوسع والوصول إلى الأسواق الخارجية، خاصة في مجالات البرمجيات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

ويؤكد مختصون أن الاهتمام المتزايد بالخدمات الحكومية الرقمية، وتطوير الهوية الرقمية، والتوقيع الإلكتروني، ومنصات التعليم الذكية، يعكس توجهاً استراتيجياً نحو بناء حكومة رقمية متكاملة، تسهم في تحسين جودة الخدمات وتبسيط الإجراءات للمواطنين.

بدوره، قال أحمد خليل، وهو مبرمج، لـ" السوسنة"، إن الذكاء الاصطناعي لم يعد تقنية مستقبلية، بل أصبح جزءاً أساسياً من الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن اهتمام سمو ولي العهد بهذا الملف يعكس وعياً بأهمية مواكبة الثورة التقنية العالمية وعدم الاكتفاء بدور المستهلك للتكنولوجيا، بل العمل على إنتاج الحلول الرقمية وتطويرها محلياً.

وأضاف أن المملكة تمتلك طاقات شبابية كبيرة قادرة على المنافسة في مجالات البرمجة وتطوير التطبيقات والأمن السيبراني، إذا ما استمرت بيئة الابتكار والدعم المؤسسي في التطور بالوتيرة الحالية.

ويرى مراقبون أن اللقاءات التي يعقدها سمو ولي العهد مع شركات التكنولوجيا العالمية، إلى جانب اهتمامه بالتكنولوجيا المالية، والتعليم الرقمي، والروبوتات، والطائرات ذاتية التشغيل، تؤكد أن الرؤية الأردنية تتجه نحو الانفتاح على أحدث التقنيات العالمية والاستفادة منها في دعم الاقتصاد الوطني.

وقال أحمد إبراهيم، وهو مبرمج، في حديث لـ" السوسنة"، إن الاستثمار الحقيقي في المرحلة المقبلة سيكون في العقول البشرية، مبيناً أن دعم الشباب المبدعين في التكنولوجيا يمثل الطريق الأقصر لبناء اقتصاد تنافسي قادر على توفير فرص عمل نوعية وتعزيز الصادرات التقنية الأردنية.

وأشار إلى أن اهتمام سمو ولي العهد بقطاع التكنولوجيا يمنح المبرمجين ورواد الأعمال ثقة أكبر في مستقبل القطاع، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن الابتكار أصبح خياراً استراتيجياً للدولة، وليس مجرد مشروع مؤقت أو مبادرة محدودة.

ويجمع مراقبون على أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً أكبر في مشاريع الذكاء الاصطناعي، وتطوير البنية الرقمية، وتعزيز الأمن السيبراني، واستقطاب المزيد من الاستثمارات في التكنولوجيا، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، ويؤسس لاقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، قادر على مواكبة الثورة الصناعية الرابعة وتحقيق التنمية المستدامة.

وبحسب متابعين، فإن ما يميز هذا التوجه أنه لا يركز فقط على التكنولوجيا باعتبارها قطاعاً اقتصادياً، وإنما باعتبارها أداة لتطوير التعليم والصحة والخدمات الحكومية وريادة الأعمال، وهو ما يعزز قدرة الأردن على بناء نموذج تنموي حديث يعتمد على المعرفة والإبداع، ويمنح الشباب دوراً محورياً في قيادة اقتصاد المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك