أكّد الرئيس اللبناني جوزيف عون السبت خلال اتصال تلقاه من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الدولة ستتحمّل مسؤولية تطبيق اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل برعاية أميركية، وفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.
وأورد البيان أن عون لفت في حديثه مع ترمب إلى أن" الدولة اللبنانية سوف تتحمل مسؤولياتها في تنفيذ الاتفاق الاطار"، متمنيًا أن" تساهم الولايات المتحدة في منع اي خرق لهذا الاتفاق وتأمين الوفاء بكل الالتزامات التي تم التفاهم عليها، لاسيما الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي تحتلها في الجنوب لتسهيل انتشار الجيش حتى الحدود الدولية".
بدء الانسحاب من المناطق التجريبيةوأكد ترمب في الاتصال، وفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، " أن الولايات المتحدة ستساهم في دعم الاقتصاد اللبناني والقوى الامنية الشرعية، ليستعيد لبنان دوره الريادي في محيطه والعالم".
وفي نهاية الاتصال أشار ترمب إلى اللقاء قريبًا مع الرئيس عون في العاصمة الأميركية واشنطن.
وفي سياق اتفاق الإطار الموقع، قالت مراسلة التلفزيون العربي في القدس المحتلة كريستين ريناوي إن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية نقلت عن مصادرها بأن الانسحاب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان يُفترض أن يبدأ الأحد.
وبحسب هيئة البث، فإن المنطقتين اللتين ستبدأ بهما التجربة في محافظة النبطية جنوبي لبنان تقعان خارج الخط الأصفر الأصلي.
إسرائيل توسع" المنطقة الأمنية"وأوضحت ريناوي أن إسرائيل خلال الأسابيع الماضية وسعت من" المنطقة الأمنية"، لكن الآن الحديث عن منطقتين في محافظة النبطية سوف تنسحب منهما إسرائيل وفق ما تورد هيئة البث الإسرائيلية عن مصادرها.
وتقول الهيئة إن قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي براد كوبر سوف يصل إلى شمال إسرائيل لمتابعة انطلاق هذا البدء الفعلي عمليًا للانسحاب من المناطق التجريبية، وهو مشروع أميركي بالأساس؛ ينسحب بموجبه جيش الاحتلال الإسرائيلي من هذه المناطق التجريبية ثم ينتشر فيها الجيش اللبناني.
وكان هنالك، وفق المراسلة، عدم وضوح بهذا الشأن وأُعلن عن ذلك بعد توقيع الاتفاق الإطاري لكن دون أي جداول زمنية، لكن الآن تورد هيئة البث بأن غدًا يفترض أن ينطلق هذا المشروع التجريبي.
وأضافت أن وزير الأمن يسرائيل كاتس بالأساس كرر سردية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أدلى بأول تصريح عقب التوقيع على الاتفاق الإطاري حينما قال إن إسرائيل تعتبر بأن ما حصل يعد إنجازًا سياسيًا ودبلوماسيًا وأمنيًا هامًا لها.
ويتحدث كاتس، عن نزع سلاح حزب الله في كل لبنان، وليس فقط في جنوب نهر الليطاني أو في جنوب لبنان، مهددًا إيران أنها في حال قررت مهاجمة إسرائيل لإفشال الاتفاق فإن إسرائيل" سوف ترد بقوة".
وقال إنه ونتنياهو وجّها الجيش الإسرائيلي للاستعداد للبقاء طويلًا في المنطقة الأمنية، وتوقع بأن يكون هناك تحديات عديدة أمام هذا الاتفاق، وأن الاختبار الحقيقي هو التمكن من تنفيذه.
وتقول إسرائيل أيضًا إن هذا الاتفاق الإطاري هو ضربة استراتيجية للمحور الإيراني على حد وصف كاتس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك