قناة التليفزيون العربي - التلفزيون الإيراني يكشف عن سقوط مقذوفات على مواقع في جزيرة قشم ومدينة سيريك العربية نت - مدرب غانا: كأس العالم فقد قيمته بتواجد 48 منتخباً روسيا اليوم - الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على 10 مواقع بمضيق هرمز روسيا اليوم - اكتشاف فطر "طفيلي فائق" يفترس فطر الزومبي في غابات بورنيو بماليزيا روسيا اليوم - إنجاز مونديالي.. الكونغو الديمقراطية تكتب التاريخ في المجموعة الـ11 روسيا اليوم - هجوم القوات الروسية سيستمر رغم الحديث عن مفاوضات روسيا اليوم - استحقاقات كبيرة أمام رئيس الوزراء البريطاني الجديد روسيا اليوم - مدن أوكرانية ستسقط قريبًا روسيا اليوم - ضم مولدوفا إلى رومانيا روسيا اليوم - خلاف علني: روتّه في واشنطن يحاول إنقاذ حلف الناتو من الانقسام
عامة

إهمال أدى لقتل مارادونا.. شهادات الممرضين فى محاكمة الفتى الذهبى تكشف فوضى طبية: المنزل كان خالياً من معدات الإنعاش.. ووسائل التواصل الطبى كانت "واتساب".. وشهادات تكشف عن تورم الساق ونقص الأكسجين قبل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

في قاعة المحكمة الجنائية رقم 3 في سان إيسيدرو، شمال بوينس آيرس، يواصل القضاء الأرجنتيني محاكمة سبعة من المهنيين الصحيين المتهمين بالتسبب في وفاة أسطورة كرة القدم دييجو أرماندو مارادونا، الذي فارق الحي...

في قاعة المحكمة الجنائية رقم 3 في سان إيسيدرو، شمال بوينس آيرس، يواصل القضاء الأرجنتيني محاكمة سبعة من المهنيين الصحيين المتهمين بالتسبب في وفاة أسطورة كرة القدم دييجو أرماندو مارادونا، الذي فارق الحياة في 25 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً، متأثراً بقصور قلبي حاد وذمة رئوية حادة، بعد أيام من خضوعه لجراحة في الدماغ لإزالة ورم دموي تحت الجافية.

وتتراوح عقوبات المتهمين، وهم: الجراح ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أجوستينا كوساتشوف، والطبيب النفسي كارلوس دياز، ومنسق التمريض ماريانو بيروني، والطبيب السريري بيدرو دي سبانيا، ومنسقة الرعاية المنزلية نانسي فورليني، والممرضة ريكاردو ألميرون، بين 8 و25 عاماً في حال إدانتهم بتهمة" القتل العمد مع احتمال النية".

شهادات الممرضين: كواليس الإقامة المنزلية في تيجريأدلت الممرضة تامارا ديبورا مانسيلا بشهادتها أمام المحكمة، لتكون واحدة من ثلاثة ممرضين استدعوا للإدلاء بشهاداتهم بعد أن تم استبعادهم من فريق الرعاية في الأيام الأولى من إقامة مارادونا في منزل بحي سان أندريس المغلق في تيجري.

وقالت مانسيلا إنها عملت نوبة ليلية واحدة فقط (من الساعة 11 مساءً حتى 7 صباحاً)، ثم لم يتم استدعاؤها مجدداً.

وكشفت عن مشهد صادم قالت فيه: لم يكن هناك جهاز للإنعاش القلبي، ولا مزيل رجفان (DEA)، ولا صندوق طوارئ للتعامل مع سكتة قلبية.

كان المنزل منزلاً عادياً تماماً".

وأشارت الممرضة إلى أن" الطريق إلى الحي كان موحشاً للغاية"، ولم تخبرها الشركة بوجود سيارة إسعاف قريبة، مما يعني أن أي محاولة إنقاذ كانت ستواجه عقبات لوجستية كبيرة، وأضافت: " لم يكن هناك رقم هاتف للاتصال به في حالات الطوارئ، باستثناء الاتصال بالشرطة (911)" **، وكشفت أن التواصل الطبي كان يتم عبر مجموعة" واتساب" أطلق عليها اسم" تيجري".

اكتشاف تورم الساق: إنذار مبكر لم يُستجَب لهفي تفاصيل أكثر إثارة، روت مانسيلا أنها لاحظت وجود تورم في ساق مارادونا خلال نوبتها، وأن الأخير اشتكى لها قائلاً: *" انظر كيف أصبحت ساقي" *.

ونصحت المريض بالاتصال بطبيب، وأبلغت ممرضة أخرى وطبيبة نفسية بذلك، لكن لم يتخذ أي إجراء طبي.

وهذا التورم، كما سيظهر لاحقاً، كان مؤشراً خطيراً على تدهور حالته، حيث وُجد جثمانه منتفخاً بشدة بعد وفاته.

دايانا كاسيريس: " لم أقم بمتابعة عميقة بسبب كثرة عملي"أما الممرضة دايانا لوريلاي كاسيريس، فاعترفت بأنها لم تتمكن من متابعة حالة مارادونا بدقة بسبب انشغالها بعملها في مستشفيات أخرى.

وقالت: *" كنت أعمل من الساعة 6 صباحاً حتى 2 ظهراً، ثم من 6 مساءً حتى منتصف الليل في مستشفى آخر.

لم أقم بمتابعة عميقة للحالة".

واعترفت بوجود صلة عائلية بينها وبين المتهم ماريانو بيروني، حيث قالت: " أرنيز (ممرض آخر) هو زوج والدتي، وابنة أخيه (قرطبة) هي زوجة بيروني" *، لكنها أكدت انقطاع هذه العلاقات حالياً.

ألدو أرنيز: " لم يُسمح لي بدخول الغرفة"أما الممرض ألدو أرنيز زينتينو، فقال إنه عمل أربع نوبات فقط، وإنه لم يُسمح له بدخول غرفة مارادونا، بل كان يقف عند الباب ويقيس العلامات الحيوية في المطبخ.

واعترف بأنه لم يحصل على التاريخ الطبي للمريض، وأنه رأى مارادونا" منتفخاً" في إحدى المرات، لكنه وصفه بأنه كان" لطيفاً ومتعاوناً" معه.

شهادات صادمة من شهود آخرين: " منزل بلا أدوات طبية"لم تقتصر الشهادات الصادمة على الممرضين الثلاثة، بل امتدت لتشمل شهوداً آخرين قدموا روايات مروعة عن الإهمال الطبي والفوضى التي سادت المنزل.

الطبيب كولين كامبل: " كان ميتاً منذ ساعة أو ساعتين"الطبيب كولين كامبل، وهو جار لمارادونا في الحي السكني، استدعي من قبل فريق الأمن بعد أن سمعوا بوجود حالة طارئة.

وقال كامبل إنه عند وصوله، وجد الممرضة داهيانا مدريد تمارس الضغط على الصدر، والحارس خوليو كوريا يقوم بالتنفس الاصطناعي، والطبيبة النفسية كوساتشوف تراقب المشهد.

لكن كامبل لاحظ شيئاً مريباً: " لم تكن هناك أي علامات حياة لفترة طويلة.

درجة حرارة جسده لم تتناسب مع ما قالوه لي عندما سألت متى شوهد حياً آخر مرة.

لقد كان ميتاً منذ ساعة أو ساعتين"، وأضاف أنه لم يجد أي أدوات طبية، وأن جثمان مارادونا كان يعاني من انتفاخ ملحوظ في الأطراف السفلية، وأن المنزل كان يفتقر إلى" أبسط مستلزمات النظافة المطلوبة لرعاية شخص خرج للتو من عملية جراحية".

الشرطي لوكاس فارياس: " بطنه منتفخ وكأنه على وشك الانفجار"الشرطي لوكاس فارياس، الذي كان أول ضابط شرطة يصل إلى المنزل، وصف المشهد بأنه صدمته الحقيقية.

وقال: *" ما لفت انتباهي أولاً كان وضعية دييغو مارادونا على ظهره، مع بطن منتفخ لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك الانفجار.

لقد صُدمت برؤية مارادونا في هذه الحالة، لم أتخيل أبداً أنني سأجد نفسي أمام هذه الصورة".

وأكد فارياس أنه" لم ير أي معدات طبية في الغرفة.

لم أر محاليل وريدية، وهو ما أعتقد أنه يجب أن يكون جزءاً من الاستشفاء المنزلي".

ووصف الغرفة بأنها" غرفة عادية، مثل أي غرفة في منزل عادي"، حيث وجد طبقاً مع شطيرة على المكتب، وملابس رياضية في كل مكان، وزجاجة ماء.

الدكتور خوان كارلوس بينتو: " لا مزيل رجفان ولا أكسجين ولا جهاز تنفس"وقال الدكتور خوان كارلوس بينتو، طبيب الإسعاف الذي وقع شهادة وفاة مارادونا الساعة 1: 15 ظهراً، إن المريض" أظهر علامات الموت" بالفعل عند وصوله، وعندما طلبت العائلة مواصلة محاولات الإنعاش، استخدم جهاز مزيل الرجفان بناءً على طلبهم، لكنه قال: " قضينا حوالي 15 دقيقة في محاولة الإنعاش، لكن لم تكن هناك أي نشاط كهربائي، وكان المريض يظهر علامات الموت".

وأكد بينتو أنه" لم يكن هناك مزيل رجفان، ولا جهاز تنفس، ولا خزانات أكسجين في المنزل.

لم يكن هناك أي شيء يشير إلى أن المريض كان يتلقى رعاية منزلية، لا شيء على الإطلاق".

وأضاف أن جثمان مارادونا كان يعاني من" وذمة شديدة، مع وجه منتفخ للغاية، وأطراف منتفخة، وبطن منتفخ"، مع وجود تيبس في الجلد يدل على أن الوفاة حدثت قبل ساعتين على الأقل.

ترسم هذه الشهادات صورة قاتمة للإهمال الطبي الذي أحاط بالأسطورة الأرجنتينية في أيامه الأخيرة.

ففي منزل لم يكن مجهزاً كغرفة عناية مركزة، وبغياب أدنى مقومات الرعاية المنزلية من معدات وأدوية وخطوط اتصال واضحة، تُرك مارادونا وحيداً في مواجهة الموت، بعد أن فشل فريقه الطبي في أداء أبسط واجباتهم المهنية.

ومع استمرار المحاكمة، تبقى عائلة مارادونا والجماهير الأرجنتينية في انتظار العدالة، على أمل أن تكشف الأيام القادمة عن المزيد من الحقائق وتحديد المسؤوليات عن هذه المأساة التي هزت العالم قبل خمس سنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك