تجدد التوتر في مضيق هرمز، حيث تم تبادل القصف بين واشنطن وطهران مجددًا.
وقال الحرس الثوري الإيراني، إنه قصف بصواريخ باليستية ومسيّرات مواقع للجيش الأميركي في الكويت والبحرين.
وأكد أنه سيتعامل مع السفن المخالفة بشكل أكثر حزمًا من ذي قبل، وسيواجه" أي عدوان برد ساحق".
من ناحيته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الطائرات الأميركية ضربت مواقع إيرانية لتخزين صواريخ ومسيرات ومواقع رادار ساحلية لانتهاكها اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان التلفزيون الإيراني قد نقل عن مصدر عسكري، أن عدة مقذوفات استهدفت قرية في جزيرة قشم.
وأشار إلى أن مقذوفات أصابت برج اتصالات في محيط قرية طاهروي التابعة لمنطقة سيريك جنوبي البلاد.
موقع أكسيوس بدوره قال إن الجيش الأميركي يشن غارات على أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز ردًا على هجوم إيراني استهدف ناقلة نفط.
من جهة أخرى، أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون، ليلة السبت، عن أمله في أن تساهم الولايات المتحدة في منع أي خرق لاتفاق الإطار الموقع مع إسرائيل.
وتمنى عون أن تساهم الولايات المتحدة في" تأمين الوفاء بكل الالتزامات التي تم التفاهم عليها (باتفاق الإطار)، لا سيما الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي تحتلها في الجنوب" اللبناني.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس اللبناني من نظيره الأميركي، عقب توقيع اتفاق الإطار بين تل أبيب وبيروت، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية نشرته على منصة" إكس".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك