هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستكمال ما بدأه الأميركيون في إيران، معلنًا شن هجمات على مواقع إيرانية في محيط مضيق هرمز ردًا على استهداف ناقلة نفط، ليرد الحرس الثوري الإيراني بقصف مواقع للجيش الأميركي في الكويت والبحرين بالصواريخ البالستية والمسيّرات.
وكتب ترمب على منصة تروث سوشال: " قد يأتي وقت لا نعود فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكريًا بعد أن بدأناها بنجاح كبير".
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية، أنها استهدفت عشرة مواقع في محيط مضيق هرمز، " كرد مباشر على الاعتداءات الإيرانية المتواصلة على الملاحة التجارية"، فيما قالت إيران إنه جرى استهداف 10 مواقع.
وأشار الصحافي في التلفزيون العربي عبد الرحمن يوسف، إلى أن القوات الأميركية تزعم تنفيذ عشرات الضربات حول مضيق هرمز ردًا على استهداف ناقلة النفط" كيكو"، التي كانت تحمل مليونَي برميل من النفط الخام وتعبر بالقرب من مضيق هرمز، رافعة علم بنما.
وقد تعرضت لأضرار لكنها تمكنت من المرور.
وقالت القيادة المركزية إن هذا الحادث دفعها لاستهداف البنية التحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي ومرافق تخزين الطائرات المسيّرة وقدرات زرع الألغام.
وهذه الليلة الثانية على التوالي التي تشهد توترًا عسكريًا بين إيران وأميركا، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين.
تصعيد" متوقع" بين واشنطن وطهرانوفي قراءة للتطورات، يرى الصحافي المتخصص في الشأن الأميركي محمد بديوي أن هذا التصعيد" متوقع" لأن إيران تريد أن تمر السفن في المسارات التي حددتها في مضيق هرمز، فيما تريد واشنطن أن يخرج ملف هرمز من يد طهران.
ويلفت في حديث إلى التلفزيون العربي من العاصمة الأميركية، إلى أن واشنطن ستحاول خلال الستين يومًا إخراج مضيق هرمز من السيطرة الإيرانية.
بديوي يؤكد أن التواصل مستمر بين الجانبين، لكن الطرفين يرغبان في تثبيت مواقفهما، إذ ترغب واشنطن أن تمر السفن عبر هرمز دون دفع أي أموال للجانب الإيراني، في حين تسعى إيران لتثبيت سيطرتها على الملاحة في المضيق.
ويوضح أن التصعيد المتبادل سيستمر بين واشنطن وطهران، إلى أن ينجح أحد الطرفين بفرض ما يريد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك