تمكّن النجم الأردني موسى التعمري (29 عاماً)، من تسجيل هدفه الأول في مسابقة كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حتى 19 يوليو/ تموز المقبل، وهو الهدف الذي هزّ فيه شباك حامل لقب البطولة منتخب الأرجنتين خلال اللقاء الذي جمعهما، اليوم الأحد، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة.
ورغم أنّ مباراة الأرجنتين والأردن كانت شبه هامشية لكلا المنتخبين، حيث ضمن" الألبيسيليستي" التأهل وصدارة المجموعة العاشرة بفوزه على النمسا 2-0 منذ الجولة الثانية، فيما ودّع" النشامى" في الوقت نفسه البطولة بعد خسارتين أمام النمسا والجزائر، إلا أنّ هدف المنتخب الأردني حمل دلالة خاصة لدى الجماهير الأرجنتينية، كذلك فإنه دوّن اسم التعمري في سجلات" النشامى" في كأس العالم، فأسعد به الأردنيين، وردّ على الانتقادات التي تعرّض لها بسبب غيابه عن التهديف أمام النمسا والجزائر خلال مشوار الأردن في المونديال.
وسجّل" ميسي الأردن" هدف تقليص الفارق في الشوط الثاني، بعدما دخل بديلاً، وأنهى في الوقت نفسه سلسلة الأرجنتين من دون استقبال أهداف في دور المجموعات، لكنه أنقذها في ذات الوقت من" لعنة" تاريخية، بحسب ما أفادت به شبكة" تي واي سي سبورت" الأرجنتينية، إذ لم يسبق لأي منتخب أن توّج بكأس العالم بعدما اجتاز المرحلة الأولى من دون أن تهتز شباكه.
وتشير سجلات البطولة إلى أن جميع أبطال كأس العالم استقبلوا هدفاً واحداً على الأقل خلال دور المجموعات، وكانت الأرجنتين قبل مواجهة الأردن قد حافظت على نظافة شباكها، ولم تتعرّض تقريباً لتهديدات حقيقية، علماً أن الجزائر سجلت في المباراة الافتتاحية هدفاً أُلغي لاحقاً.
لكن ذلك تغيّر في الدقيقة العاشرة من الشوط الثاني، عندما وصل التعمري إلى القائم البعيد وحوّل الكرة إلى الشباك، مسجلاً هدف الأردن الأول في مرمى الأرجنتين خلال البطولة، والهدف الأول الذي تستقبله كتيبة المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني في المونديال.
ورأت العديد من وسائل الإعلام الأرجنتينية أنّ" لعنة الشباك النظيفة" لم تعد تطارد بطل العالم 2022، وإن بقيت أمامه حادثة أخرى تتعلق بصدارة تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"؛ إذ لم يسبق لمنتخب وصل إلى كأس العالم متصدراً للتصنيف أن أحرز اللقب.
كذلك أشارت الشبكة الأرجنتينية إلى حالة فرنسا، حيث يقال إنّ حامل الكرة الذهبية لم يسبق له أن تُوج بكأس العالم في النسخة نفسها، فيما يحمل الفرنسي عثمان ديمبيلي الجائزة هذه المرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك