قناة العالم الإيرانية - عراقجي: مضيق هرمز تحت إدارة إيران وكالة الأناضول - عراقجي: ننسق مع بغداد لتشييع خامنئي في العتبات المقدسة بالعراق العربي الجديد - تزايد المهاجرين إلى إسرائيل من الغرب مع انخفاض في إجمالي الأعداد العربي الجديد - "إنستغرام" تختبر أدوات تمنح المستخدمين تحكماً أكبر في الخوارزميات سكاي نيوز عربية - تحركات متسارعة.. ليبيا أمام مرحلة قد تغير قواعد اللعبة Euronews عــربي - أكثر من ٦٨.٠٠٠ شخص ما زالوا مفقودين في فنزويلا بعد زلازل مدمرة قناة التليفزيون العربي - إيران تتوعد في مضيق هرمز وتؤكد تمسكها بتطبيق بنود مذكرة الاتفاق مع أميركا وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت عددا من "المسلحين" في جنوب سوريا CNN بالعربية - "يا له من خاسر".. بايدن يهاجم ترامب بعد عامين من آخر مناظرة بينهما قناة الشرق للأخبار - بعد قصف الكويت والبحرين.. هل تخرج المواجهة الأمريكية الإيرانية عن السيطرة؟
عامة

احذر التعرق المفرط.. هذه العلامات قد تنذر بالجفاف ونقص المعادن

مبتدا
مبتدا منذ ساعتين

ويحذر الأطباء من تجاهل أعراض فقدان الأملاح، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، إذ قد تبدأ بأعراض بسيطة مثل الشعور بالإرهاق والدوخة، لكنها قد تتطور إلى مشكلات صحية أكثر خطورة إذا استمر نقص السوائل والعناصر ...

ويحذر الأطباء من تجاهل أعراض فقدان الأملاح، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، إذ قد تبدأ بأعراض بسيطة مثل الشعور بالإرهاق والدوخة، لكنها قد تتطور إلى مشكلات صحية أكثر خطورة إذا استمر نقص السوائل والعناصر المعدنية دون علاج.

لماذا يفقد الجسم الأملاح مع التعرق؟يتكون العرق في معظمه من الماء، لكنه يحتوي أيضًا على مجموعة من المعادن المهمة مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم عمل العضلات والأعصاب والحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم.

وعند التعرق بكميات كبيرة، سواء بسبب الطقس الحار أو ممارسة الرياضة أو العمل في أماكن مرتفعة الحرارة، يفقد الجسم جزءًا من هذه العناصر، ما قد يؤدي إلى اختلال التوازن المعدني إذا لم يتم تعويضه من خلال شرب السوائل وتناول الغذاء المناسب.

علامات تشير إلى فقدان الأملاح والمعادنهناك عدد من الأعراض التي قد تنذر بأن الجسم فقد كمية كبيرة من الأملاح نتيجة التعرق، من أبرزها:-الشعور بالعطش الشديد وجفاف الفم.

-الدوخة أو الإحساس بعدم الاتزان، خاصة عند الوقوف.

-الإرهاق والتعب غير المبرر.

-تقلصات وآلام العضلات، خصوصًا في الساقين.

-ضعف التركيز وصعوبة أداء المهام اليومية.

-تسارع ضربات القلب في بعض الحالات.

-الغثيان أو الشعور بالرغبة في القيء.

ويؤكد الأطباء أن ظهور أكثر من عرض معًا، خاصة بعد التعرض لفترات طويلة للحرارة، يستدعي الاهتمام بتعويض السوائل ومراقبة الحالة الصحية.

تزداد احتمالات الإصابة بنقص الأملاح لدى بعض الفئات أكثر من غيرها، ومن بينهم:-كبار السن، بسبب انخفاض الإحساس بالعطش مع التقدم في العمر.

-الأطفال، لأن أجسامهم تفقد السوائل بسرعة أكبر.

-الرياضيون ومن يمارسون مجهودًا بدنيًا عنيفًا.

-العاملون في الأماكن المفتوحة أو المصانع ذات درجات الحرارة المرتفعة.

-الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أو الذين يتناولون بعض الأدوية المدرة للبول.

مخاطر تجاهل فقدان الأملاحقد يؤدي استمرار نقص الأملاح والمعادن إلى مضاعفات صحية تتراوح بين البسيطة والشديدة، مثل الجفاف، وانخفاض ضغط الدم، وضعف العضلات، واضطراب ضربات القلب، وفي الحالات المتقدمة قد تحدث تشنجات أو فقدان للوعي نتيجة اختلال توازن الأملاح داخل الجسم.

لذلك ينصح المختصون بعدم تجاهل الأعراض، خاصة إذا كانت مصحوبة بتعرق غزير أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

يمكن تقليل خطر نقص الأملاح من خلال اتباع عدد من الإرشادات، منها:-شرب الماء بانتظام طوال اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش.

-الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ والبرتقال.

-تناول وجبات متوازنة تحتوي على المعادن الأساسية.

-تعويض السوائل بعد ممارسة الرياضة أو التعرض الطويل للشمس.

-استخدام محاليل تعويض الأملاح عند الحاجة، خاصة في حالات فقدان السوائل الشديد، وذلك وفقًا لتوصيات الطبيب أو الصيدلي.

رغم أن الماء هو الخيار الأول لتعويض السوائل، إلا أن فقدان كميات كبيرة من العرق لفترات طويلة قد يستدعي أيضًا تعويض الأملاح والمعادن، لأن شرب الماء فقط في بعض الحالات لا يعوض النقص في الصوديوم والبوتاسيوم والعناصر الأخرى.

ولهذا يوصي الأطباء الرياضيين أو العاملين في الأجواء الحارة بالحفاظ على نظام غذائي متوازن، مع تعويض الأملاح عند الحاجة، دون الإفراط في تناول المشروبات الرياضية أو المكملات إلا عند الضرورة.

ينبغي طلب الرعاية الطبية إذا استمرت أعراض الدوخة أو التشنجات، أو ظهرت علامات الجفاف الشديد مثل قلة التبول، أو التشوش الذهني، أو الإغماء، أو إذا كان التعرق المفرط يحدث بشكل متكرر دون سبب واضح، فقد يكون مرتبطًا بحالات صحية أخرى مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو السكري أو بعض الأمراض المزمنة.

وللوقاية من فقدان الأملاح يجب:-الاهتمام بترطيب الجسم قبل الشعور بالعطش.

-تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.

-ارتداء الملابس القطنية الخفيفة.

-الحصول على قسط كافٍ من الراحة عند العمل أو ممارسة الرياضة في الأجواء الحارة.

ويبقى التعرق عملية طبيعية وضرورية لتنظيم حرارة الجسم، لكنه قد يتحول إلى جرس إنذار عندما يكون مفرطًا ويصاحبه شعور بالإرهاق أو الدوخة أو تقلصات العضلات، لذلك فإن الانتباه إلى هذه العلامات وتعويض السوائل والأملاح في الوقت المناسب يساعدان على الحفاظ على صحة الجسم والوقاية من المضاعفات المرتبطة بالجفاف ونقص المعادن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك