أعلنت وزارة النقل السورية، اليوم الأحد، الموعد المحتمل لعودة جسر الرشيد في الرقة إلى الخدمة، وذلك مع وصول أعمال إعادة تأهيله إلى مراحلها الأخيرة.
وقالت وزارة النقل، عبر معرفاتها الرسمية، إن المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية – فرع الرقة، وبالتنسيق مع المؤسسة السورية للبناء والتشييد، تواصل أعمال إعادة تأهيل جسر الرشيد، حيث وصلت إلى مراحلها النهائية ضمن خطة الصيانة وإعادة التأهيل الهادفة إلى تحسين واقع البنية التحتية وضمان سلامة الحركة المرورية في المحافظة.
وحول الموعد المحتمل لافتتاحه، قالت: " شارفت أعمال العزل على الانتهاء، ويبقى تنفيذ طبقة الميول وأعمال التعبيد النهائية (.
) ومن المتوقع أن يتم وضع الجسر في الخدمة خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام، بعد استكمال الأعمال الفنية كافة والتأكد من جاهزيته بشكل كامل".
ويُعد جسر الرشيد من الجسور المهمة والحيوية في المدينة، نظراً إلى موقعه ودوره في ربط مدينة الرقة بريفها الجنوبي والغربي ومناطق الداخل السوري، مما يجعل إعادة تأهيله خطوة أساسية لتحسين انسيابية الحركة وتخفيف الازدحام.
خطة لصيانة وتطوير طرق وجسور الرقة خلال 2026وخلال حزيران الفائت، كشف وزير النقل عن خطة لصيانة وتطوير الطرق والجسور في الرقة لعام 2026، بكلفة تقديرية تبلغ نحو 15 مليون دولار.
وتهدف الخطة إلى تحسين واقع البنية التحتية في محافظة الرقة، ورفع مستوى السلامة المرورية على الطرق الحيوية، وتعزيز الربط بين الرقة وباقي المحافظات.
وتكتسب خطط تأهيل الطرق والجسور في الرقة وجارتها دير الزور أهمية خاصة، في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية خلال السنوات الفائتة، ولا سيما الجسور التي أدى تدمير بعضها إلى قطع التواصل بين أجزاء واسعة، ما دفع الأهالي إلى الاعتماد على عبارات وسفن نهرية بدائية للتنقل بين ضفتي الفرات.
كذلك، زادت فيضانات نهر الفرات من تعقيد المشهد مؤخراً، بعدما تسبّبت بتضرر وانهيار عدد من المعابر والجسور الترابية المؤقتة التي أُنشئت لتأمين حركة العبور، ما ضاعف معاناة السكان وأبرز الحاجة إلى حلول دائمة تعيد ربط المناطق المتضررة وتضمن تنقلاً أكثر أماناً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك